﻿<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0"><channel><TitleArticle>Mediall1 News | أخبار عامة</TitleArticle><link>http://www.Mediall1.com</link><description>The latest news and journals from all over the world.</description><copyright>Copyright 1996 - 2011 Mediall1.com. All rights reserved.</copyright><item><title>دراسة: الجفاف المعتدل قد يؤثر على المزاج والتفكير</title><description>واشنطن: وجد باحثون أميركيون أن الجفاف أو فقدان الجسم للسوائل وإن كان معتدلاً قد يؤثر على مزاج الشخص ومستوى طاقته وقدرته على التفكير بوضوح، غير أن هذا التأثير قد يكون أكثر حدة عند النساء.
وقالت الباحثة لورنس ارمسترونغ من جامعة "كونكتيكيت" إن دراستين أجريتا أكدتا على أهمية الحفاظ على مستوى كاف من الرطوبة والسوائل في الجسم في كل الأوقات وليس فقط أثناء ممارسة التمارين الرياضية، أو لدى التعرض لحرارة شديدة أو للإجهاد.
ويعتبر أن الشخص يعاني من الجفاف المعتدل لدى خسارته 1.5% من حجم المياه في جسمه.
وتبيّن أن آثار الجفاف لا تختلف إن كان المصاب يركض 40 دقيقة أو جالساً مرتاحاً.
وراقب العلماء مجموعتين من الأشخاص السليمين النشيطين، الأولى تألفت من 25 امرأة معدل عمرهن 23 عاماً، والثانية تألفت 
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=1071</link><pubDate>2/21/2012 11:09:00 PM</pubDate></item><item><title>الأجواء الملوثة تزيد الإصابة بالجلطة</title><description>كشفت دراسات طبية حديثة أن الأجواء الملوثة قد تتسبب في الضرر للدماغ والقلب وتجعل المرء عرضة للإصابة بالجلطة الدماغية أو القلبية، وذلك إذا بقي الإنسان فترة طويلة يتنفس هواءً ملوثاً.
وكشفت دراسة جديدة الأسبوع الماضي أن الناس الذين يتعرضون للأجواء الملوثة بالأكاسيد الضارة، مثل ثاني أكسيد الكربون والنيتروجين والكبريت وغيرها، لفترة طويلة يكونون عرضة بشكل أكبر للإصابة بالجلطة الدماغية أو القلبية وأعراض فقدان الوعي الأخرى.
وأجريت الدراسة على المستوى العالمي على 20 ألف امرأة على مدار عشر سنوات، وكشفت أن النساء اللواتي يتعرضن للهواء الملوث فترة أطول هن عرضة للإصابة بأمراض تتعلق بالدماغ والقلب والذاكرة.
كما كشفت دراسة طبية أخرى أجريت في بوسطن بالولايات المتحدة أن حالات الإصابة بالجلطة ازدادت مع تزايد تلوث الهواء، بل إن معدل الإصابة بالجلطة ازداد بمقدار 30% في الأجواء التي توصف بأنها معتدلة التلوث.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=1067</link><pubDate>2/20/2012 10:04:00 PM</pubDate></item><item><title>تحذير من مخاطر فرشاة الأسنان الإلكترونية</title><description>واشنطن: حذر تقرير صادر عن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية من ورود العديد من الشكاوى حول تكسر أجزاء من فراشي الأسنان الإلكترونية، أثناء دورانها السريع عند الاستخدام، ما قد يسبب جروحاً للثة أو حتى تكسر أجزاء من الأسنان.
وأشار التقرير الذي نشر في مجلة التايم الأمريكية، إلى ورود عدد من الحالات التي تشير إلى حدوث اختناقات جراء دخول أجزاء من الفراشي المحطمة إلى المجرى التنفسي، وتسبب القطع المتطايرة بخدوش وجروح للوجه والعينين.
