الصفحة الرئيسية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية  صحة
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية صحة عامة
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية البدانة والحمية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الصحة والتغذية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الصحة الجنسية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الصحة النفسية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الصحة والرياضة
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية صحة الرجل
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية صحة المرأة
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية صحة الطفل
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية صحة المراهق
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية صحة المسن
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية  جديد الطب
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأورام والسرطان
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض العصبية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض القلبية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض التنفسية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض الهضمية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية أمراض الدم
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية أمراض الغدد الصم
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية أمراض المفاصل
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية أمراض جهاز البول
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض الخمجية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض النفسية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية أمراض الأطفال
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية أمراض النساء والتوليد
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض العينية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض الجلدية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض الأذنية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية جراحة عامة
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأشعة
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأدوية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية داء السكري
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية مواضيع مختلفة
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية  الأمراض الداخلية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الجهاز العصبي
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية القلب والأوعية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الجهاز التنفسي
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الغدد الصم
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية داء السكري
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية جهاز الهضم
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الكبد والسبيل الصفراوي
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الكلية والجهاز التناسلي
 من نحن
 الإعلان
 الاتصال بنا
 RSS
صحة عامة
نصائح للحفاظ على النشاط بالرغم من ضغوط الحياة
نصائح لتجنب متاعب الحواسيب والهواتف الذكية
توصيات بشأن ألم الظهر أثناء العمل
كيف تسعف مصاباً بالسكتة القلبية
كيف يمكن إنقاص خطر السكتة الدماغية؟
نصائح للوقاية من السرطان
نصائح كي تتناول الدواء بصورة سليمة
عشر نصائح للمحافظة على صحَّة الظهر
عشر نصائح للمحافظة على صحة القلب
آخر الأخبار . . . .
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
هل سيشفي "تسونامي الدماغ" مرضى السكتات الدماغية؟
كشف علماء الأعصاب من كلية طب شاريتيه في برلين، عن العمليات المعقدة التي تحصل في دماغ الإنسان خلال فترة الموت. واتضح للعلماء، أن "تسونامي الدماغ"- موجة استقطاب الخلايا العصبية، تنتشر في القشرة المخيّة للدماغ ولا يمكن السيطرة عليها وتتسبب في موت الخلايا العصبية خلال توقف ضخ الأكسجين إلى دماغ الإنسان. ولاحظ العلماء، أنه بعد توقف إمدادات الأوكسجين للدماغ خلال 20 – 40 ثانية يمر الدماغ في وضعية توفير الطاقة، وتصبح أنسجة الخلايا العصبية غير نشطة وتتوقف الاتصالات بين الخلايا العصبية، وبعد بضع دقائق تبدأ القنوات الأيونية (بروتينات في غشاء الخلية، هامة لوظائف الخلايا العصبية) بالاختفاء. وتؤدي موجة استقطاب الخلايا، إلى انتشار موجات في أغشية الأنسجة العصبية تفرز مواد سامة وتؤدي إلى موت الخلايا العصبية. ورصد العلماء "تسونامي الدماغ"، لدى المرضى الذين تم تشخيص (موت الدماغ لديهم). وخلص الباحثون إلى إمكانية إيقاف موجة الاستقطاب لدرء خطر ضرر الخلايا العصبية، وإمكانية منع موتها لحين استعادة ضخ الأوكسجين إلى الدماغ من جديد. ويأمل علماء الأعصاب أن يسمح هذا الاكتشاف، "تسونامي الدماغ" و آليّته، بتطوير طرق لعلاج المرضى المعرضين لخطر الموت بسبب نقص تروية الدماغ أو السكتة الدماغية.
