الصفحة الرئيسية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية  صحة
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية صحة عامة
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية البدانة والحمية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الصحة والتغذية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الصحة الجنسية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الصحة النفسية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الصحة والرياضة
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية صحة الرجل
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية صحة المرأة
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية صحة الطفل
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية صحة المراهق
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية صحة المسن
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية  جديد الطب
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأورام والسرطان
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض العصبية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض القلبية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض التنفسية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض الهضمية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية أمراض الدم
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية أمراض الغدد الصم
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية أمراض المفاصل
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية أمراض جهاز البول
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض الخمجية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض النفسية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية أمراض الأطفال
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية أمراض النساء والتوليد
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض العينية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض الجلدية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض الأذنية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية جراحة عامة
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأشعة
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأدوية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية داء السكري
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية مواضيع مختلفة
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية  الأمراض الداخلية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الجهاز العصبي
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية القلب والأوعية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الجهاز التنفسي
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الغدد الصم
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية داء السكري
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية جهاز الهضم
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الكبد والسبيل الصفراوي
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الكلية والجهاز التناسلي
 من نحن
 الإعلان
 الاتصال بنا
 RSS
صحة عامة
نصائح للحفاظ على النشاط بالرغم من ضغوط الحياة
نصائح لتجنب متاعب الحواسيب والهواتف الذكية
توصيات بشأن ألم الظهر أثناء العمل
كيف تسعف مصاباً بالسكتة القلبية
كيف يمكن إنقاص خطر السكتة الدماغية؟
نصائح للوقاية من السرطان
نصائح كي تتناول الدواء بصورة سليمة
عشر نصائح للمحافظة على صحَّة الظهر
عشر نصائح للمحافظة على صحة القلب
آخر الأخبار . . . .
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
المناعة سبب الولادة المبكرة في حالات الحمل الصحي
أظهرت نتائج أبحاث وفحوصات أجريت لـ 200 حامل تمتعن بحمل صحي أن اليقظة المبكرة لجهاز المناعة يمكن أن تسبب نوعاً من الرفض للجنين ينتج عنه آلام وتقلصات الحمل قبل الأسبوع الـ 37. كما تبين أن هذه اليقظة يمكن أن تحدث لمناعة الجنين نتيجة إصابة الحامل بعدوى بكتيرية أو فيروسية. ونُشرت نتائج الدراسة في دورية "ساينس ترانسليشن ميديسن"، وأجريت فحوصاتها في جامعة كاليفورنيا بسان دييغو. ولاحظ الباحثون أن إصابة الحمل بالعدوى تؤدي إلى مهاجمة جهاز المناعة للطفل وحدوث آلام المخاض، كما قد يصل الأمر إلى مهاجمة الجنين نفسه والتسبب في وفاته عند الولادة. ولفترة من الوقت ساد الاعتقاد بأن مناعة الجنين ليست مكتملة، لكن وفقاً لفحوصات الدم التي أجريت على حالات حمل صحي انتهت بولادة مبكرة تبين أن إصابة الأم بالتهابات أدى إلى إيقاظ مناعة الطفل نفسه وليس مناعتها هي فقط، وهو ما ترتب عليه الوفاة المبكرة عند الولادة.
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
علامات تشير إلى نقص فيتامين "د"
قال البروفيسور هيلموت شاتس إن فيتامين "د" يتمتع بأهمية كبيرة للصحة، للمناعة والعظام والعضلات مثلاً، مشيراً إلى أن التغذية تمد الجسم بالفيتامين بنسبة ضئيلة تتراوح بين 10 و20% عبر الأسماك البحرية الغنية بالدهون، كالسردين والرنجة مثلاً، ومنتجات الحليب، والفِطر والأفوكادو. وأضاف عضو الجمعية الألمانية للغدد الصماء أن الجسم ينتج الفيتامين بنفسه بنسبة تتراوح بين 80 و90% عبر أشعة الشمس؛ لذا يطلق عليه اسم فيتامين الشمس. ولهذا الغرض ينبغي التعرض لأشعة الشمس يومياً لمدة 25 دقيقة تقريباً، مع مراعاة تعرض ثلث الجسم تقريباً لأشعة الشمس. وأشار البروفيسور الألماني إلى أن بعض الأشخاص يواجهون خطر الإصابة بنقص فيتامين "د" بصفة خاصة، ألا وهم: الرضع والمسنين فوق 65 سنة وأصحاب البشرة الداكنة، وكذلك الأشخاص، الذين لا يغادرون المنزل أبداً. وتتمثل أعراض نقص فيتامين "د" في التعب المستمر وكثرة الإصابة بالعدوى وهشاشة العظام وآلام الظهر وسوء شفاء الجروح واعتلال المزاج. وهنا يمكن اللجوء إلى تعاطي كبسولات فيتامين "د" بشكل وقائي بجرعات تتراوح بين 800 و1000 وحدة دولية (IU). وإذا تعاطى شخص ما فيتامين "د" بجرعة تزيد عن 4000 وحدة دولية بدون سبب طبي، فقد يلحق ضرراً بالكلى.