وجاء في التقرير أن جميع فراشي الأسنان الإلكترونية المصنعة من قبل شركة تشيرتش اند دوايت "Church &amp;amp; Dwight Co"  من الممكن أن تتسبب بهذه الحوادث، وذلك بعد إجراء الاختبارات والتجارب على كافة أنواع الفراشي وعددها ثمانية أنواع، لفئتي البالغين والأطفال والمصنعة من قبل هذه الشركة.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=1058</link><pubDate>2/18/2012 8:46:00 PM</pubDate></item><item><title>مادة "البيسفينول" الموجودة في البلاستيك تسبب السمنة والسكري إضافة للسرطان</title><description>لندن: وجدت دراسة جديدة أن مادة "البيسفينول" الموجودة في البلاستيك وعلب الطعام لا تسبب السرطان فحسب بل تؤدي أيضاً إلى الإصابة بالسمنة والسكري.
وذكرت صحيفة (ديلي ميل) البريطانية أن الباحثين في جامعة (ميغيل هرنينديز) الإسبانية وجدوا أن مادة "البيسفينول" الكيميائية المستخدمة بشكل واسع في صناعة البلاستيك وعلب الطعام، والتي رُبطت بالسرطان، ترتبط أيضاً بزيادة الوزن والإصابة بالسكري.
وأظهر العلماء أن كمية قليلة فقط من هذه المادة يمكن أن تحدث ردة فعل في الجسم وتؤثر على الهرمونات.
ووجدت الدراسة أن المادة المذكورة يمكن أن تؤدي إلى زيادة في إنتاج هرمون الأنسولين المسؤول عن ضبط معدلات السكر في الدم، ومعدلات الدهون.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=1056</link><pubDate>2/16/2012 11:13:00 PM</pubDate></item><item><title>دراسة: الروتين الصباحي يقضي على التفكير الإبداعي</title><description>نيويورك: كشفت دراسة نشرت مؤخراً على مجلة التايم الأمريكية، أن الروتين الصباحي الذي يخوضه السواد الأعظم من الناس، ابتداءً من لحظة إيقاف المنبه صباحاً والنهوض من السرير، إلى التنقل إلى العمل، كلها خطوات روتينية تؤدي إلى "قتل" التفكير الخلّاق، والقدرة على تقديم أفكار ومقترحات جديدة.
وجاء في الدراسة أن الأحداث التي يمر عليها الفرد خلال طريقه إلى العمل، كأصوات الحفريات والسيارات وغيرها، تؤدي إلى رفع هرمون "الكورتيزول" الذي بدوره يؤثر مادة "المايلن" التي تغطي الخلايا الدماغية، وهذا ما يؤثر على سرعة استجابتها للمعطيات الجديدة.
وجاء في دراسة نشرت على صحيفة "الجورنال" الأمريكية، أن الأبحاث أثبتت أن قيام الفرد بقراءة الصحف أو الأخبار المحزنة في الصباح، تؤثر على قدرته على إيجاد حلول خلاقة للمشاكل التي من الممكن مواجهتها خلال اليوم، وتنصح بقراءة الصحف عند نهاية يوم العمل.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=1051</link><pubDate>2/15/2012 10:26:00 PM</pubDate></item><item><title>فيتامين "د" له نفس أهمية الكالسيوم في صحة الأسنان</title><description>عدم التعرض للشمس لأوقات كافية يؤدي إلى وباء صامت غير مرئي وهو النقص في فيتامين د. إذ إن هذا الفيتامين يلعب دوراً أساسياً في عملية امتصاص الكالسيوم في الدم وله علاقة مباشرة بصحة العظام والأسنان. ويتبع النقص في مستويات فيتامين د نقص في مستويات الكالسيوم في الجسم، ما يسبب هشاشة العظام.
وأشار أخصائي الأسنان بمركز Aster الطبي، الدكتور مانيكاندا سانكاراماني، إلى أن "الفيتامين د يحمي الإنسان من الإصابة بتلين العظام في الصغر وترقق العظام في الكبر، ويعمل هذا الفيتامين على نمو العظام والتئامها. وتماماً كالكالسيوم يحمي هذا الفيتامين من مرض مسامية العظام عند الكبار".
ويؤثر نقص الفيتامين د. على صحة الأسنان، فالتشرب السريع للعظام المدعمة للأسنان يؤدي إلى ظهور جيوب في اللثة، التي تؤدي بدورها الى التهاب حاد في الغشاء المحيط بالأسنان يظهر على شكل نزيف حاد في اللثة.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=1021</link><pubDate>2/12/2012 10:44:00 PM</pubDate></item><item><title>تجنّب الجلوس بجانب نوافذ الطائرة يقلّص خطر الإصابة بجلطة الساق</title><description>واشنطن: وجدت دراسة جديدة أن درجة السفر على متن الطائرة قد لا تزيد خطر الإصابة بجلطة الساق، بل الجلوس قرب النوافذ.