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
حشو الأسنان قد يصبح من الماضي.. دواء جديد يعالج التجاويف بصورة طبيعية
يبدو أننا على أعتاب التخلي عن حشو الأسنان قريباً، لتصبح هذه الطريقة العلاجية في ركام التاريخ. ويعود الفضل في هذا إلى اكتشافٍ حديثٍ يدور حول دواء يسمى "تايد غلوسيب" (Tideglusib). فقد اكتشف العلماء مصادفةً، خلال العام الماضي (2017)، أن الدواء، الذي طُوِّر وجُرِّب لعلاج مرض ألزهايمر، يعزز آلية إعادة نمو الأسنان بصورة طبيعية لدى الفئران، مما يسمح للأسنان بإصلاح التسوس، بحسب موقع Science Alert. يعمل "تايد غلوسيب" عبر تحفيز الخلايا الجذعية في لب الأسنان، وهي مصدر عاج الأسنان. ويعتبر عاج الأسنان المادة المعدنية أسفل مينا الأسنان، التي تتآكل عبر تسوس الأسنان. تستطيع الأسنان إعادة إنتاج عاج الأسنان بلا مساعدة، إلا أن ذلك لا يحدث إلا في ظل ظروف محددة؛ إذ يجب أن يتعرض لب الأسنان لإصابة (مثل التسوس) أو صدمة كي يحث الجسم على تصنيع عاج الأسنان. ولكن حتى عندما يحدث ذلك، تستطيع السن استعادة طبقة رقيقة جداً بصورة طبيعية، ولا تكون كافية لإصلاح التجاويف التي سبَّبها التسوس، والتي تكون عميقة في العموم. يغيّر "تايد غلوسيب" هذه النتيجة؛ لأنه يغلق إنزيم الجليكوجين سينسيز كيناس-3 (GSK-3)، الذي يمنع تشكل العاج. وفي البحث الذي أُجري عام 2017، وضع الفريق قطعاً إسفنجية صغيرة قابلة للتحلل مصنوعة من الكولاجين، مع نقع التجاويف في "تايد غلوسيب". بدأت القطع الإسفنجية في نمو العاج، وخلال 6 أسابيع تم إصلاح التلف. ذابت بنْية الكولاجين الموجودة في القطع الإسفنجية، وتركت الأسنان سليمة. لم يُطبَّق هذا الإجراء حتى هذه اللحظة إلا على الفئران. إلا أن بول شارب، الأستاذ بمعهد طب الأسنان التابع لكلية الملك في لندن، أخبر صحيفة Daily Telegraph في هذا الوقت، قائلاً: "إن استخدام عقار تمت تجربته بالفعل في التجارب السريرية من أجل مرض ألزهايمر، يقدم فرصة حقيقية لسرعة وصول علاج الأسنان هذا إلى العيادات".
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
أطعموهم فراولة.. سر توصية غذائية للأطفال مصابي السرطان
في دراسة حديثة ولافتة للنظر، أوصى باحثون بجامعة يورك الكندية بضرورة تغيير المبادئ التوجيهية الغذائية للأطفال المصابين بالسرطان الذين يخضعون للعلاج الكيمياوي. ويضغط العلاج الشاق الذي يخضع له مرضى_السرطان بصورة كبيرة على الجهاز المناعي، وغالبا ما ينصح معه باتباع نظام غذائي مضاد للخلايا المتعادلة، حيث يتجنب المريض الطعام غير المطبوخ لتقليل التعرض للجراثيم. وتعتبر الفراولة من الفواكه التي تشكل خطرا بشكل خاص بسبب سطحها المرتفع الذي يوفر مكانا مثاليا للبكتيريا رغم فائدتها العظيمة في مكافحة السرطان. ومع ذلك، فإن أحدث الأبحاث من جامعة يورك وجدت أن محاولة تعقيم الطعام لا يساعد على منع العدوى بل يضر حياة الأطفال المصابين بالأورام، ودعا الباحثون إلى التركيز على جعل الأغذية آمنة وليس القيام بتعقيمها، حسب ما جاء في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية. ومن جانبه، قال الدكتور بوب فيليبس، قائد فريق البحث الذي نشرت نتائجه في مجلة طب الأطفال والسرطان: يجب تغيير المبادئ التوجيهية الغذائية لمرضى السرطان من الأطفال وأخذ المشورة من الأطباء بشأن تجنب الأطعمة العالية المخاطر من ناحية التسمم الغذائي. وأضاف فيليبس: بحثنا يؤكد أن دعم التغذية_للأطفال_المصابين_بالسرطان هام للغاية، ولكن النظام الغذائي المضاد للخلايا المتعادلة يقدم للأطفال مغذيات أقل ويجعل الطعام لا طعم له ولا يقلل من العدوى مما يضعف جهازهم المناعي دون جدوى. وأشار الدكتور فيليبس إلى أن "التوصيات الجديدة يمكنها أن تحدث فارقا صغيرا، لكنه مهم في حياة الأطفال المصابين بالسرطان عن طريق السماح لهم بتناول نظام غذائي يشمل اطعمة محببة لهم. وانتشر النظام الغذائي سالف الذكر عام 1970 عندما بدأ الأطباء بالتوصية بغلي الطعام، وطهيه جيدا للأطفال المصابين بالسرطان لقتل أي بكتيريا موجودة به. وفي ظل هذا النظام_الغذائي، ينصح الأطفال بعدم
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
العلماء يكشفون إمكانية العودة إلى الحياة بعد الموت!