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
اليوم العالمي للربو: التدريب على التعامل مع النوبات الطارئة
يوافق اليوم العالمي للربو أول ثلاثاء من شهر مايو، وقد بدأت هذه الفاعلية قبل 20 عاماً بهدف زيادة الوعي بحساسية الربو وخاصة لدى الأطفال. وتقدّر منظمة الصحة العالمية عدد المصابين بالمشكلة حول العالم بـ 235 مليون شخص، وتصيب نوبات الربو الأطفال أكثر من البالغين. المناطق الأقل رطوبة تقلل من شدة الأعراض لكنها لا تعالج المشكلة وتحث حملة اليوم العالمي للربو على تدريب المعلمين ورجال المرور والشرطة والعاملين في مجال الخدمات العامة مثل الحدائق والمطارات على التعامل مع نوبات الربو الطارئة. ويُعتقد أن خلق وعي عام بالمشكلة وطرق التعامل مع نوباتها الطارئة سيخفف من آثارها. من أهم أعراض الربو الصفير، وضيق التنفس، وألم الصدر، والسعال. وعلى الرغم من عدم توفر علاج للربو إلا أنه يمكن تقليل عدد وشدة نوباته، وتخفيف أعراض الحالة، ما يقلل مرات الغياب عن العمل أو المدرسة بسبب الربو. ومن الأفكار الشائعة عن الربو على الرغم من خطئها أنه يمكن علاجه عن طريق تغيير مكان الإقامة إلى مكان جاف الهواء، وهي فكرة صحيحة جزئياً، بمعنى أن المناطق الأقل رطوبة تقلل من شدة الأعراض لكنها لا تعالج المشكلة. ويعتبر جهاز الاستنشاق من أفضل الأدوات لتخفيف نوبات الربو أو تفاديها، فهو مصمم لتوصيل أقل جرعة من الدواء (ميكروغرام من السترويد) لمجرى الدم، وعلى الرغم من وجود آثار جانبية لجهاز الاستنشاق إلا أنه يمكن السيطرة عليها عن طريق الإشراف الطبي.
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
مثل الفلفل الحار.. هكذا تقمع حرارة التمارين الشهية
كشفت دراسة أميركية حديثة عن السبب الذي يجعل التمارين الرياضية تكبح شهيتنا، وتحد من تناول المزيد من الطعام، عبر إرسال إشارات للدماغ بقمع الشهية. والدراسة أجراها باحثون بكلية ألبرت آينشتاين للطب بمدينة نيويورك الأميركية، ونشروا نتائجها، الأحد، في دورية (PLOS Biology) العلمية. وأوضح الباحثون أن دراسات سابقة أظهرت أن التمارين_الرياضية مثل الجري وركوب الدراجات والسباحة تقلل من الشهية من خلال تغيير مستويات الهرمونات التي تدفع حالة الجوع، لكن الآلية لهذا التغيير كانت محور بحث العلماء في دراستهم الجديدة. وأضافوا أن الآليات البيولوجية الكامنة التي تحث أجسامنا على إفراز عدد أقل من الهرمونات التي تدفع الجوع، عقب التمارين ظلت غير مؤكدة. ولفترة طويلة، ظلت لدى الأشخاص قناعة أن من يمارسون نشاطًا بدنيًا كثيفًا، ستزيد شهيتهم، لأن الجسم يريد أن يعوض السعرات الحرارية التي تم حرقها خلال التمارين، لكن ما يحدث على أرض الواقع هو العكس تمامًا. وفي دراسة أجريت على مجموعة من الفئران، الذين مارسوا التمارين الرياضية مثل