الصفحة الرئيسية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية  صحة
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية صحة عامة
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية البدانة والحمية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الصحة والتغذية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الصحة الجنسية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الصحة النفسية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الصحة والرياضة
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية صحة الرجل
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية صحة المرأة
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية صحة الطفل
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية صحة المراهق
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية صحة المسن
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية  جديد الطب
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأورام والسرطان
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض العصبية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض القلبية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض التنفسية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض الهضمية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية أمراض الدم
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية أمراض الغدد الصم
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية أمراض المفاصل
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية أمراض جهاز البول
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض الخمجية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض النفسية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية أمراض الأطفال
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية أمراض النساء والتوليد
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض العينية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض الجلدية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض الأذنية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية جراحة عامة
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأشعة
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأدوية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية داء السكري
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية مواضيع مختلفة
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية  الأمراض الداخلية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الجهاز العصبي
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية القلب والأوعية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الجهاز التنفسي
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الغدد الصم
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية داء السكري
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية جهاز الهضم
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الكبد والسبيل الصفراوي
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الكلية والجهاز التناسلي
 من نحن
 الإعلان
 الاتصال بنا
 RSS
صحة عامة
نصائح للحفاظ على النشاط بالرغم من ضغوط الحياة
نصائح لتجنب متاعب الحواسيب والهواتف الذكية
توصيات بشأن ألم الظهر أثناء العمل
كيف تسعف مصاباً بالسكتة القلبية
كيف يمكن إنقاص خطر السكتة الدماغية؟
نصائح للوقاية من السرطان
نصائح كي تتناول الدواء بصورة سليمة
عشر نصائح للمحافظة على صحَّة الظهر
عشر نصائح للمحافظة على صحة القلب
آخر الأخبار . . . .
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
تخفيض الوزن "يقتل" المسنات!
اكتشف علماء من مركز كايزر بيرماننت لأبحاث الصحة في كاليفورنيا الأمريكية، علاقة بين فقدان الوزن وازدياد خطر الموت بالنسبة للنساء المسنات. وأجرى الباحثون دراسة تحليلية فحصوا فيها بيانات أكثر من 1300 امرأة في السنوات الـ20 الماضية. واتضح أن ممثلات الجنس اللطيف اللواتي خسرن تسعة كيلوغرامات وأكثر، ازداد لديهن خطر الوفاة المبكرة في السنوات اللاحقة بنسبة 74%. وأكد الباحثون في مقال نشر في موقع مجلة أمراض الشيخوخة "Journal of the American Geriatrics Society"، أن تخفيض الوزن بالنسبة لكبيرات السن يؤدي إلى ارتفاع خطر الوفاة المبكرة، في جميع حالات تخفيض الوزن الطوعي أو القسري بسبب الأمراض.
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
اكتشاف أحدث وآمن "مفتاح" للتنحيف
وجد علماء من مركز هلمهولنز للأبحاث في ميونيخ مادة نباتية تستخدم في الطب الصيني، وتعد من أنجع الوسائل المكتشفة حديثا في مكافحة السمنة دون أضرار. ونقلت وكالة شينخوا للأنباء، أن مادة السيلاسترول المصنعة في الصين وتستخدم في العلاج التقليدي الصيني، تساعد على التخلص من السمنة عبر التحكم بمراكز الشهية في الدماغ. وأجرى الباحثون دراستهم على فئران التجارب التي زودت بمادة السيلاسترول ولوحظ لديها انخفاض في الوزن بنسبة 10% خلال أسبوع واحد فقط. فالسيلاسترول يقوي ويركز حساسية الليبتين ويعزز الشعور بالشبع. كما وجد العلماء أن هذه المادة تنشط مراكز الشبع في الدماغ، وتساعد على التحكم بالوزن وتخفضه بسرعة كبيرة بحسب الجرعة التي يتناولها الإنسان.