يعتقد العلماء أنهم اقتربوا من كشف أحد الأسرار العظيمة التي حيرت البشرية لمئات السنين. ومن خلال بناء صورة معقدة لما يحدث داخل الدماغ البشري عند الموت، كشف العلماء أنه حتى بعد الموت، يستمر الدماغ البشري في العمل لمدة 5 دقائق، وهذا يعني أن هناك احتمالا بإمكانية عودة الميت إلى الحياة. ولكن بعد انقضاء هذا الوقت يسود نشاط كهربائي في الدماغ يسمى "انتشار الاكتئاب"، مما يؤدي إلى إيقافه عن العمل، ويجعل عملية الإنعاش مستحيلة. وتوصل العلماء إلى هذا الاكتشاف بعد فحصهم 9 مرضى "لم يستجيبوا لأوامر الإنعاش"، حيث قام فريق من أطباء الأعصاب بمراقبة الإشارات الكهربائية في أدمغة المرضى أثناء وفاتهم. وتبدأ الخلايا في الموت عندما يتوقف تدفق الدم إليها، وفي أعقاب ذلك، تعتمد تلك الخلايا على إمدادات الطاقة الاحتياطية، وهذا هو السبب في اعتقاد العلماء بأن الدماغ يمكنه العمل لفترة طويلة نسبية بعد توقف القلب عن النبض. ولكن هذه العملية تؤدي إلى انهيار الحواجز بين الأيونات في الدماغ، والمعروفة باسم "انتشار الاستقطاب" أو "انتشار الاكتئاب"، حيث تبث هذه العملية فترة من الطاقة العالية في الخلايا العصبية، ثم يليها صمت مفاجئ ودائم. هذا الصمت يمثل العد التنازلي النهائي حتى الموت، وهو ما وجد العلماء أن بإمكانهم عكسه. وقال المؤلف الرئيسي للبحث، الدكتور جينز درير، من جامعة "Universitätsmedizin" في برلين: "بعد توقف الدورة الدموية وانتشار الاستقطاب، يحدث فقدان للطاقة الكهرومغناطيسية المخزنة في خلايا الدماغ، وتبدأ المواد السامة التي تؤدي في نهاية المطاف إلى الموت، في الانتشار"، وتابع قائلا إن الأمر الأهم من ذلك، هو القدرة على عكس هذه العملية عند نقطة يمكن من خلالها استعادة الدورة الدموية. ويأمل العلماء في أن تساعدهم الدراسة الحديثة في زرع أقطاب كهربائية داخل أدمغة المرضى من أجل الكشف عن آليات وت
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
العلماء يثبتون فائدة النوم للعقل
كشفت دراسة أجريت مؤخرا بأن النوم ضروري ويؤثر في القدرات العقلية للإنسان بصورة إيجابية. وأفاد باحثون من جامعة ويسكونسن الأمريكية بأن الاختبارات بينت وجود علاقة بين القدرات العقلية للإنسان والنوم، وأن النوم يغير عمل الدماغ بصورة جذرية. بحسب الأطباء. أي يجب أن يكون النوم خلال مدة زمنية كافية وفي ظروف ملائمة وهادئة، لكي يحصل الجسم على قسط كاف من الراحة. مثل هذا النوم له تأثير إيجابي في تطوير القدرات العقلية للإنسان. هذا الأمر مهم جدا للأطفال والمراهقين بصورة خاصة لأن عقلهم في طور النمو، والنوم قد يصبح عنصرا أساسيا مهما في نمو قدراتهم العقلية. يشير الباحثون إلى أن الأطفال الذين لا ينامون وقتا كافيا، تكون قدراتهم العقلية ضعيفة مقارنة بأقرانهم الذين ينالون قسطا كافيا من النوم. بدأت هذه التجارب في عام 2003 تحت اسم "فرضية الاتزان المتشابك". ويكمن جوهر هذه الفرضية في أن النوم يؤثر جدا في القدرات العقلية للناس. وقد أثبت ذلك فعلا خلال عدة سنوات من خلال مراقبة النشاط العقلي للناس. ظهرت أولى نتائج هذه الدراسة بعد مضي بضع سنوات على انطلاقها ، والآن أثبتت الاختبارات اللاحقة العلاقة الفعلية بين النوم والقدرات العقلية للإنسان. ويشير العلماء إلى أن الارتباط بين الخلايا العصبية في النهار يكون متينا، وفي الليل يضعف، وهذا يؤثر إيجابيا في التعليم لاحقا.