الجري وركوب الدراجات والسباحة لمدة 45 دقيقة، وجد الباحثون أن ارتفاع حرارة الجسم أثناء ممارسة الرياضة قد تلعب دورا في إرسال إشارة إلى الدماغ بأن الشهية تحتاج إلى الانخفاض. ووجد الباحثون بقيادة الدكتور يونغ هوان جو، أن مفعول التمارين الرياضية في قمع الشهية يستمر لمدة 12 ساعة عقب التمارين الرياضية. وأكدوا أن هذه العملية شبيهة لما يحدث في الجسم عندما نأكل الأطعمة الغنية بالتوابل الحارة كالفلفل الحار. وأشارت النتائج إلى أنه عندما نأكل الأطعمة التي تحتوي على الفلفل_الحار، فإن حرارة جسمنا ترتفع، وتقل شهيتنا، لأن الفلفل الحار يحتوي على مركب يسمى capsaicin الذي يتفاعل مع مستقبلات حسية في الجسم، ترفع سخونة الجسم وتقمع الشهية، وهو ما تفعله التمارين الرياضية. ووفقا لمنظمة ا
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
فيروس زيكا قد ينقذ حياة الأطفال المصابين بالسرطان
وجد بحث جديد أن فيروس زيكا الذي يسبب أضرارا دماغية مدمرة لدى الأطفال، يمكن أن يعالج سرطانات الدماغ لديهم. ودمر الفيروس القاتل خلال التجارب نوعين من الأورام التي تؤثر بشكل رئيسي على الأطفال دون سن الخامسة. وبشكل حيوي، قام زيكا بانتقاء وقتل الخلايا السرطانية التي يصعب علاجها، ولكنه ترك الخلايا العصبية سليمة دون إصابتها بأذى. ووصف العلماء البرازيليون من جامعة ساو باولو النتائج بأنها "مذهلة"، بعد أن ساهم "علاج زيكا" بتخليص بعض الفئران من أي أثر للمرض. ويخططون بالفعل لإجراء التجارب على الأطفال. وقام العلماء بزراعة أورام دماغية بشرية جنينية في الجهاز العصبي المركزي لدى فئران الاختبار، يطلق عليها اسم "medulloblastoma". وتقلصت الأورام لدى 20 من أصل 29 من الفئران الخاضعة لعلاج فيروس زيكا. كما اختفت في اثنين من الفئران المصابة بورم "medulloblastoma". وفي بعض الحالات ساهم الفيروس في وقف انتشار الأورام، من خلال القضاء على الورم الثانوي أو عرقلة نموه. وكانت تركيزات جسيم فيروسي واحد لكل 10 خلايا، كافية لتصيب وتقتل الخلايا المصابة بالأورام النخاعية. وفي البحث الذي نُشر في مجلة أبحاث السرطان، تم تعديل خلايا الورم لإصدار الضوء، بحيث يلتقط الماسح الضوئي إشارة ملونة. وأظهرت هذه الصور تطور الأورام بعد حقن الفيروس. وقالت الدكتورة كيث أوكاموتو، المعدة المشاركة في البحث: "أورام الجهاز العصبي المركزي هي الأورام الصلبة الأكثر شيوعا لدى الأطفال والمراهقين. وإن ذروة الإصابة بالورم النخاعي تكون لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 إلى 5 سنوات". وتحسنت خيارات العلاج لدى أولئك الذين يعانون من أورام "medulloblastoma"، مع بقاء 60 إلى 70% منهم على قيد الحياة، ولكن العلاجين الكيميائي والإشعاعي ما يزالان قاسيين على أجسام الأطفال الصغار. ويذكر أنه تم اختبار الفيروس في المختبر على أور
