الصفحة الرئيسية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية  صحة
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية صحة عامة
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية البدانة والحمية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الصحة والتغذية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الصحة الجنسية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الصحة النفسية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الصحة والرياضة
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية صحة الرجل
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية صحة المرأة
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية صحة الطفل
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية صحة المراهق
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية صحة المسن
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية  جديد الطب
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأورام والسرطان
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض العصبية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض القلبية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض التنفسية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض الهضمية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية أمراض الدم
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية أمراض الغدد الصم
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية أمراض المفاصل
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية أمراض جهاز البول
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض الخمجية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض النفسية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية أمراض الأطفال
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية أمراض النساء والتوليد
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض العينية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض الجلدية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض الأذنية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية جراحة عامة
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأشعة
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأدوية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية داء السكري
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية مواضيع مختلفة
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية  الأمراض الداخلية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الجهاز العصبي
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية القلب والأوعية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الجهاز التنفسي
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الغدد الصم
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية داء السكري
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية جهاز الهضم
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الكبد والسبيل الصفراوي
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الكلية والجهاز التناسلي
 من نحن
 الإعلان
 الاتصال بنا
 RSS
صحة عامة
نصائح للحفاظ على النشاط بالرغم من ضغوط الحياة
نصائح لتجنب متاعب الحواسيب والهواتف الذكية
توصيات بشأن ألم الظهر أثناء العمل
كيف تسعف مصاباً بالسكتة القلبية
كيف يمكن إنقاص خطر السكتة الدماغية؟
نصائح للوقاية من السرطان
نصائح كي تتناول الدواء بصورة سليمة
عشر نصائح للمحافظة على صحَّة الظهر
عشر نصائح للمحافظة على صحة القلب
آخر الأخبار . . . .
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
الدراجة الهوائية .. الرياضة المثالية لكبار السن
قال البروفيسور الألماني كليمنس بيكر إن ركوب الدراجة الهوائية يعد الرياضة المثالية لكبار السن؛ حيث إنه يحارب تآكل الغضاريف في المفاصل، كما أنه يحافظ على الرشاقة وصحة القلب والدورة الدموية والعظام. وأضاف اختصاصي إعادة التأهيل في مرحلة الشيخوخة أن ركوب الدراجة الهوائية يعمل أيضا على تدريب مهارات التناسق والتوازن لدى المسنين، فضلاً عن أن الهواء الطلق يمد الجسم بالأوكسجين، مما يساعد على الشعور العام بالراحة. ولتحقيق نتائج جيدة، ينبغي ممارسة ركوب الدراجات الهوائية بمعدل ثلاث مرات أسبوعيا لمدة تتراوح بين 30 و45 دقيقة في المرة الواحدة. وقبل ممارسة رياضة ركوب الدراجة الهوائية، ينبغي على كبار السن الحصول على الضوء الأخضر من الطبيب أولا للتحقق من عدم المعاناة من مشكلة صحية بالقلب أو النظر أو السمع. ولركوب الدراجة الهوائية بأمان، ينبغي الاهتمام بالتجهيزات المناسبة، والتي تتمثل في حذاء متين وذي مقاس مناسب وملابس مرئية جيدا وخوذة، مع مراعاة فحص المكابح وضغط هواء الإطارات جيدا قبل الانطلاق بالدراجة.
