أثبتت دراسة عالمية موسعة أن ممارسة التمارين أثناء فترات العمل ووقت الفراغ تساعد على تقليل مخاطر الإصابة بالأزمات القلبية بشكل جوهري سواء في الدول النامية أو المتقدمة.
كما تبين أن الزيادة الحادثة في استخدام السيارات الخاصة وتملك أجهزة تلفاز في معظم المنازل قد صاحبه زيادة مخاطر الإصابة بالأزمات القلبية خاصة في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط.
وقد أجريت هذه الدراسة التي تعرف ب INTERHART study على أكثر من 29,000 شخص من 262 مركزا طبيا في 52 دولة بآسيا وأوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا وأستراليا وشمال وجنوب أمريكا. وقد نشرت نتائجها في النسخة الإلكترونية من جريدة القلب الأوروبية.
وقال البروفسور كلايس هيلد كاتب الدراسة الأول "حتى الآن لم تجر سوى دراسات قليلة حول علاقة ممارسة النشاط البدني في أوقات العمل وأوقات الفراغ ومخاطر الإصابة بالأزمات القلبية".