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
بعد معركة قضائية.. نزع أجهزة دعم الحياة عن الطفل "ألفي"
توفي الطفل البريطاني ألفي إيفانز (23 شهرا)، اليوم السبت، بعد معاناة مع مرض نادر حاز اهتمام العالم أجمع. وعانى ألفي من مرض معقد جعله في حالة شبه سبات دائم، لأكثر من عام. وبعد سلسلة من الدعاوى القضائية، نزع الأطباء في مشفى "أدلر هاي" في ليفربول، الأجهزة الطبية عن جسد الطفل، حيث أكدوا عدم جدوى استمرار معالجته. ما لا يتوافق مع رغبة والدي ألفي، وحدث ذلك، يوم الاثنين 23 أبريل الجاري. واستمر الطفل بالتنفس دون الأجهزة الطبية الداعمة، حتى وفاته صباح اليوم، حسب ما أدلى به والداه. وعندما قررت المشفى وقف الدعم الطبي التقني لألفي، قرر أهله نقله إلى روما، حيث نالت قضية الأهل دعم واهتمام البابا، فرانسيس، شخصيا، وعرض الفاتيكان استقباله وتقديم الرعاية الطبية له. ولكن المحكمة البريطانية رفضت طلب الأهل بنقله إلى إيطاليا. وأججت حالة ألفي بكل ما تحمل من ملفات طبية وقانونية شائكة، مشاعر شعبية قوية، حول من يمكنه تقرير مصير الطفل، الأهل أم الأطباء والقضاء؟! كما أثارت القضية تساؤلا "أخلاقيا" حول مدى شرعية نزع الأجهزة الطبية عن الطفل الصغير والمريض.
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
هل تريد أن تتذكر أحلامك؟ تناول هذا الفيتامين
اقترحت نتائج دراسة استرالية إمكانية زيادة القدرة على تذكّر الأحلام عن طريق تناول فيتامين "ب6" قبل النوم، بعدما لاحظ فريق بحثي تحسّن القدرة على تذكّر ما رآه الإنسان في الحلم أثناء النوم عند تناول هذا الفيتامين. يمضي الإنسان 6 سنوات من عمره في رؤية الأحلام، ومن المفيد زيادة الاستفادة الإبداعية منها وشارك في هذه التجارب التي أجراها فريق من الباحثين في جامعة أدلايد 100 شخص تم إعطاء بعضهم جرعة عالية من فيتامين "ب6" قبل النوم، بينما تم إعطاء دواء وهمي لبقية المشاركين في التجربة. وبحسب النتائج التي نُشرت في دورية "برسيبتوال أند موتور سكيلز" لم يؤثر تناول فيتامين "ب6" على غرابة الأحلام أو الألوان في الحلم أو أية جوانب أخرى من أنماط النوم. وبلغت جرعة الفيتامين التي تناولها المشاركون في التجربة 240 ملغ، وأظهرت النتائج أن تأثيره كان إيجابياً فقد ساعد على وضوح الحلم وسهولة تذكّر أجزاء متعددة منه خلال ساعات النهار. ويتوفر فيتامين "ب6" في البيض والكبد والأسماك والجبن والحليب والسبانخ والبطاطس والأفوكادو والموز والبقوليات والحبوب الكاملة مثل الأرز البني. وتشير التقارير الطبية إلى أن الإنسان يقضي في المتوسط 6 سنوات من عمره في الأحلام، وإذا تمكّن من التحكم في الكوابيس، وزيادة قدرته على الاستفادة من الأحلام في ابتكار حلول للمشاكل سيمثل ذلك خطوة إيجابية.