وذكر موقع "هلث داي نيوز" الأميركي أن الباحثين في الجامعة الأميركية لطب الصدر (ACCP) وجدوا أن الجلوس إلى جانب النوافذ يعد عامل خطر للإصابة بجلطات الساق، بغض النظر عن درجة السفر إن كانت اقتصادية أو درجة أولى.
وقال الباحث المسؤول عن الدراسة إن "خطر الإصابة بجلطة الساق ليس له أية علاقة بالدرجة الإقتصادية.. والحقيقة أن الدلائل تظهر أن مكان جلوسك ليس قضية بل قرب مقعدك من النوافذ.. لأنك تضطر للجلوس لفترة طويلة غير مرتاح لئلا تزعج الآخرين بجعلهم يفسحون لك الطريق لتمر".
وأشار العلماء إلى أن خطر الإصابة بهذه الجلطات خلال السفر يزيد عند الذين تعرضوا لهذه الجلطات سابقاً، ومن يعانون من إعاقة، أو من السمنة أو السرطان.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=1010</link><pubDate>2/8/2012 9:27:00 PM</pubDate></item><item><title>التدخين يؤثر سلباً على أدمغة الرجال</title><description>واشنطن: يعرف التدخين بمضاره العديدة، لكن دراسة جديدة أظهرت أنه يؤثر سلباً على أدمغة الرجال بحيث يتسبب بتراجع سريع في ذاكرتهم وتفكيرهم وقدرتهم على تعلم الأمور وفهمها.
وأفاد موقع "هيلث دي نيوز" الأميركي ان دراسة جديدة ترأستها سيفرين سابيا من جامعة معهد لندن شملت بيانات حوالي 5100 رجل و2100 امرأة أجريت لهم 3 تقييمات لوضع الذاكرة والتعلم والتفكير طوال 10 سنوات، بالإضافة إلى 6 تقييمات لوضع التدخين على مدى 25 سنة.
وقال أحد الخبراء ان النتائج التي توصلوا إليها توفر سبباً إضافياً للإقلاع عن التدخين، مضيفاً ان "هذه الدراسة تشير إلى ان التدخين مضر للدماغ، والتدخين في منتصف العمر هو عامل خطر تأثيره يعادل 10 سنوات من الشيخوخة لجهة معدل تراجع القدرات العقلية".
ووجد الباحثون ان التدخين يؤثر سلباً على أدمغة ا
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=1008</link><pubDate>2/7/2012 11:56:00 PM</pubDate></item><item><title>"إدمان الإنترنت" يؤدي إلى خلل في أداء الروابط العصبية بالمخ</title><description>أظهرت دراسة طبية حديثة، أن الأشخاص الذين يعانون مما يعرف بظاهرة "إدمان الإنترنت"، خاصة من المراهقين، هم الأكثر عرضة للمعاناة من اختلال روابط المخ العصبية، بالإضافة إلى تعرض "المادة البيضاء" بالمخ إلى تغيرات غير طبيعية.
وأوضح "جونثان واليس" أستاذ المخ والأعصاب بجامعة كاليفورنيا والمشرف على تطوير الأبحاث أنه ما يزال غير واضح ما إذا كانت هذه التغيرات السلبية التي تطرأ على روابط المخ العصبية ناجمة عن إدمان الإنترنت أو بفعل عوامل عصبية أخرى، حيث تظل هذه النظرية محل جدل وبحث بين العديد من العلماء في الوقت الذي لم تتوصل فيه العديد من الأبحاث الطبية التي أجريت في هذا الصدد إلى علاج فعال لإدمان الإنترنت في ظل تضارب التشخيص.