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
خطأ شائع يرتكبه معظمنا عند غسل الأيدي
يعتبر غسل اليدين أمرا أساسيا للنظافة الشخصية، ولكن تبين أن الملايين من الناس ينظفون أيديهم بطريقة خاطئة، يمكن أن تؤدي إلى انتشار الأمراض. وقدمت الصيدلانية "أنشو بيمبات" في حديث مع صحيفة ميرور دليلا صحيا حول كيفية غسل الأيدي بشكل صحيح، كما كشفت عن الخطأ الرئيسي، الذي يتبعه العديد من الأشخاص في المنزل والأماكن العامة. وقالت أنشو: "من المهم تجفيف اليدين بشكل جيد باستخدام منشفة يمكن التخلص منها وغير قابلة لإعادة الاستخدام، لأنها يمكن أن تنقل الفيروسات والبكتيريا". وأوضحت أن استخدام أفراد الأسرة لمنشفة واحدة، هو أحد الأخطاء الشائعة التي يقع بها معظم الناس. وشاركت أنشو أيضا نصائح حول كيفية النوم، عند العطس أو السعال أو الشعور بالبرد، حيث قالت: "إذا تسبب السعال باضطراب في النوم، فقد يكون من المفيد تناول العلاج ليلا، ما سيساعد على تخفيف احتقان الأنف، وبالتالي ستكون قادرا على النوم بشكل أفضل".
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
ماذا يحدث في الدماغ باللحظات الأخيرة قبل الموت؟
يعتقد الباحثون، أنهم باتوا على بعد خطوة لكشف أحد أهم الأسرار التي حيرت البشرية لسنوات طويلة، وذلك بمعرفة ما يحدث داخل الدماغ البشري قبل لحظات من الموت. ويقول الباحثون، إن الدماغ البشري يستمر بالعمل لمدة 5 دقائق، وهذا يعني أن من المحتمل أن يعود الإنسان إلى الحياة خلال هذه المدة، ولكن بعد هذا الوقت، يتوقف النشاط الكهربائي في الدماغ، مما يجعل إنعاش صاحبه أمراً مستحيلاً. وتوصل الباحثون إلى هذه النتائج، بعد دراسة دماغ 9 أشخاص في مرحلة الموت السريري، واقترحت الدراسة أن الوفاة ليست نقطة واحدة، بل سلسلة من العمليات تحدث في الجسم، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية. وتبدأ الخلايا بالموت، عند توقف عبور الدم من خلالها، وبعد ذلك، تبدأ بسحب إمدادات الطاقة الاحتياطية، ويعتقد الخبراء أن هذا ما يمنحها القدرة على العمل الوقت، بعد توقف القلب عن العمل. ويؤدي ذلك إلى انهيار الحواجز بين الأيونات في الدماغ، وتعرف هذه الظاهرة باسم انتشار الاستقطاب، حيث تصل الخلايا العصبية إلى فترة طاقة عالية للغاية، ومن ثم صمت مفاجىء ودائم. ووجد الباحثون، أن هذا الصمت يمثل بداية العد التنازلي النهائي باتجاه الموت، ويمكن عكسه لفترة، وبعيداً عن الاعتبارات الأخلاقية لمثل هذا الإجراء، يقول الباحثون إنه يمكن أن يساعد على علاج وتشخيص حالات ضعف وبطء الدماغ.