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
طبيبة تؤكد حقيقة وجود متلازمة "القلب المكسور"
في حال شعرت يوما ما بأن قلبك انفطر نصفين، فستتذكر مقدار الألم والحزن المرافق لهذا الإحساس "القاتل" لفترة طويلة. وعلى الرغم من أن القلب لا ينقسم إلى نصفين مثل الكاريكاتير الأحمر الذي يتبادر إلى الأذهان، إلا أن القلوب قد "تنكسر" في الواقع استجابة لألم أو إجهاد عاطفي شديد. وتم اكتشاف ظاهرة "متلازمة القلب المكسور"، المعروفة أيضا باسم اعتلال عضلة القلب "Takotsubo" أو اعتلال عضلة القلب العصبي، في عام 1990 باليابان، وتؤثر في الغالب على النساء. وقالت الدكتورة، نيكول هاركين، وهي أخصائية أمراض القلب وأستاذة مساعدة في جامعة نيويورك: "تحدث متلازمة القلب المكسور عندما تتباطأ وظيفة ضخ القلب لدى الشخص مؤقتا استجابة للضغوط البدنية أو العاطفية الشديدة. وليس من المعروف تماما لماذا يحدث ذلك، ولكن، هناك شكوك حول ارتباطه بالآثار الضارة لارتفاع مفاجئ في الكاتيكولامين". وردا على ذلك، فإن حجرة الضخ الرئيسية في القلب، البطين الأيسر، تضعف تلقائيا، وفقا لكلية الطب بجامعة هارفارد. ويمكن أن يكون "من الصعب تشخيص حالة القلب المكسور، حيث أن الأعراض متطابقة تقريبا مع أعراض النوبة القلبية، بما في ذلك ألم الصدر أو ضيق التنفس"، وفقا لما ذكرته الدكتورة هاركين. ومع ذلك، تقول هاركين: "تختلف حالة القلب المكسور عن النوبة القلبية، لأنه لا يوجد دليل على انسداد في الشريان التاجي في تصوير الأوعية. كما أن لها مظهرا نموذجيا على مخطط صدى القلب". واستطردت قائلة: "على الرغم من ندرة حالات انكسار القلب، إلا أنها أكثر شيوعا مما كان يعتقد سابقا، وتحدث بين النساء وكبار السن في كثير من الأحيان". وأوضحت الدكتورة هاركين أنه في معظم الحالات "عادة ما يتعافى الناس لتعود قلوبهم إلى طبيعتها خلال عدة أسابيع، ونادرا ما تؤدي هذه الحالة إلى الوفاة". ويمكن أن تؤدي المتلازمة أيضا إلى تأثيرات طويلة المدى على صحة القلب.
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
"صمغ" لاصق للعظام يصلح الكسر في 5 دقائق
أجرى باحثون من السويد تجارب على مادة لاصقة للعظام يمكن استخدامها في إصلاح الكسور بسهولة وأمان، وفي وقت قصير لا يستغرق أكثر من 5 دقائق. ويستخدم أطباء الأسنان مادة لاصقة مشابهة في علاج كسور الأسنان، لكن صمغ العظام الجديد أقوى منها بنسبة 55 بالمائة. وبحسب التقرير الذي نشرته مجلة "أدفانسد فانكشنال ماتريال"، تحتوي المادة الجديدة اللاصقة للعظام على نفس المواصفات الموجودة في مثيلتها المستخدمة في إصلاح كسور الأسنان، فهي تتصلب وتظل قوية ومتماسكة حتى في مواجهة الماء والأكسجين. وأجريت تجارب استخدام الصمغ اللاصق للعظام في معهد ك إتش تي للتكنولوجيا في استوكهولم تحت إشراف البروفيسور مايكل مالكوش، وتمتاز بأنها أقوى على لصق العظام بنسبة 55 بالمائة من المادة اللاصقة المستخدمة في عيادات الأسنان. ويُعتقد أن الصمغ اللاصق للعظام سيكون نقلة كبيرة في عيادات ومستشفيات العظام نظراً لأن عملية إصلاح الكسر بواسطته لن تستغرق أكثر من 5 دقائق.