يأتي ذلك في الوقت الذي يرى فيه الكثير من الباحثين وأطباء المخ والأعصاب صحة ودقة الأبحاث في هذا الصدد، حيث إن مناطق المخ موضع الدراسة
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=1004</link><pubDate>2/7/2012 1:14:00 AM</pubDate></item><item><title>بحث: قلة التعرض للشمس يرفع خطر السكتة الدماغية</title><description>أتلانتا: خلصت دراسة أمريكية إلى أن قلة التعرض لضوء الشمس ربما يساهم في تعزيز مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
وتقول "الجمعية الأمريكية للسكتة الدماغية"،  إن المرض الذي يعتبر رابع أكبر مسبب للوفاة في الولايات المتحدة الأمريكية والمسبب الأول للإعاقات، يحدث عند وجود خلل في عملية إمداد الدم للمخ وعدم وصول الأوكسجين والغذاء اللازمين لأنسجة المخ.
ووجدت الدراسة أن المناطق التي يقل فيها ضوء الشمس، يتزايد فيها معدل خطر التعرض للسكتة الدماغية.
وكانت الدراسة، التي قام بها باحثون من جامعة ألاباما الأمريكية، نوقشت في مؤتمر الجلطة الدماغية الذي انعقد بمدينة نيوأوليانز الأسبوع الماضي.
وأوضحت البروفيسور ليزلي مكلور، من جامعة ألاباما في برمنغهام
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=996</link><pubDate>2/4/2012 11:14:00 PM</pubDate></item><item><title>الألغاز تقي من الإصابة بالزهايمر</title><description>أفادت دراسة أميركية بأن المدوامة على القراءة وحل الكلمات المتقاطعة والألغاز والعمليات الحسابية الذهنية مدى الحياة يمكن أن يقلل فرصة تطور مرض الخرف.
فقد وجد العلماء الذين بحثوا في 65 حالة من كبار السن الأصحاء في سن 76 أن الذين كانوا يداومون على هذا الأمر كانت لديهم كميات أقل من البروتين المدمر -المعروف باسم بيتا أميلويد- المرتبط بمرض الزهايمر من أولئك الذين كانوا أقل نشاطا ذهنيا.
وبإجراء مسح للدماغ قارن الباحثون في جامعة كاليفورنيا بيركلي مستويات لويحات الأميلويد للـ65 متطوعا مع 11 آخرين في العشرينيات.
وقال الدكتور وليام جاغوست الذي قاد الدراسة "إن هذا الأمر يشير إلى أن العلاجات الإدراكية يمكن أن يكون لها فوائد علاجية هامة إذا طبقت في وقت مبكر كاف قبل ظهور الأعراض".
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=974</link><pubDate>1/24/2012 11:25:00 PM</pubDate></item><item><title>مؤشرات خفية تدل على الإصابة بالسكري</title><description>يعتبر السكري من النوع الثاني أكثر انتشاراً من النوع الأول، ويظهر خصوصاً في مراحل متقدمة من العمر.
وتوجد عوامل أقل شُهرة من عوامل الخطر المعروفة، مثل الإكثار من النشويات وعدم ممارسة الرياضة، التي تزيد من خطر الإصابة بالسكري، ومنها أمر تجمع القليل من الوزن الزائد في منطقة الخصر الذي يكفي للتسبب بالإصابة بالسكري، لأن الدهون التي تتجمع حول الأعضاء عند منطقة البطن وليس تحت الجلد تضخّ هرمونات تخلّ بالتوازن الطبيعي للغلوكوز والإنسولين.
ويضاعف النوم لمدة أقل من 5 ساعات بشكل دائم من احتمال الإصابة بالسكري من النوع الثاني، لأن الحرمان من النوم يزيد إنتاج هورمون "كورتيزول" الذي يولّد كمية كبيرة من الغلوكوز لتزويد الجسد بالطاقة.
أما عند النساء، فالأكياس أو الخرّاجات التي تنمو على المبيض عند نسبة 
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=954</link><pubDate>1/18/2012 10:52:00 PM</pubDate></item><item><title>مضغ القات قد يؤدي للذبحة والموت</title><description>مضغ عشبة القات، عادة منتشرة في المنطقة العربية وشرق أفريقيا، وقد يكون السبب في العديد من المشاكل الصحية الخطيرة التي تصيب مرضى القلب.
فقد أظهرت دراسة جديدة حول هذا الموضوع أن مرضى القلب الذين يمارسون عادة مضغ القات أو ما يعرف بـ Catha edulis يكونون عرضة للإصابة بالجلطات، قصور القلب، والوفاة بنسبة أكبر بكثير ممن لا يتبع تلك العادة.