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
تعرف على مرض "البواسير" ودرجاته.. كيف نعالجه؟
ما هي البواسير؟ تُعرف البواسير بأنها نسخة مكبرة من "انتفاخات" الأوعية الدموية، فالبشر لديهم داخل الظهر مساحة فارغة للمساعدة في السيطرة على حركات الأمعاء.لا يمكنك دائما أن تقول إن لديك بواسير من خلال النظر فقط، لأنها غالبا ما تكون مخفية داخليا، وتكون بمثابة أورام مستديرة ولونها يكون عبارة عن الأزرق الداكن أو الأرجواني الذي ينتج بسبب تدفق الدم المقيد. ويقول "نيك ويست" أخصائي الجراحة في مشفى لندن الحكومي: "إذا كان لديك ألم أو نزيف، راجع طبيبك العام لاستبعاد أي شيء قد يكون أكثر خطرا".من جهته قال استشاري أمراض الجهاز الهضمي نعيم أبو نبعة في حديث لـ"عربي21": "هناك أربع درجات للبواسير" وهي كالتالي: الدرجة الأولى: تكون البواسير بداخل المستقيم "هو آخر جزء من الأمعاء الغليظة قبل نهايتها"، ولا تغير موضعها. الدرجة الثانية: تكون البواسير داخل المستقيم ولكنها تخرج خارج فتحة الشرج خلال عميلة الإخراج، ومن ثم تعود بشكل تلقائي إلى موضعها السابق داخله حالا بعد الانتهاء من التغوط. الدرجة الثالثة: هي مشابهة للدرجة الثانية إلا أنها تتطلب استخدام الإصبع برفق لردها لمكانها من جديد، وإذا لم نقم بذلك ستبقى بمكانها خارج فتحة الشرج. الدرجة الرابعة: هي الأخطر وعادة ما تحتاج إلى تدخل جراحي سريع، حيث يكون الوضع فيها قد تفاقم بشكل ملحوظ. ما الذي يسبب البواسير؟ يتسبب الإجهاد، والإمساك بالبواسير، ويمكن للحمل أن يكون أحد أسبابه، وذلك نتيجة لزيادة في ضغط الحوض، بحسب قول ويست. ويشير أبو نبعة إلى أن الجلوس والوقوف لساعات طويلة يوميا أحد أسباب البواسير، إضافة للالتهابات في منطقة الشرج والتي تعتبر عاملا مساعدا على حدوث البواسير، وتؤدي لحدوث مضاعفاته مثل التجلط. وتابع: "من بين العوامل المساعدة لحدوث البواسير السمنة، والسعال المزمن، والإسهال المزمن، بالإضافة إلى وجود عامل وراثي يتسبب في ضعف الأوردة
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
يجب أخذ "الدوالي" على محمل الجد.. علامة الإصابة بجلطات قد تؤدي لبتر الأطراف أو الموت!!
مع كل أسف، فالأشخاص المصابون بالدوالي مُعرَّضون بدرجةٍ كبيرة لخطر الإصابة بجلطةٍ دموية قاتلة! إذ ذكرت دراسة أُجرِيَت على 425 ألف شخصٍ أنَّه ينبغي اعتبار الدوالي علامة تحذيرية كبرى لخطر الإصابة بتجلُّط الأوردة أو الانصمام الرئوي. ووجد الباحثون أنَّ الأشخاص المصابين بالدوالي كانوا أكثر عرضة بـ5 مرات للإصابة بتجلُّط الأوردة العميقة، الذي يحدث في الساقين، وقد يؤدي إلى البتر أو حتى الوفاة. كما كانوا أكثر عرضة بمرتين للإصابة بالانصمام الرئوي، الذي يُعَد جلطةً تنتقل إلى الرئتين وقد تسبب الوفاة، وكان المصابون أيضاً أكثر عرضة بمرتين للإصابة بأمراض الشرايين الطرفية، التي تقلل تدفُّق الدم إلى الساقين والذراعين، بحسب ما نقلته صحيفة Daily Mail البريطانية. كيف تعالج؟ يُمكن إزالة الدوالي السطحية باستخدام العلاج الضوئي. ويتمثل هذا العلاج في استخدام مادة رغوية متصلبة يتم حقنها في جدار الوريد، لتزيد من حجمه، ونظراً لكونه رقيقاً جداً (مليمتر واحد)، يزداد حجمه بسرعة فائقة ويبقى مغلقاً. ومن بين أبرز علاجات تلك "الأوردة العنكبوتية" كما يطلق عليها، العلاج بالليزر، حيث يتم تعريض الدم المار عبر الوريد المصاب إلى الحرارة حتى يضمر تماماً، بحسب الدكتورة أنجيلا ميغيل، المتخصصة في جراحة الأوعية الدموية بالمعهد الطبي للعلاج بالليزر في مدريد، في حديثها لموقع ABC الإسباني. لكن العلاج بالليزر يعد أكثر ديمومة؛ لأنه يقضي على الوريد المتضرر. لكن، سيؤدي استخدامه وحده مباشرة فوق العروق دون اللجوء إلى علاجات أخرى بشكل مسبق، إلى إلحاق الضرر بالوريد، وقد يتسبب أيضاً في بعض الحروق. وبالتالي، لا ينصح الكثيرون من الخبراء بهذا العلاج. إلى جانب ذلك، أضافت الأخصائية أنه يمكن حقن الأوردة المصابة بفقاعات يتم الحصول عليها عن طريق مادة سائلة، وافقت عليها وكالة المنتجات الطبية الإسبانية. ويتم مزج هذه ال