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
لأول مرة.. رصد شكل جديد غامض من الحمض النووي داخل خلايا بشرية
تمكن علماء من تحديد بنية جديدة للحمض النووي داخل الخلايا البشرية الحية المعروفة باسم "i-motif". ويشبه هذا الشكل الجديد "عقدة" ملتوية من الحمض النووي DNA، بدلا من الحلزون المزدوج المعروف الذي وصفه، جيمس واتسون وفرانسيس كريك، لأول مرة. واقترح العمل المخبري سابقا وجود الحمض النووي في هذا الشكل، ولكن هذه هي المرة الأولى الذي يُلاحظ فيه في الخلايا الحية. وأوضح العلماء أنهم ليسوا متأكدين تماما من وظيفة "i-motif"، ولكنهم يشكون في أنها تشارك في عملية "قراءة" تسلسلات الحمض النووي وتحويلها إلى مواد مفيدة. وبهذا الصدد، قال البروفيسور دانييل كريست، عالم الأحياء الجزيئية في معهد غارفان للأبحاث الطبية، والذي شارك في الدراسة: "عندما يفكر معظمنا في الحمض النووي ترد إلى أذهاننا صورة الحلزون المزدوج. ويذكرنا هذا البحث الجديد بوجود هياكل DNA مختلفة تماما، ويمكن أن تكون مهمة لخلايانا". ومن أجل تحديد المواقع داخل الخلايا البشرية، صمم العلماء مسابير صغيرة يمكنها التعرف على عقدة الحمض النووي. وتم إجراء البحث باستخدام الأجسام المضادة: جزيئات على شكل Y ترتبط بمواد معينة. وفي هذه الحالة، تم تصميم الجسم المضاد بحيث يلتصق مع i-motifs، ولكن ليس مع أي شكل آخر من الحمض النووي. وأضاف العلماء الصبغات الفلورية إلى المسابير المضادة، ما يعني قدرتهم على رصد مواقع محددة في الخلايا. وعند تطبيق الاختبارات على 3 أنواع مختلفة من الخلايا البشرية، رصدوا بقعا خضراء فلورية تظهر في نواة كل خلية ينظرون إليها. وفي حين لوحظت "i-motif" سابقا في ظروف اصطناعية ضمن المختبرات، لم يكن من الواضح قبل هذا العمل ما إذا كانت موجودة في الخلايا الحية. ونُشرت نتائج البحث في المجلة العلمية "Nature Chemistry". وتتكون السلسلة التقليدية من الحمض النووي من "أزواج القاعدة". ويذكر أن اللبنات الأساسية للحلزون المزدوج هي 4 م
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
المواضع الخضراء بالبطاطس قد تصيبك بالتسمم
حذر المعهد الاتحادي الألماني لتقييم المخاطر من تناول البطاطس المحتوية على مواضع خضراء أو مواضع عفن أو درنات نابتة، نظراً لأنها تحتوي على مادة "السولانين" السامة، وهي مادة طبيعية في البطاطس يزداد تركيزها في هذه الحالات. وأضاف الخبراء الألمان أن التسمم الغذائي الناجم عن تناول مادة السولانين تتمثل أعراضه في الغثيان والتقيؤ وآلام البطن والإسهال. ولتجنب التسمم ينصح المعهد بعدم تناول البطاطس بقشرتها إلا إذا كانت طازجة وسليمة تماما، في حين لا يجوز أن يتناول الأطفال البطاطس بقشرتها أبداً. ومن المهم أيضاً التخلص من ماء سلق البطاطس وعدم استخدامه مجدداً. كما ينبغي عدم تناول وجبات البطاطس إذا كان مذاقها مُرّاً.
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
كيف تبقى بصحة جيدة خلال مراحل عمرك المختلفة؟
بغض النظر عن العمر، لا بد من أن يقوم المرء بالكثير من الأشياء لضمان حياة صحية تبعد شبح الإصابة بالأمراض بكافة أنواعها في مختلف مراحل العمر. وقد أوردت صحيفة ميرور البريطانية مجموعة من النصائح التي تساعد على الحفاظ على صحة جيدة في كل الفئات العمرية، على النحو التالي: العشرينيات يعد شرب الكحول، والتدخين، وضعف الصحة العقلية، والتعرض لفترات طويلة لأشعة الشمس، من أكثر المخاطر التي تهدد هذه الفئة العمرية، فالإفراط في الشراب قد يؤدي إلى الإصابة بأمراض الكبد، بينما يؤدي التدخين للإصابة بالكثير من أنواع السرطان، لذا لا بد من الإقلاع عن التدخين، والإفراط في شرب الكحول، وتجنب أشعة الشمس قدر المستطاع. الثلاثينيات يعتبر سرطان الرحم من أكثر الأمراض التي تصيب النساء في