ويقول باحثون إنه يقدر إجمالي الذين يستخدمون القات المنتشر بشكل غير قانوني في الشرق الأوسط ومنه إلى الولايات المتحدة وأوروبا حوالي 20 مليون شخص.
وعشبة القات لها تأثير محرض يشبه الامفيتامين والكوكايين، وقد يسبب شعورا بالنشوة، فرط النشاط، اضطراب، فقدان الشهية، ونقص الوزن.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=945</link><pubDate>1/15/2012 10:12:00 PM</pubDate></item><item><title>اللسان وبقايا الطعام والتدخين... تثير روائح الفم الكريهة</title><description>تعد الأسنان الصحية ضرورة للحد من رائحة الفم الكريهة، ولكن حتى الأشخاص الذين يتمتعون بصحة فم جيدة قد يعانون من رائحة مزعجة من وقت لآخر، فالطعام والتدخين والجفاف من بين عشرات الأسباب التي تؤدي إلى نمو بكتيريا بين الأسنان وعلى اللسان وهو ما يثير رائحة كريهة.
وثمة إجراءات يمكن أن يقوم بها الشخص للتخلص من الرائحة الكريهة أو على الأقل للحد منها، ولكنها يجب أن تتحول إلى عادات لكي يضمن الفرد عدم التعرّض للإحراج.
ويمكن اختيار بعض الأعشاب والتوابل التي تحسّن رائحة الفم، وعلى رأسها: القرنفل والشمر واليانسون. ويستطيع الشخص أن يصطحب كمية من تلك الأعشاب معه في كيس صغير، ويمضغها بعد وجبة أكل حادة قد تثير الرائحة.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=943</link><pubDate>1/15/2012 4:44:00 AM</pubDate></item><item><title>إدمان الإنترنت يؤدي إلى تغيرات في المخ</title><description>توصل بحث مبدئي إلى أن هناك تغيرات دماغية تحدث لمدمني الإنترنت مشابهة لتلك التي تحدث للمدمنين على المخدرات والكحوليات.
وأجرى خبراء صينيون مسحاً طبياً لأدمغة 17 شاباً من مدمني الإنترنت، ووجدوا اختلالات في بعض الوظائف الدماغية لديهم.
وقال الخبراء إن هذا الاكتشاف من شأنه أن يساعد في التعرف على طرق جديدة لعلاج السلوك الإدماني.
ويتحدد إدمان الإنترنت بعدد من الاضطرابات الإكلينيكية التي تجعل مستخدم الإنترنت فاقد للسيطرة على نفسه.
وأجرى فريق بحثي من الصين بقيادة هاو لي من الأكاديمية الصينية للعلوم مسحاً دماغياً لـ 35 رجلا وامرأة تترواح أعمارهم بين 14 و21 عاماً.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=939</link><pubDate>1/12/2012 11:20:00 PM</pubDate></item><item><title>دراسة حديثة: البطالة تؤثر على طول القامة </title><description>البطالة من العمل والمستوى التعليمي للأبوين يمكن أن يؤثرا بشكل كبير على طول قامة الأطفال.. هذا ما توصلت إليه دراسة قام بها خبراء من جامعة توبنغين ومديرية الصحة في ولاية براندينبورغ بألمانيا.
وقد قام العلماء بفحص مدى تأثير البطالة من العمل لمدة طويلة، أو الهجرة من منطقة براندينبورغ، في الفترة بين عامي 1994 و2006 على نمو الأطفال. وتبين أن طول أبناء العاطلين عن العمل لمدد طويلة أقصر من طول أطفال غير العاطلين عن العمل.
واستندت الدراسة على بيانات جمعتها مديرية الصحة في ولاية براندينبورغ لـ 250000 طفل عند تسجيلهم في المدرسة. ولم تقتصر هذه البيانات على طول الطفل وعمره ووزنه وجنسه، بل شملت أيضا الحالة الاجتماعية لأبويه ومستواهم التعليمي.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=926</link><pubDate>1/8/2012 9:45:00 PM</pubDate></item><item><title>هل تغني شبكة الانترنت عن زيارة الطبيب؟</title><description>عندما تشعر بألم مفاجئ في البطن أو تصاب بصداع شديد في الرأس دون سبب معروف، فإلى من تتجه أولاً؟ أظهرت عدة دراسات أن الاحتمال الأكبر هو البحث في الانترنت عن تفسير أو حتى علاج، رغم مخاطر المعلومات المضللة و"وسواس الإنترنت".