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
كيف تختار الأطعمة الصديقة للقلب؟
إذا كنت مريضاً بالقلب، أو لديك بعض عوامل الخطر التي تزيد احتمال الإصابة مثل ارتفاع الكولسترول أو الضغط راقب طعامك جيداً. بعض الأطعمة مثل المقالي، ودهون اللحوم والزبدة تأتي في صدارة المحاذير، لكن بعض الأطعمة الأخرى لا ينبغي الإفراط فيها حتى لو قيل لك إنها صديقة لقلبك. إليك كيف تختار الأطعمة المفيدة للقلب وبأي كمية: تناول الزيوت المعصورة على البارد مثل زيت الزيتون وجوز الهند اللوز:يمتاز اللوز من بين عائلة المكسرات بأنه غني بالكالسيوم، لكن على الرغم من أنه يحتوي على دهون صحية إلا أن حفنة (كمشة) منه تكفي. بصيغة أخرى، تتكون الحصة الواحدة من 28 حبة من اللوز، ولا يُنصح بأكل أكثر من حصة في اليوم إلا إذا كنت تراقب جيداً مدخولات جسمك من الأطعمة الأخرى. الأرز البني:يحتوي الأرز البني على مضادات للأكسدة وألياف مفيدة للقلب، لكن لا يعني ذلك أن بإمكانك تناول صحن كبير من هذا النوع من الأرز. التزم بالحصة الصحية وهي ثلث كوب من الأرز، لأن كثرة النشويات لا تعمل لصالحك. الزيت المكرّر:هذه النوعية من الزيوت المكرّرة ليست صديقة للقلب تماماً. ما تحتاجه هو الزيت المعصور على البارد، مثل زيت الزيتون أو جوز الهند. السمك:للحصول على أحماض أوميغا3 الدهنية التي يحتاجها قلبك يوصي خبراء التغذية بأكل الأسماك وخاصة الدهنية مثل السلمون والتونة والمكاريل، . لكن عليك أن تأكل السمك مشوياً، وليس مقلياً أو مطبوخا بطريقة التندوري، كما أن الحد الأقصى هو أكل 3 وجبات من السمك في الأسبوع. الدجاج والحوم الحمراء:لا يناسبك أكل اللحوم الحمراء لارتفاع نسبة الكولسترول وكذلك معظم أجزاء الدجاجة باستثناء الصدر الخالي من الجلد، على أن تأكل حصة قليلة منه. البطاطس والقمح:تناول القليل جداً من النشويات، والأفضل الابتعاد عن المصادر الغنية بالكربوهيدرات مثل البطاطس والقمح، والاكتفاء بالكربوهيدرات الموجودة في الخضروات.
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
14 مرضاً تؤثر على شخصيتك تعرف عليها
إن بعض الأمراض والأحوال الصحية يمكنها التأثير في شخصية الإنسان، وتدفعه إلى التصرف بطرق مغايرة لطبيعته السابقة على الإصابة بالمرض. يعرض موقع WebMD، المتخصص في الصحة والطب، بعض الأمراض التي تغير شخصية من يصابون بها، وتؤثر على بعض سلوكياتهم، وذلك بغرض توعية المحيطين بهم، حتى يكونوا أكثر صبرا معهم، وأن يقدموا مزيدا من العناية لهم، مع الوعي بأن التغيرات التي تطرأ عليهم، إنما تكون بسبب ما أصابهم. 1. مرض الزهايمر يؤثر هذا المرض في تفكير المريض وحكمه على الأمور، وذاكرته وصنع القرار. ويمكن لهذا المرض أن يجعل المريض يشعر بالارتباك، ويغير طريقة تصرفه. وفي الحالات المبكرة من الإصابة بهذا المرض، قد يصبح المريض قلقًا، أو ربما يشعر بالانزعاج أو الغضب بسهولة. ومع مرور الوقت، يمكن أن تكون لهذا المرض تأثيرات أكثر خطورة. إذ تسيطر على الشخص الحسن الخلق مشاعر التسلط وحب السيطرة، وأحيانا تكون الحالة على النقيض إذ ربما يتحول المريض، الذي اعتاد أن يقلق كثيرا، أو يشعر بالتوتر بسهولة، إلى شخص هادئ وطيب السلوك. 2-الخرف المصحوب بمرض ليوي : بعد مرض الزهايمر، يأتي هذا المرض وهو النوع الأكثر شيوعا من الخرف. وتسببه مجموعات من كتل البروتينات غير الاعتيادية، التي تسمى Lewy Bodies "أجسام ليوي"، والتي تنمو في بعض مناطق المخ التي تتحكم بالذاكرة، والحركة والتفكير. يؤثر على المريض عقليا وجسديا. ويميل المرضى المصابون به إلى أن يصحبوا أكثر سلبية، ويظهرون القليل من العاطفة، ويفقدون الاهتمام بالهوايات والأنشطة الأخرى. 