الثلاثينيات من عمرهن، وبحسب الإحصائيات الطبية فإن واحدة من بين كل 20 امرأة تصاب بأمراض الرحم في العقد الثالث من العمر، لذا من الضرورة بمكان أن تخضع المرأة في هذه الفترة لفحص دوري للرحم. إضافة إلى ما سبق تعمل التأثيرات السلبية لأشعة الشمس الضارة، على تسريع ظهور التجاعيد بشكل مبكر لدى النساء. ومن هنا تكمن الحاجة لتجنب التعرض لأشعة الشمس بشكل مطول واستخدام الكريمات الواقية للتقليل من مخاطرها. أما بالنسبة للرجال الذين ينتمون إلى هذه الفئة العمرية، فهم أكثر عرضة للإصابة بسرطان الخصية، وفقاً لبحوث أمراض السرطان في المملكة المتحدة. ويمكن الكشف المبكر عن هذا المرض عبر أعراض عديدة مثل آلام في الخصيتين أو وجود نتوء غير مؤلم داخل كيس الصفن، أو آلام في منطقة الفخذين. الأربعينيات تمثل مرحلة الأربعينيات من العمر بيئة مناسبة للإصابة ببعض الأمراض العقلية والعصبية مثل الزهايمر الذي يصاب المرء به قبل عشرين عاماً من ظهور أعراضه، ومن هنا تكمن الحاجة لتجنب السلوكيات غير الصحية التي قد تؤدي للإصابة بهذا المرض كالتدخين، إضافة إلى مراقب
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
علاج جديد "للشقيقة" يثبت جدارته طبيا
تشير نتائج أحدث البحوث العلمية، التي طرحت في مؤتمر طبي بأمريكيا إلى أن دواء إيرينوماب يمكن أن يساعد حوالي ثلث المرضى المصابين بالصداع النصفي المستعصي.وبحسب تقرير طبي نشرته بي بي سي، كشف باحثون عن أن دواء إيرينوماب Erenumab الجديد لعلاج الصداع النصفي (الشقيقة)، يعمل بشكل جيد حتى بعد أن أثبتت بعض الأدوية الأخرى فشلها. وعقار إيرينوماب، هو حقنة شهرية من المقرر تقديمها قريباً للمرضى في بريطانيا من خلال هيئة الخدمات الصحية الوطنية NHS، وذلك إذا ما تم تبرير تكلفتها العالية، وفشلت أكثر من أربعة علاجات أخرى في منع الألم. خفضت حقن إيرينوماب متوسط عدد حالات الصداع النصفي الشهرية بأكثر من 50 بالمائة لما يقرب من ثلث الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي صعب العلاج وشاركوا في الدراسة التي استمرت 12 أسبوعًا. ويعمل الدواء بشكل مختلف عن الأدوية الوقائية الأخرى التي يحصل عليها مرضى الصداع النصفي، والتي غالباً ما تكون أدوية "معاد وصفها" ومصنعة في الأساس لعلاج أمراض أخرى، مثل ضغط الدم والصرع. لكن دواء إيرينوماب، مثل ثلاثة أدوية أخرى، تخضع لاختبار شركات الأدوية، وهو مصمم خصيصا للصداع النصفي.وهو عبارة عن جسم مضاد مصمم لمنع مُستقبل يُعتقد أنه مسؤول عن نقل إشارات الألم المرتبطة بالصداع النصفي. وبعض الناس يشعرون بالغثيان والمرض والألم لعدة ساعات. ويعاني البعض الآخر من أعراض مصاحبة للأمراض البصرية، مثل رؤية الأشكال الملونة أو تجربة رؤية النفق أو البقع العمياء. ويأمل الخبراء أن تكون علاجات الأجسام المضادة الجديدة قادرة على تغيير الحياة للعديد من ملايين الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي، ولكن لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من التجارب لإظهار ذلك. وقال البروفيسور بيتر جوادسبي، "التحدي الذي يواجهنا الآن هو العمل على من سيستفيد أكثر منه (عقار الصداع النصفي) في وقت مبكر".وأضاف :"من المشجع
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
القيلولة تريح الجسم والعقل