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
5 إشارات على نقص المغذيات عليك مراقبتها
يتواصل الجسم بطرق عديدة ليخبرك عن التطورات والتغيرات التي يمر بها، ويعتبر تناول طعام متوازن ومتنوع من الأمور الرئيسية لصحة الجسم، وعند وجود نقص في المغذيات يرسل الجسم إشارات عليك أن تنصت لها. إليك مجموعة من الإشارات تعني أن الجسم لا يحصل على ما يحتاج من المغذيات: تستدعي رائحة الفم الكريهة الانتباه وإعادة النظر في كمية الكربوهيدرات والحلويات، فقد يكون الأمر علامة على السكري ترقّق الشعر. يرتبط ترقّق وتساقط الشعر بنقص الحديد. يقوم الحديد بدور هام في إنتاج خلايا الدم الحمراء والتي تحمل الأكسجين إلى أنحاء الجسم، وعند نقصها تظهر علامات هذا النقص على الشعر والأظافر. رائحة الفم. عندما تصبح رائحة الفم كريهة عليك الانتباه وإعادة النظر في نظامك الغذائي وتقليل كمية الكربوهيدرات والحلويات، فقد يكون الأمر علامة على السكري. الإمساك. الماء عنصر حيوي للجسم ولعملية الإخراج. عند نقص الألياف أو السوائل يحدث الإمساك، فكلاهما ضروري لراحة القولون. زوايا الفم. وجود تشققات وتقرحات في زوايا الفم وعلى الشفاه من علامات نقص الحديد. البشرة. ينعكس عدم توازن الغذاء على صحة الجلد، فتظهر البثور حب الشباب والرؤوس البيضاء، وغالباً ما يرتبط ذلك بنقص الكالسيوم.
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
فوائد عصير البرتقال في الصباح أكثر مما نتصوّر
تحث توصيات صحية عديدة على تناول عصير البرتقال الطبيعي في الصباح، ويرجع السبب في ذلك إلى أن هذا العصير يولّد مضادات للأكسدة عند تناوله على الإفطار أكثر 10 مرات من تناوله في أوقات أخرى من اليوم. إلى جانب ذلك هناك فوائد مميزة لهذا العصير تجعله الأفضل لصحتك، إليك أهمها: تناول عصير البرتقال بانتظام يحمي من السكري، ويساعد على الوقاية من تصلّب الشرايين، ويخفض الكولسترول الزائد وضغط الدم المرتفع عصير البرتقال غني بفيتامين سي الذي يقوم بعدة أدوار في الجسم: من جهاز المناعة، إلى إنتاج الكولاجين، إلى محاربة الالتهابات والجذور الحرّة وعوامل الشيخوخة، إلى حماية القلب. وتفيد تقارير طبية بأن تناول عصير البرتقال بانتظام يحمي من الأمراض الالتهابية مثل السكري، ويساعد على الوقاية من تصلّب الشرايين، إلى جانب أنه وسيلة وقائية وعلاجية لخفض الكولسترول الزائد في الجسم، وتنظيم ضغط الدم المرتفع؛ أي أنه يحمي من جلطات الدم. من ناحية أخرى، إذا كنت لا تحب ألياف عصير البرتقال الطبيعي يمكنك استبعادها، فقد أظهرت دراسات أن استبعاد الألياف لا يقلل من فوائد عصير البرتقال، ولا ينتقص من كمية مضادات الأكسدة التي يحتويها، ويقتصر التأثير على عدم استفادة القولون من الألياف لتحسين الإخراج.
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
سم العقرب يشفي من مرض لا دواء له!
أكد العلماء أن التهاب المفاصل "الروماتويدي"، يمكن أن يُشفى باستخدام سم العقرب. وقال علماء في كلية بايلور الأمريكية إن مادة كيميائية موجودة في اللدغة القاتلة في نهاية ذيل العقرب، قادرة على خفض الأعراض المرضية من دون أي آثار جانبية. ويمنح هذا الاكتشاف أملا في التوصل إلى دواء جديد قد يمنع التورم المؤلم والصلابة على مستوى الركبتين والوركين واليدين، والتي يعانيها مرضى الالتهاب المفصلي الروماتويدي. وأوضحت البروفيسورة في الفيزياء الجزيئية، كريستين بيتون، من كلية بايلور للطب في هيوستن أن "التهاب المفاصل الروماتويدي هو أحد أمراض المناعة الذاتية، حيث يهاجم الجهاز المناعي الجسد، وفي هذه الحالة يؤثر على المفاصل، مما يؤدي إلى الالتهاب والألم، ومع تطور الضرر، تصبح المفاصل غير قادرة على الحركة". وكشفت التجارب التي أجريت على الفئران أن سم الببتيد "iberiotoxin" الذي استخدم في العلاج -وهو واحد من مئات مكونات سم العقرب- نجح بوقف تطور المرض. وأشارت بيتون إلى أنه لا يجب استخدام السم كله "لأن ذلك سيكون خطرا للغاية"، في انتظار تطوير دواء يمكنه علاج هذا المرض المزمن الذي لا علاج له حتى الآن.