3- مرض باركنسون: في حين أنه قد يبدأ ببعض الاهتزاز في اليدين، فإن مرض باركنسون Parkinson’s يمكن أن يؤثر في النهاية على كيفية المشي، والحديث، وحتى النوم والتفكير. وفي حالاته المبكرة يمكن لهذا المرض أن يؤدي إلى أعراض مثل الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة، أو الإهمال المفاجئ. وفي وقت لاحق، قد يبدو المريض غا
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
لماذا بعض أنواع السرطان أكثر فتكا من غيرها؟
اكتشف علماء سبب عدوانية بعض أنواع السرطان وكونها أكثر فتكا من غيرها، من خلال دراسة التغيرات الجينية في سرطان الكلى.ووجد العلماء أن بعض الأورام "تولد سيئة"، في حين تتميز أورام أخرى بانخفاض خطر انتشارها، وربما لا تحتاج إلى العلاج. وتوصلت الدراسة إلى أن الأورام السرطانية التي "تولد لتكون سيئة"، لديها طفرات واسعة النطاق ترجح انتشارها، في حين تنمو الأنواع الحميدة من المرض ببطء شديد. ومن المتوقع أن تنتشر الأورام المتوسطة إلى جزء واحد فقط من الجسم، كما تستجيب للجراحة. وقال، الرئيس التنفيذي لأبحاث السرطان في بريطانيا، هاربال كومار، إن الدراسة "الرائدة" يمكن أن تمهد الطريق لرعاية المرضى بشكل أفضل. وحللت الدراسة التي نُشرت في 3 مقالات بمجلة الخلية، سرطانات الكلى لدى 100 مريض. وقام الفريق في معهد فرانسيس كريك، بتحديد تاريخ الأورام السرطانية وراثيا، باستخدام 10 عينات مأخوذة من مناطق مختلفة للورم نفسه. ومن خلال معرفة مدى ارتباط الأورام ببعضها، يمكن تحديد مدى سرعة انتشار السرطان وبالتالي مدى عدوانيته. ومن المرجح أن تنمو الأورام "سريعة النمو" بوتيرة كبيرة حتى تنتشر حول الجسم قبل اكتشافها. وهذا يعني أن جراحة إزالة الأورام يمكن أن تؤخر استخدام أدوية العلاج الكيميائي التي تبطئ المرض. ويأمل العلماء أن تؤدي النتائج إلى إجراء اختبار للدم يحدد نوع السرطان، ما قد يفتح الباب أمام العلاجات الشخصية. والجدير بالذكر أنه يتم تشخيص حوالي 12600 شخص في بريطانيا بسرطان الكلى سنويا، كما يموت 4400 شخص جراء هذا المرض. ويعد سرطان الكلى أحد أسرع أنواع السرطانات انتشارا، حيث ارتفعت معدلاته بنسبة 50% في العقد الماضي.
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
كم من الوقت يستغرق بناء العضلات؟
العضلات القوية الصحية عامل رئيسي ليؤدي الجسم وظائفه على النحو المطلوب، إلى جانب تحسين المظهر، وتعزيز القدرة على الحركة، وحماية المفاصل من الضعف والإصابات. ولا تقتصر وظائف العضلات على ذلك، فهي تقوم بإنتاج الحرارة وضبط معدلها في الجسم، إلى جانب أنها تحمي الأعصاب والأوعية الدموية. لبناء العضلات قم بـ 8 تمارين في الجلسة، وكرّرها مرتين في الأسبوع على الأقل لمدة أسبوعين، وكرّر حركة التمرين من 8 إلى 12 مرة، ثم أعد التمرين نفسه خلال دقيقتين ويتناقص حجم وكثافة العضلات مع التقدم في العُمر، خاصة لدى الرجال الذين يفقدون كثافة العضلات بمعدّل أسرع من النساء. ويتطلّب ذلك ممارسة التمارين ومراقبة النظام الغذائي باستمرار. أي أن تجديد بناء العضلات أمر حيوي وصحي على مدار العمر، خاصة أن نمط الحياة الحديث الذي يميل إلى الجلوس يزيد من احتمال ضعف العضلات وانكماشها. إذن، كم من الوقت يستغرق بناء العضلات؟ التمارين. لا يتطلّب بناء العضلات رفع أوزان في الصالة الرياضية (الجيم) باستمرار على الرغم من فائدة ذلك وتسريعه لبناء العضلات. بالإمكان أن يرفع الجسم وزنه هو من خلال تمارين عديدة يمكنك القيام بها في البيت. لكن رفع الأوزان، وتمارين المقاومة أساسية لبناء العضلات، وتجديد هذا البناء مع التقدم في العُمر. لذا، يمكنك في البيت القيام بتمارين الضغط، والمشي مع ثني الركبتين، وتمارين تقوية عضلات البطن والظهر لتحافظ على قوة العضلات الأساسية، مع الحرص على تمرين القدمين بتكرار الوقوف على مشط القدم ثم العودة إلى ملامسة الكعبين للأرض. وتفيد التقارير بأن بناء العضلات يتطلّب ممارسة التمارين لمدة أسبوعين أو أكثر، بمعدّل مرتين في الأسبوع أو أكثر، وتكرار حركة كل تمرين من 8 إلى 12 مرة، ثم إعادة التمرين نفسه مرة على الأقل خلال دقيقتين. ولتحقيق بناء متوازن العضلات الجسم عليك ممارسة ما لا يقل عن 8 أنواع متنوعة
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
لهذه الأسباب نظارة الشمس ضرورية
لا تقتصر أهمية النظارة الشمسية على إطلالة الصيف، فهي أداة لحماية العيون من عدة مشاكل. بصيغة أخرى كلما كانت الشمس ساطعة لا تهمل ارتداء هذه النظارة، فهي خير صديق طوال النهار. إليك فوائد النظارة الشمسية: يقلل ارتداء نظارة الشمس من معدل الإصابة بالصداع ومن شدة الصداع النصفي الأشعة فوق البنفسجية:عند شراء نظارة شمسية تأكّد من أنها توفر حماية بنسبة 100 بالمائة من UVA وUVB. فبهذه المواصفات توفر النظارة حماية كاملة من أضرار الأشعة فوق البنفسجية خلال ضوء النهار. البكتريا.:نعم، نظارة الشمس لا تحمي من الضوء فقط بل توفر حماية للعيون من العدوى البكتيرية والفطريات في البيئة المحيطة بالعين. المياه البيضاء:كلما زاد الوقت الذي تمضيه في الخارج أثناء ضوء النهار كلما زاد خطر إصابة العين بالمياه البيضاء، ويساعد ارتداء النظارة الشمسية على الحد من هذه المخاطر. الصداع: يقلل ارتداء نظارة الشمس من معدل الإصابة بالصداع ومن شدة الصداع النصفي. علماً بأن الأنواع الرديئة من النظارات الشمسية تسبب إزعاجاً للعين، وتزيد نوبات الصداع. القيادة:لا شك أن ارتداء نظارة الشمس أثناء قيادة السيارة يوفر درجة من الأمان، ويسهل الرؤية الجيدة دون تشويش من ضوء الشمس الساطع.
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
وصفات لعلاج متاعب الأطفال دون أدوية
تلجأ العديد من الأسر إلى بعض الوصفات المنزلية المتوارثة عبر الأجيال لعلاج بعض المتاعب الصحية البسيطة لدى الأطفال، مثل الكمادات لعلاج الحمى والبصل لعلاج آلام الأذن. ورغم وجود العديد من الأدوية اليوم، إلا أن الكثيرين ما زالوا يعملون بنصيحة الجدة. يرى هيرمان جوزيف كال، المتحدث باسم الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين أن تأثير الوصفات المنزلية لا يعتمد فقط على المواد الفعالة الموجودة بها، ولكن أيضاً على العامل النفسي، الذي لا ينبغي التقليل من أثره. ويتفق الأطباء على أنه لا يوجد ما يمنع علاج الأعراض التالية بمساعدة الوصفات المنزلية في البداية: الحمى: ينصح كال بالعمل على خفض الحمى بدءاً من 39.5 درجة لأن الحمى تتمتع بتأثير تحفيزي لجهاز المناعة. أما إذا عانى الطفل من تشنجات الحمى، فينبغي حينئذ أن يتصرف الوالدان بسرعة. وتبدأ هذه المحاولات بكمادات الساق، وهي عبارة عن قطعة قماش يتم غمسها في الماء وتُلف حول الساق وتلف مرة أخرى بمنشفة. وهنا توصي القابلة الألمانية أندريا هاغن هيرباي بألا يكون الماء بارداً جداً. وإذا استمرت الحمى لأكثر من ثلاثة أيام أو ساءت حالة المريض أو كان المريض رضيعاً، فيجب حينئذ زيارة الطبيب. السعال: قال طبيب الأطفال الألماني أندرياس فولبراخت إن عصير البصل هو العلاج المنزلي المفضل للسعال، بتقشير بصلة أو بصلتين وتقطيعهما على شكل مكعبات، ثم وضعها في برطمان مربى فارغ وإضافة ملعقة عسل أو سكر صغيرة، مع إمكانية التخفيف بالماء. وبعد مرور ساعتين يتم تصفية العصير، ويأخذ الطفل منه ملعقة أو ملعقتين عدة مرات يومياً. يؤدي هذا العصير إلى استرخاء عضلات الشعب الهوائية، وهو ما يساعد على إزالة التشنج العضلي في الجهاز التنفسي. ألم الأذن: يلعب البصل أيضاً دوراً هاماً في علاج ألم الأذن الخفيف، حيث يتم وضع قطع من البصل في كيس شاي وتوضع أمام الأذن المتألمة، ويساعد ه
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
هذا العنصر مهم لصحتك أثناء الحيض والحمل
أوردت مجلة "بريجيت" الألمانية أن عنصر الحديد يتمتع بأهمية كبيرة لصحة المرأة أثناء فترة الحيض وفترة الحمل. وأوضحت المجلة المعنية بالصحة والجمال أنه أثناء فترة الحيض يفقد جسم المرأة عنصر الحديد مع فقدان الدم، بمعدل يتراوح بين 15 و30 ملليغراماً تبعاً لشدة الحيض. وأثناء الحمل يرتفع أيضاً احتياج الجسم من الحديد بسبب زيادة حجم الدم، حيث يتضاعف الاحتياج اليومي إلى 30 مليغراماً. ولا يجوز إغفال أهمية ذلك نظراً لأن نقص الحديد يرفع احتمالية حدوث ولادة مبسترة مع انخفاض وزن الطفل. وتتمثل أعراض نقص الحديد في شحوب البشرة وتساقط الشعر وتقصف الأظافر وتشقق زوايا الفم، بالإضافة إلى الشعور بالتعب والخمول وضعف التركيز. وتتمثل المصادر الغنية بالحديد في اللحوم الحمراء والخضروات الخضراء ومنتجات الحبوب الكاملة والبقوليات. ويُفضل تناول هذه المصادر مع الأطعمة الغنية بفيتامين C مثل الفواكه الحمضية لأنها تُحسّن امتصاص الجسم للحديد، في حين ينبغي عدم تناول هذه الأطعمة مع الشاي والقهوة ومنتجات الألبان لأنها تعيق امتصاص الحديد. وعادة ما تكفي التغذية الصحية المتوازنة لإمداد الجسم بالحديد، وعند الضرورة يمكن اللجوء إلى مكملات الحديد، ولكن تحت إشراف الطبيب.
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
ما فوائد العنب وهل يناسب مريض السكري؟
العنب من الفواكه حلوة المذاق الغنية بالماء، لذلك يعتبر من أهم فواكه الصيف ويضيف الكثير إلى سلطة الفواكه. كما أن العنب يحتوي على تركيبة فريدة من المغذيات لا تتواجد معاً مفي أطعمة أخرى، ما يجعله مفيداً للقلب والعيون والذاكرة إلى جانب أنه يقي من الالتهابات والسرطان. إليك أهم فوائد العنب: العنب غني بمضادات الأكسدة التي تحمي القلب والبشرة، وتقلل الالتهابات، وتخفف مخاطر السرطان السموم: 80 بالمائة من العنب ماء يساعد على طرد السموم من الجسم، كذلك هو مفيد للأجواء الحارة حتى لا يفقد الجسم المعادن. الإمساك:يُنصَح من يعانون من الإمساك بتناول العنب لأنه غني بالألياف التي تسهّل حركة الأمعاء. القلب:العنب غني بمضادات الأكسدة القوية مثل الفلافونويد والبوليفينول التي تساعد على منع تطوير أمراض القلب عن طريق منع أكسدة الكولسترول، وتحسين وظائف الأوعية الدموية، وخفض ضغط الدم المرتفع، ومنع تراكم الالتهابات، ومنع تصلب الشرايين. الوزن:على عكس المتوقع يساعد العنب على التخسيس حيث تحتوي كل 100 غرام منه على 67 سعرة حرارية فقط، كما أنه غني بالماء والألياف لذلك يعزّز الإحساس بالشبع لفترة طويلة. العيون: يحتوي العنب على نسبة كبيرة من مادتي اللوتين وزياكسانثين اللتين ترتبطان بخفض مخاطر الإصابة بالضمور البقعي، وهو من أمراض العيون التي تحدث مع التقدم في العمر. السرطان والشيخوخة:إلى جانب مضادات الأكسدة المشار إليها يحتوي العنب على مضادات أخرى هامة مثل ميرسيتين وكيرسيتين وهما من المواد التي تقاوم الجذور الحرة وتمنع تلف الخلايا، وبالتالي يحمي العنب من السرطان ومن مظاهر التقدم في العمر. السكري:بعض الفواكه مثل البطيخ لديها مؤشر مرتفع لنسبة السكر، لكن العنب من الفواكه المناسبة لمرضى السكري إذا تم أكله باعتدال، حسب دراسة نشرتها مجلة "التغذية". الذاكرة:أفادت دراسة حديثة أن مغذيات العنب تفيد عملية الإدراك وال