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
ابتكار نانو جل لعلاج جميع الأمراض الفيروسية
ابتكر فريق دولي لعلماء الفيروسات هلام نانو (نانو جل)، رخيص الثمن نسبيا، وقادر في الوقت نفسه على منع الإصابات الفيروسية بفعالية. وبهذا الصدد أفاد موقع ACS Publications، حيث نشر الفريق الدولي نتائج دراسته، بأن جزيئات الـ"نانو جل" تحاكي مستقبلات أسطح الخلايا، التي تثبت عليه بعض أنواع سلالات الفيروسات، ما يخفض احتمال إصابة الخلايا السليمة. وكما هو معروف، فبإمكان العلماء ابتكار عقاقير مضادة للفيروسات استنادا إلى مسببات أمراض معينة، لكن ابتكار عقاقير عامة مضادة لجميع أنواع الفيروسات كان محل جدل لفترة طويلة. والآن ابتكر الفريق الدولي "نانو جل"، ذو درجات متفاوتة للمرونة، يتكيف مع مجموعة بروتينات HS، التي يمكنها السيطرة وعزل الفيروسات ومنعها من إصابة الخلايا، وبالتالي منع الإصابة بالمرض. علاوة على هذا، فإن "نانو جل" يتكيف بسرعة وسهولة مع سطح الفيروس، ما يخفض خطر انفصال الفيروسات المسببة للأمراض.
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
لا حاجة بعد الآن لعدّ الخرفان قبل النوم
يعد جنون الأرق أكثر المعضلات التي يعاني منها الملايين حول العالم، حيث يمنعهم من النوم والاستمتاع بليلة هادئة. لكن حلا "عسكريا" قد يضع حدا نهائيا لهذه المشكلة، ويخلصنا من عدّ الخرفان كل ليلة! فقد سلطت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية الضوء على طريقة للاسترخاء بأسلوب الجنود الأمريكيين، يمكن أن يساعد أي شخص على النوم في 120 ثانية فقط. واستذكرت الصحيفة ما جاء في كتاب قديم عنوانه "استرخ وفز: أداء البطولة"، حيث قال الجنود، بعد تجربة الوصفة لمدة 6 أسابيع، إن نسبة نجاحها فاقت 96 بالمئة، وذكروا أنه تم التوصل لهذا الحل بعد ارتكاب الطيارين أخطاء قاتلة بسبب التعب وقلة النوم. وتعتمد الوصفة على مزيج من الخطوات، من بينها الاسترخاء، التنفس والتخيل. وفيما يلي الخطوات المطلوبة للاسترخاء: أولا، عليك أن ترخي عضلات وجهك، خصوصا الموجودة حول فكك وعينيك، ثم تنزل كتفيك إلى أدنى مستوى ممكن، قبل أن تمدد ذراعيك في جهة واحدة. ثانيا، ينصح بالتنفس ببطء وإرخاء ساقيك، بداية من الفخذين وصولا إلى أسفل القدمين، وبمجرد الشعور بالاسترخاء لمدة 10 ثوان، يجب أن تصفّي ذهنك بشكل كامل وألاّ تفكر في أي شيء. وبحسب الصحيفة، فإن تصفية الذهن تتم حين تتصور أنك مستلقٍ على بحيرة هادئة، ولا شيء أمامك أو حولك، باستثناء سماء زرقاء صافية. ويمكنك القول بهدوء "لا تفكر، لا تفكر، لا تفكر"، كرّرها بعض المرات لمدة 10 ثوان، وستجد نفسك غارقا في نوم هادئ. يشار إلى أن الأرق مشكلة عالمية كبيرة، تؤثر على حوالي ثلث الرجال والنساء في الثلاثينيات والأربعينيات من العمر، ونحو نصف النساء فوق سنّ الخامسة والستين.