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
هذا ما يحدث حين تُترك فوط أو إسفنجات جراحية في جسم المريض سنواتٍ
هل تخيلت يوماً ماذا يحدث إذا تُركت إسفنجة داخل جسدك؟ الإجابة ستجدها في حالة سيدة يابانية، تُرك بجسدها إسفنجتان جراحيتان، ثم أظهرت صور الأشعة السينية والمسح المقطعي على بطن المرأة الإسفنج على جانبي تجويف البطن كتجمعات ذات خطوط بيضاء متعرجة على اليمين، بحسب موقع. في بعض الأحيان، تتضخم المعدة بالغازات أو نتيجة لتأثير شيء أكلته، ولكن بالنسبة لامرأة في اليابان، تبين أن انتفاخ بطنها كان نتيجة وجود إسفنجتين جراحيتين، تُركتا في جسدها قبل سنوات، وفقاً لتقرير جديد عن الواقعة. ذُكر في التقرير أن امرأة تبلغ من العمر 42 عاماً، أبلغت أطباءها أنها كانت تعاني أعراض انتفاخ في بطنها السفلى مدة 3 سنوات. وذكرت أنها قامت فيما مضى من سنوات بإجراء عمليتين قيصريتين؛ إحداهما كانت قبل 6 سنوات، والأخرى كان قبل 9 سنوات. عندما فحص الأطباء المرأة، شعروا بوجود كتلتين بالقرب من عظم الفخذ الأيمن والأيسر. ثم أُرسلت المريضة لإجراء فحص مقطعي لبطنها، وقد كشف الفحص عن وجود كتلتين مليئتين بالهياكل الليفية المكثفة. ولإزالة هاتين الكتلتين، احتاجت المرأة إلى الخضوع لعملية جراحية. خلال العملية، وجد الأطباء الكتلتين على جانبي الجسم في المنطقة ما بين القولون وجدار البطن. جاء في التقرير أيضاً أن الأطباء بعد أن أزالوا الكتلتين وقطعوهما اكتشفوا أنهما قطعتين من الإسفنج المكون من الشاش والمغلف بجدران ليفية سميكة. وقد صرح كوندو لـ"Live Science": "خلال العمليات الجراحية، قد يضع الطبيب مثل هذه الإسفنجات في بطن المريضة؛ لحجب الأمعاء عن مسار جراحته في أثناء العملية". وحسب مقالة كُتبت عن هذا الموضوع في عام 2013، فإن ترك أي فوط أو إسفنجات أو أي أدوات جراحية داخل جسم المريض، أمر من المستحيل حدوثه ومرفوض بشكل كامل في الطب. هو من الأمور التي يُحذر منها جميع الطاقم الطبي بألا يحدث أبداً. ولكن مثل هذه الحادثة
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
ماذا تفعل لكي تفقد وزنك الزائد أثناء العمل؟ إليك الوصفة
عادة ما نمضي تقريباً نصف اليوم في مقرات أعمالنا، وهناك بعض الأعمال التي قد يمضي فيها الشخص تقريباً أكثر من نصف يومه، على الأغلب جالساً أمام جهاز الكمبيوتر، بينما يلتهم من آن لآخر بعض الوجبات_الخفيفة. وبعد عدة أشهر يبدأ الشخص في التساؤل.. "لماذا يزيد وزني؟ أنا تقريباً لا أتناول وجبات كاملة معظم اليوم.. فما أتناوله لا يعادل هذه الزيادة في وزني!" وفي كثير من الأحيان، نوعية العمل الذي نقوم به قد تتحكم فينا.. فالأعمال التي قد تحتوي على ضغط_عصبي كبير قد تؤثر علينا وتنعكس في صورة تناول للأطعمة بشكل لاشعوري وغير صحي، مما ينتج عنه أيضاً زيادة تدريجية في الوزن. ويحذر الأطباء وخبراء التغذية من أن الجلوس على المكتب لفترات طويلة، يقلل من مستوى التمثيل_الغذائي في الجسم، كما أنه يزيد من خطر الإصابة بالسمنة و أمراض_القلب والمفاصل، وغيرها من المشاكل الصحية. وبحسب ما ورد في موقع "بولدسكاي"، المعني بالشؤون الصحية، هناك وصفة من 10 نقاط تجنبك خطر الإصابة بالسمنة أو اكتساب الوزن_الزائد أثناء ساعات العمل.. فاحرص على اتباعها من أجل صحة أفضل و جسم_مثالي: 1-اشرب الكثير من الماء: فشرب الماء بكثرة يجنبك الشعور بالتعب والإرهاق، ويقيك من خطر الجفاف والإصابة بالصداع ويبقيك بعيداً عن تناول الوجبات السريعة التي يمكن الاستغناء عنها، كما أنه يعزز من طاقة الجسم. وينصح الخبراء بشرب 2.7 لتر من الماء للنساء و2.8 لتر للرجال يومياً. 