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
هل تنخفض الحرارة عند تغطية الجسم ببطانية؟
يعتقد البعض أن وضع غطاء سميك مثل بطانية عند ارتفاع حرارة الجسم يساعد على التعرّق، وأن العرق يمكن أن يخفّض حرارة الحمّى. إليك ما تحتاج معرفته عن طرق خفض الحرارة، وخاصة للطفل: شُرب السوائل ووضع الكمّادات الباردة من أفضل الطرق لخفض الحرارة الحرارة المرتفعة هي إحدى طرق الجسم في الدفاع عن نفسه ضد عدوى ميكروبية، لذلك هي عرَض للمشكلة ولا ينبغي أن تقلق في حد ذاتها إلا إذا ارتفعت إلى 40 درجة مئوية. كذلك لا يمكن اعتبار تغطية الجسم خطوة لا تساعد على خفض الحرارة، فالإجراء المطلوب هو راحة الجسم على السرير أو الأريكة، واختيار غطاء غير سميك، خفيف أو متوسط، لتغطية الجسم. إلى جانب ذلك من الضروري فهم بعض آليات الجسم الخاصة بارتفاع الحرارة، فالجسم يقوم بزيادة الحرارة عن طريق الارتعاش والذي يعتبر علامة على البرودة، وهو ما يُغري باستخدام بالتغطية بغطاء سميك لكن لا ينبغي عمل ذلك لأنه قد يؤدي إلى ارتفاع الحرارة لمستوى خطير. من ناحية أخرى، تذكّر أن شرب السوائل ووضع الكمّادات الباردة من أفضل الطرق التي تساعد الجسم على تقييد ارتفاع الحرارة، وخفضها إلى مستويات معقولة خلال مرحلة مكافحة الميكروب.
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
كيف تساعد طفلك على النوم بعمق؟
تتزايد الأدلة العلمية على أهمية النوم وخاصة للأطفال، في الوقت الذي تشير تقارير ودراسات عديدة إلى تناقص ساعات النوم لدى الصغار والكبار، وصعوبة الاستغراق في النعاس نتيجة التشويش من الأجهزة الإلكترونية، وعوامل أخرى في نمط الحياة المعاصر. إليك ما يحتاجه طفلك لينام بسهولة وعمق: النشاط البدني اليومي أمر حيوي لضبط الساعة البيولوجية للطفل، ولينام بعمق أثناء الليل. لذا، احرص على اصطحاب طفلك إلى حديقة عامة لنصف ساعة في اليوم على الأقل، واترك له المجال ليلعب لعباً حراً. كذلك يمكنك تحفيز طفلك على ممارسة أحد الألعاب الرياضية، وأن يجرّب عدة أنواع حتى يعثر على الرياضة التي يتعلّق بها. فبحسب تقارير طبية، الطفل الذي يمارس النشاط البدني والرياضة ينام بسهولة وبعمق، حتى لو كانت رياضة خفيفة. من ناحية أخرى، تحذّر دراسات طبية عن مشاكل النوم من أن 25 بالمائة من البالغين حالياً يجدون صعوبات في النعاس بسبب مشاهدة الشاشات قبل النوم. ويعني ذلك أن الأطفال أكثر تضرراً من تأثير الشاشات على النوم. فالضوء الأزرق للشاشات وخاصة الصادر من الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية يؤثر على إنتاج الجسم لمادة الميلاتونين التي تساعد على النعاس. لذا، تحث التوصيات على تقليل الإضاءة في البيت تدريجياً قبل ساعتين من موعد النوم، واستخدام ستائر داكنة تحدب أضواء الشارع، مع إيقاف تشغيل كل الشاشات في البيت قبل موعد النوم بأكثر من ساعة. أما آخر التوصيات فتتعلّق بنوع الفراش وارتفاع الوسادة، ليكون مناسباً لتطور ونمو جسم الطفل ويساعده على النوم بارتياح.