النوم بعد الغداء (القيلولة) ليس مفيداً للجسم فحسب بل للعقل أيضاً، وفي هذا الإطار سبق لدراسة قام بها باحثون من جامعة كاليفورنيا في الاجتماع السنوي للجمعية الأميركية للعلوم المتقدمة في مدينة سان دييغو، إذ كشفت أن القيلولة تساعد على تذكر الأشياء، وهي، وفق ماتيو ووكر المشرف على الدراسة، ليست راحة للجسم بل للعقل أيضاً، إذ تعزز الذاكرة وتساعد على استرداد المعلومات المخزنة في تلافيف المخ. وكي تكون القيلولة مفيدة للعقل لا بد أن تستغرق 20 دقيقة على الأقل، وهي مدة كافية لإعادة شحن الدماغ بالطاقة اللازمة للقيام بوظائفه على أحسن ما يرام. واقترحت دراسة حديثة لباحثين من جامعة سارلاند بألمانيا أن أوقات القيلولة القصيرة خلال النهار تساهم في تحسين القدرات العقلية بخمسة أضعاف. قد يفكر بعضهم في إطالة فترة القيلولة لتصل إلى ساعتين أو أكثر، وفي هذه الحال فإن القيلولة لن تعطي ثمارها المنتظرة لأنها تقود إلى خلل على صعيد الساعة البيولوجية، وإلى المعاناة من الخمول والكسل وتشويش الذاكرة وإلى فقدان الجسم توازنه الطبيعي، فيعاني الشخص من صعوبة كبيرة في الاستيقاظ ومن مزاج سيئ طوال الوقت. وكي تكون القيلولة مفيدة للعقل والجسم لا بد من التقيد ببعض النصائح: - ألا تقل عن 20 دقيقة. - ألا تزيد عن 45 دقيقة. - أخذ القيلولة بين الساعة الواحدة والثالثة والنصف بعد الظهر. - يجب أن تتم القيلولة في مكان هادئ بعيداً عن الضجيج. - يجب أن يكون مكان القيلولة مريحاً للجسم. - تفادي شرب المنبهات قبل الدخول إلى عالم القيلولة.
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
جهاز لضعاف السمع والبصر يُشعِرهم بالكلمات على أذرعهم
ابتكر باحثون لدى شبكة فيس بوك جهازاً ملبوساً يساعد ذوي الهمم ممن يعانون من ضعف السمع والبصر، على قراءة الرسائل الواردة على هواتفهم الذكية عن طريق الشعور بالكلمات تتحرك فوق أذرعهم، عبر اهتزازات وذبذبات معينة متوافقة مع كلمات تدربوا عليها مسبقاً. وأوضح الباحثون أن فكرة الجهاز تستند على إشارات برايل وتادوما، حيث زُود بالعديد من المحركات الديناميكية، التي تحدث اهتزازات أو ذبذبات على الذراع، معبرة كل اهتزازة أو ذبذبة عن صوت معين لكلمة ما، وبالتالي يستطيع ذوو الهمم من ضعاف السمع والبصر الإحساس بالكلمات وفهم معانيها. واستطاع الباحثون خلال الدراسة تدريب المشاركين فيها على الشعور بأربعة أصوات مختلفة، وبعد أكثر من ساعة ونصف الساعة تدريب، تمكن المشاركون من تعلم 100 كلمة والشعور بذبذباتها على أذرعهم. وأوضح الباحثون أن الفكرة قد تتيح للساعة الذكية إرسال رسائل معينة عبر الذبذبات لتساعد ذوي الهمم في تلقي التنبيهات والمعلومات بشكل أسهل، بحسب ما ورد في موقع "ذي كوينت". ويخطط باحثو فيس بوك عرض بحثهم خلال مشاركتهم في مؤتمر "HCI" للتفاعل بين الإنسان والحاسوب الذي سينعقد في الفترة من 21 إلى 26 أبريل (نيسان) الجاري في مونتريال بكندا.
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البداية   السابق   التالي   النهاية  
آخر الإضافات
1 . طرق مدهشة قد يعزز خل التفاح من خلالها صحتك!
2 . خمسة أعراض شائعة للسرطان نتغاضى عنها
3 . إهمال علاج التسوّس يؤدي إلى التهاب جذور الأسنان
4 . ماذا يحدث لجسمك عند تناول القرنبيط
5 . 5 مشروبات للتخلص من الوزن أثناء النوم
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
*
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية

البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
*
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
طبيب العائلة
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
اختر الأعراض التي تعاني منها، وأجب عن الأسئلة لتصل إلى تصور طبي عن حالتك.
معاً ضد التدخين
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
للتدخين أضرار كثيرة جداً على الصحة.. ويعتبر السبب الأول للوفيات في العالم.
أنقص وزنك
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
احصل على برنامج حمية تخصصي يتناسب مع بياناتك الشخصية، لتحصل على الفائدة المرغوبة.
التداوي بالأعشاب
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
تعرّف على فوائد الأعشاب، وكيفية استخدامها، وتأثيراتها الجانبية، وماذا يقول العلم فيها.