2 -امضغ العلكة: يقول خبراء التغذية إن مضغ العلكة يبقيك يقظاً ويخفف من التوتر والضغط ويخفف من إفراز الـ"كورتيزول" -وهو الهرمون المسبب للتوتر- الذي يحفز الخلايا الدهنية ويساعدها على التراكم في منطقة البطن، وبالتالي يبدأ "الكرش" في الظهور والنمو التدريجي. 3 -حضر وجباتك بالمنزل واصطحبها للعمل: لا تتناول الوجبات السريعة بشكل يومي في العمل، فهذه الأطعمة تحتوي على العديد من #ا
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
دواء ميتفورمين أثناء الحمل يزيد بدانة الطفل لاحقاً
اكتشفت نتائج دراسة نروجية جديدة آثاراً جانبية لدواء ميتفورمين الذي يوصف لعلاج سكري الحمل، فقد تبين أنه يزيد احتمالات السمنة لدى الطفل عند بلوغه 4 سنوات. ومن المعروف أن الأدوية تعبر إلى الجنين عبر المشيمة، وتؤثر على عملية النمو. ضبط السكر أثناء الحمل بطرق طبيعية ضرورة لتفادي المضاعفات وعدم اللجوء إلى الأدوية وأجريت الدراسة في الجامعة النروجية للعلوم والتكنولوجيا، وتخالف نتائجها ما كانت قد أشارت إليه دراسة سابقة عن أن دواء ميتفورمين ربما يكون له تأثير وقائي للطفل إذا تناولته الأم وقت الحمل. ونُشرت نتائج الدراسة في دورية "كلينيكال إندوكرنولوجي أند ميتابوليزم"، وقام الباحثون بمتابعة 293 أماً تناولت ميتفورمين أثناء فترة الحمل، ومراقبة الحالة الصحية لأطفالهن حتى سن 4 سنوات، وتبين أن أطفال الأمهات اللاتي تناولن هذا الدواء يكتسبن وزناً زائداً مقارنة بأقرانهم في سن مبكر من الطفولة. من ناحية أخرى، يؤدي عدم ضبط نسبة السكر خلال الحمل إلى زيادة احتمالات تطوّر مشكلة سكري الحمل والتي تتسبب في مضاعفات على الأم والجنين.
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البداية   السابق   التالي   النهاية  
آخر الإضافات
1 . طرق مدهشة قد يعزز خل التفاح من خلالها صحتك!
2 . خمسة أعراض شائعة للسرطان نتغاضى عنها
3 . إهمال علاج التسوّس يؤدي إلى التهاب جذور الأسنان
4 . ماذا يحدث لجسمك عند تناول القرنبيط
5 . 5 مشروبات للتخلص من الوزن أثناء النوم
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
*
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية

البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
*
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
طبيب العائلة
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
اختر الأعراض التي تعاني منها، وأجب عن الأسئلة لتصل إلى تصور طبي عن حالتك.
معاً ضد التدخين
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
للتدخين أضرار كثيرة جداً على الصحة.. ويعتبر السبب الأول للوفيات في العالم.
أنقص وزنك
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
احصل على برنامج حمية تخصصي يتناسب مع بياناتك الشخصية، لتحصل على الفائدة المرغوبة.
التداوي بالأعشاب
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
تعرّف على فوائد الأعشاب، وكيفية استخدامها، وتأثيراتها الجانبية، وماذا يقول العلم فيها.