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
مواد منزلية يجب استبدالها بانتظام.. تعرفي على السبب
يحتاج المنزل الصحي لأكثر من مجرد مسح أرضيته ووضع مطهرات لحماماته، فهناك الكثير من الأدوات المنزلية الشائعة التي تحتاج إلى الاستبدال بشكل منتظم، حيث يمكن للبكتيريا أن تتراكم عليها بسرعة كبيرة. وقام موقع "نيتممز" البريطاني بتجميع قائمة تواريخ انتهاء العديد من الأشياء اليومية، ونتائجها فعالة للغاية، وهذه هي: فرشاة الأسنان: لا ينبغي استبدال فرشاة الأسنان فقط حتى تتمكن من تنظيف أسنانك بشكل جيد، ولكن من الضروري أيضا تغييرها إذا كنت قد عانيت مؤخرا من فترة مرضية. وقال طبيب الأسنان الدكتور "بن أتكينز" للموقع: "يجب أن تغير فرشاة أسنانك أو تستخدم فرشاة أسنان كهربائية كل ثلاثة أشهر، ما لم يتم استهلاكها بشكل أسرع من ذلك". ويستهلك الأطفال غالبا فرشاة الأسنان أسرع من الكبار، وهذا هو السبب في أن فراشي الأسنان قد تحتاج إلى استبدالها في وقت أسرع من كل ثلاثة أشهر. فرشاة الشعر: عندما تمشط شعرك بشكل متكرر باستخدام الفرشاة نفسها، يمكن أن تلتقط جميع أنواع الجراثيم من المكان الذي كنت تضع فيه رأسك أو ببساطة في يومك. وينصح مصفف الشعر المشهور "جيمي ستيفنز" بتنظيف الفرشاة على الأقل مرة واحدة في الأسبوع، وشراء واحدة جديدة كل عام. وقال "جيمي": "تنظيف الفرشاة في الماء والصابون الساخن، وإزالة أي شعر علق فيها، وثم رش الفرشاة بمطهر رذاذ؛ لإزالة أي جراثيم عالقة". خف المنزل: عندما تنزلق قدميك من خفك في نهاية يوم طويل، ربما لا تتوقف عن التفكير كم أن هذا الأمر غير صحي. وقالت خبيرة النظافة "سالي بلومفيلد": "عليك أن تضع في اعتبارك أي شيء يتلامس مع بشرتك، لهذا يجب غسل الخف بانتظام؛ لتقليل خطر العدوى واستبداله كل ستة أشهر". وأوضحت: "على سبيل المثال، إذا كانت لديك عدوى فطرية، فيجب أن تعالجها". الإسفنج: تخلص من الإسفنج المستخدم لتنظيف الحمام أو المطبخ بشكل أسبوعي، وإذا كنت تفكر في كمية الأوساخ التي ت
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
8 ممارسات قد تدمر علاقتك بمولودك الجديد
نشرت مجلة "ميخور كون سالود" الإسبانية تقريرا، تحدثت فيه عن الممارسات التي يجب على الأم تجنبها في علاقتها مع طفلها حديث الولادة، والتي قد تدمر العلاقة بينهما. وقالت المجلة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن العديد من الأمهات لسن ملمّات بالمبادئ الأساسية والضرورية للعناية بالرضيع، خاصة إذا كان أول مولود في العائلة. فمن الطبيعي أن يحس الرضيع بالأمان عندما يكون بين ذراعي والدته ويشم رائحتها ويستمع إلى صوتها، في حين ينتاب الأم مزيج من الفرحة والتوتر في الآن ذاته. وبينت المجلة أنه، وعلى الرغم من النصائح التي تتلقاها الأم من قبل المقربين منها، والمعلومات التي تطلع عليها على شبكة الإنترنت، إلا أنها تجهل كيفية توظيفها ما أن تحمل طفلها بين ذراعيها. لذلك، من المهم للغاية أن تكون الأم على بينة بجملة من الممارسات التي يتعين عليها تجنبها عند الاعتناء بطفلها. وأوردت المجلة أولا، أن عدم الاكتراث بالطفل يعد من أبرز الممارسات التي يجب تفاديها، حيث من المهم الحرص على عدم تركه بمفرده على السرير أو على طاولة تغيير الحفاظات على سبيل المثال. ويعتبر البكاء الطريقة المثالية التي يعتمدها الطفل للتواصل مع والديه، وغالبا ما يكون ذلك مرتبطا بحاجة ما؛ فإما أنه جائع، أو يجب تغيير حفاظته، أو أن هناك ما يؤلمه. من جهة أخرى، لا بد من التخلي عن الاعتقاد الذي يشير إلى أن ترك الطفل لوحده يجعله مستقلا منذ صغره، إذ لا يزال أمامه متسع من الوقت ليصبح مستقلا بذاته. وأضافت، ثانيا، أنه من الأفضل تجنب الالتزام بجدول زمني معين لرضاعة الطفل الطبيعية، بل ينبغي أن تستجيب الأم لرغبة صغيرها في الرضاعة في كل وقت. والجدير بالذكر أن الحرص على إرضاعه كل ثلاث ساعات فقط، أمر لا يرتبط سوى بالأطفال الذين يتلقون رضاعة غير طبيعية. بالإضافة إلى ذلك، لا يحتاج المولود الجديد إلى ثدي أمه بسبب الجوع أو العطش فحسب، وإنما