تقول ماريا- لويزه ديركس، المسؤولة بكلية الطب في هانوفر بألمانيا "نحو 65 في المائة من المشاركين في الدراسات يقولون إنهم قاموا مؤخراً بالبحث عن محتوى صحي في المواد المنشورة على شبكة الإنترنت". ويحاول البعض، وليس الجميع، تشخيص حالتهم بأنفسهم.
وأضافت ديركس أن البحث بصورة مستقلة عن مسألة متعلقة بالصحة على صفحات الإنترنت قد يكون مفيداً في الواقع، قائلة إنها طريقة جيدة لتعزيز
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=918</link><pubDate>1/6/2012 12:20:00 AM</pubDate></item><item><title>المضادات الحيوية... سوء استخدامها يؤدي لآثار جانبية خطيرة</title><description>يمتلك جسم الإنسان وسائل دفاع عديدة يكافح بها العدوى دون حاجة إلى أدوية، وذلك عبر جهازه المناعي وجلده وافرازاته المخاطية، ما يمكّنه من قهر الالتهابات، لكن حالات معينة تتطلب تناول المضادات الحيوية التي باتت شائعة جدا ومتوفرة بأكثر من 200 نوع تختلف تسمياتها باختلاف جهات تصنيعها.
وهذه المضادات مركبات كيميائية قادرة على قتل البكتيريا أو إيقاف نموها وازديادها، وتُستخرج من إفرازات بعض الفطريات والبكتيريا أثناء النمو ويمكن تحضيرها صناعياً كما يجري في الوقت الراهن.
أنواع متعددة:
ويبين الدكتور ثائر ماضي اختصاصي طب الأسرة أن للمضادات الحيوية أنواعاً من حيث قوة المفعول، فمنها واسع المفعول يستخدم لقتل أنواع كثيرة
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=902</link><pubDate>1/2/2012 1:37:00 AM</pubDate></item><item><title>مدخنو النرجيلة والسجائر الخفيفة مهددون بالسرطان بشكل مماثل للمدخنين العاديين</title><description>براغ: نبّه رئيس الأطباء في مركز فحوص الرئة في مشفى ناهومولتسي في براغ إلى أن مدخني النرجيلة والسجائر من النوع الخفيف مهددون بالاصابة بالسرطان بشكل مماثل للمدخنين العاديين على خلاف ما يعتقده الكثيرون من الناس.
وأكد أنه أثناء تدخين النرجيلة وعملية الاحتراق البطيئة تتحرر من التبغ كميات كبيرة من المواد المسببة للسرطان، مشدداً على عدم صحة ما يقال ويعتقد بأن الماء يلتقط المواد المضرة، أما الأمر الصحيح فهو ان الماء يلتقط جزءاً قليلا من هذه المواد.
وأكد أيضاً أنه لا صحة لما يقال بأن تدخين النرجيلة يخفض احتمالات الاصابة بالسرطان، بل إن العكس هو الصحيح.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=896</link><pubDate>12/29/2011 10:11:00 PM</pubDate></item><item><title>باحثون ينصحون بعدم اقتناء البالغين للقطط</title><description>حذّر باحثون البالغين من اقتناء القطط، خاصة إذا كانوا مصابين بنوع من الحساسية، لكن إذا سبق السيف العذل وكان لديهم قطط بالفعل فعليهم إبعادها عن غرف النوم.
وأظهرت دراسة أوروبية أن اقتناء قط في الطفولة ربما يحمي الطفل من الاصابة بالحساسية في المستقبل لكن الاقتناء في سن البلوغ يزيد للضعف تقريباً احتمالات ان يكون لدى جهاز المناعة رد فعل إزاء القطط وهي أول خطوة نحو الاصابة بمظاهر الحساسية.
وكشفت الدراسة التي شملت آلاف البالغين ونشرت في "دورية الحساسية وعلم المناعة الاكلينيكي" أن الناس المصابين بأشكال أخرى من الحساسية هم اكثر عرضة لرد فعل جهاز المناعة لوجود قط في المنزل.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=890</link><pubDate>12/28/2011 10:55:00 PM</pubDate></item></channel></rss>