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
أسباب وأعراض الاكتئاب تختلف بين الرجال والنساء
قالت الرابطة الألمانية لأطباء الأعصاب إن أسباب وأعراض الاكتئاب تختلف بين الرجال والنساء، موضحة أن الحياة الشخصية تعد السبب الرئيسي للاكتئاب لدى النساء، والذي تتمثل أعراضه لديهن في الكآبة والانهزامية وفقدان الثقة بالنفس واضطرابات النوم. وبالنسبة للرجال، فإن الحياة الوظيفية تمثل السبب الرئيسي للاكتئاب؛ حيث غالباً ما يُصاب الرجال بالاكتئاب بسبب فقدان الوظيفة أو التقاعد أو الدخل القليل. وتتمثل أعراض الاكتئاب لدى الرجال في العدوانية وسرعة الاستثارة وكراهية المجتمع، بالإضافة إلى الأعراض الشائعة الأخرى كالحزن والكآبة والانهزامية وفقدان الثقة بالنفس.
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
ما هو الدوار الانتصابي وخطورته على الصحة؟
قال البروفيسور أولف لاندميسر إن الدوار الانتصابي هو الشعور بالدوار عند الانتقال من الوضع الأفقي إلى الوضع الرأسي، كما هو الحال عند النهوض من وضع الاستلقاء. وأوضح اختصاصي القلب الألماني أن السبب في ذلك يرجع إلى توقف الدم في الساقين وعدم إمداد الرأس بالدم على نحو كاف، ما يؤدي إلى الشعور بالدوار، بالإضافة إلى احتمالية إعتام الرؤية لفترة قصيرة. ويرجع الدوار الانتصابي أيضاً إلى بعض الأدوية، كأدوية خفض ضغط الدم المرتفع وحاصرات بيتا. وأضاف لاندميسر أن الدوار الانتصابي يعد مزعجاً، ولكنه لا يشكل خطراً في المعتاد. ولتجنب الإصابة بالدوار الانتصابي ينبغي النهوض من وضع الاستلقاء ببطء، مع مراعاة شرب السوائل على نحو كاف. ومن المهم أيضاً تدعيم الدورة الدموية من خلال ممارسة الرياضة والحمامات التبادلية (ساخن/بارد). وإذا لم تفلح هذه التدابير في مواجهة الدوار الانتصابي، فينبغي حينئذ استشارة الطبيب.
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البداية   السابق   التالي   النهاية  
آخر الإضافات
1 . طرق مدهشة قد يعزز خل التفاح من خلالها صحتك!
2 . خمسة أعراض شائعة للسرطان نتغاضى عنها
3 . إهمال علاج التسوّس يؤدي إلى التهاب جذور الأسنان
4 . ماذا يحدث لجسمك عند تناول القرنبيط
5 . 5 مشروبات للتخلص من الوزن أثناء النوم
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
*
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية

البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
*
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
طبيب العائلة
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
اختر الأعراض التي تعاني منها، وأجب عن الأسئلة لتصل إلى تصور طبي عن حالتك.
معاً ضد التدخين
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
للتدخين أضرار كثيرة جداً على الصحة.. ويعتبر السبب الأول للوفيات في العالم.
أنقص وزنك
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
احصل على برنامج حمية تخصصي يتناسب مع بياناتك الشخصية، لتحصل على الفائدة المرغوبة.
التداوي بالأعشاب
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
تعرّف على فوائد الأعشاب، وكيفية استخدامها، وتأثيراتها الجانبية، وماذا يقول العلم فيها.