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
ما هي فيتامينات الحمل الضرورية؟
يوجد اعتباران أساسيان بالنسبة لأهمية فيتامينات الحمل، الأول: أن النظام الغذائي قد لا يلبي كل الاحتياجات، وهو ما يعرّض نمو الجنين للخطر، أو يؤدي إلى انهاك جسم الأم نتيجة امتصاص الجنين لكثير من المغذيات. والثاني أن الحمل يتطلّب زيادة في جرعة بعض الفيتامينات والمعادن، وإذا حدث نقص فيها قد ينتج عنه تشوّه في نمو الجنين. وجدت دراسات حديثة علاقة بين نقص فيتامين "أ" لدى الأمهات وبين تشوهات الرئتين ومشاكل التنفس لدى أطفالهن لكن يظل النظام الغذائي المتوازن لا غنى عنه لإعداد الأم للحمل وتحسين فرص الإخصاب. وتستمر أهمية التغذية الجيدة المتوازنة منذ حدوث الحمل وحتى مع بعد الولادة، لتلبية احتياجات الرضاعة. حمض الفوليك. يعتبر فيتامين "ب9" أو حمض الفوليك من أهم الفيتامينات التي تحتاجها الأم منذ فترة ما قبل الحمل وبدايته وخلال الأشهر الأولى منه لأنه يعزز الدورة الدموية، ويحمي من فقر الدم الحملي، ويحمي الطفل من العيوب الخلقية، ويقلل الشعور بالتعب. يُنصَح بتناول فيتامين "ب12" مع حمض الفوليك لتعزيز صحة الأم. الحديد:تقلل مكملات الحديد خطر إصابة الأم بفقر الدم الحملي، وتحمي الطفل من انخفاض الوزن عند الولادة. الكالسيوم وفيتامين د:يحتاج الطفل الكالسيوم لبناء ونمو عظامه، ويساعد فيتامين د على امتصاص جسم الأم للكالسيوم. كذلك يقلل معدن الكالسيوم من خطر تسمم الحمل الذي قد يهدد حياة الأم حال حدوثه. اليود: تفيد دراسات حديثة أن الأمهات التي يتناولن مكملات اليود قبل وأثناء الحمل تزداد فرص إنجابهن لأطفال يتمتعون بمعدل ذكاء مرتفع. أوميغا: على الأمهات اللاتي لا يأكلن الكثير من السمك تناول مكملات أوميغا3 الدهنية لأنها ضرورية لنمو دماغ الطفل. فيتامين "أ": وجدت دراسات حديثة وجود علاقة بين نقص فيتامين "أ" لدى الأمهات وبين تشوهات الرئتين ومشاكل التنفس لدى أطفالهن.
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
10 أطعمة صديقة لأنظمة إنقاص الوزن.. ما هي؟
حين تشرع في البدء باتباع نظام لإنقاص الوزن، فإن هدفك الأساسي يكون التخلص من هذه الكيلوغرامات الزائدة التي تؤرقك كلما ارتديت ملابسك ونظرت إلى نفسك في المرآة. إلا أنه يجب أن تدرك جيداً أن التخلص من الوزن الزائد لا يعني أن تتبع سياسة "التجويع"، لكن يجب أن يشمل نظام "الريجيم" الخاص بك على كل العناصر الغذائية المفيدة حتى تحصل على النتائج المرجوة من نظامك الغذائي، وحتى لا ينتهي الأمر بترك آثار سلبية على صحة جسمك. وعلى ذمة تقرير نشره موقع "بولدسكاي"، فإن هناك 10 أطعمة كفيلة بإمداد جسمك بكل ما يحتاجه من عناصر غذائية أساسية ومفيدة أثناء اتباع أنظمة إنقاص الوزن، فاحرص دائماً على إدراج تلك العناصر في وجباتك على مدار اليوم. وهذه الأطعمة الـ10 هي: 1- الأوراق الخضراء حين تتبع أنظمة غذائية لإنقاص الوزن، فمن المعروف أنك تقلل من الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية، وكذلك الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات، مما يجعل الأوراق الخضراء من أنسب الأطعمة لك في وقت اتباع "الريجيم". فالأوراق الخضراء مثل السبانخ والجرجير والبقدونس، وغيرها تساعدك في فقدان الوزن الزائد بفاعلية كبيرة، فهي غنية بمضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن والمكملات الغذائية التي تعزز من صحة جسمك بشكل عام. 2- البيض الكامل خدعوك فقالوا إن البيض يرفع من مستوى الكوليسترول الضار في الجسم ويزيد من خطر الإصابة بالأزمات القلبية، فقد أثبتت الدراسات الحديثة أن البيض هو مصدر هام جداً للبروتين، كما أن البيض يمنح الشعور بالشبع والامتلاء لمدة طويلة، ويساعد بشكل كبير في إنقاص الوزن. 3- الخضراوات الصليبية وتشمل هذه الخضراوات البروكلي والملفوف والقرنبيط، وغيرها. فهي غنية بالألياف وتعتبر مصدرا جيدا للبروتين النباتي. كما أن الخضراوات الصليبية تقاوم الإصابة بالأورام السرطانية، وتعد من أفضل الأطعمة أثناء اتباع أنظمة إنقاص الوزن. 4- الأسماك الده
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
هذا ما فعله المصريون القدماء للتأكد من الحمل والتخلص من داء الشعرة
هل تعرف أنه منذ حوالي 3,500 عام، كانت النساء تكتشفن حملهن بطريقة مشابهة جداً للطريقة التي تستخدمنها اليوم؟ فما كان عليهن سوى أخذ عينة بول والانتظار بصبر لنتيجة تفاعل كيميائي ما. وتظهر ورقة بردية مكتشفة من المصريين القدماء ومؤرخة لعصر المملكة الحديثة، في فترة ما بين 1500 و1300 قبل الميلاد، تعليمات تدل النساء للتبول في كيس من الشعير وآخر من الإيمر، وفقاً لباحث في جامعة كوبنهاغن، يدرس الوثيقة. ويقول النص الذي كُتب بالهيراطيقية، والتي هي طريقة الكتابة الهيروغليفية للمصريين القدماء، إن "حمل المرأة يؤكد إذا نمت أحد النبتات المزروعة. فإذا نما الشعير، ولدت ذكراً، وإذا نما الإيمر، ولدت أنثى. وإن لم تنمو كلا النبتتين، فإنها لن تلد". ويُعتبر تشخيص الحمل هذا، الذي ترجمه عالم آثار مصرية دنماركي في العام 1939، مجرد مثال واحد عن مجموعة كبيرة من البرديات المصرية القديمة التي تملكها جامعة كوبنهاغن، والتي حصلت عليها من منح مؤسسة "كارلسبيرغ". ومن بين 1400 بردية، هناك نسبة صغيرة منها هي نصوص طبية، بقيت معظمها غير مترجمة حتى الآن. ويقول عالم الآثار المصرية كيم ريهولت، رئيس مجموعة برديات كارلسبيرغ، إن هذه المواد نادرة للغاية، إذ "هناك أقل من 12 بردية طبية مصرية قديمة محفوظة بشكل جيد." ويُعتبر اختبار القمح والشعير من الأشياء المكتشفة سابقاً، بفضل ورقة بردية تحمل تاريخاً مماثلاً محفوظة في المتحف المصري في برلين. ورغم ذلك، فقد اكتشفت العديد من الأشياء الأخرى منذ بدء التعاون البحثي في سبتمبر/أيلول من العام 2017. حتى الآن، اعتقد العديد من علماء الآثار المصرية أن الحضارة آنذاك لم تكن مدركة لوجود الكليتين، إلّا أن بعض النصوص الطبية المترجمة تناقش العضو، ما يبين أن معرفتهم بالتشريح كانت أكثر تقدماً مما كان يُعتقد سابقاً. كما تظهر برديات أخرى علاجات مختلفة لأمراض العين، مثل داء الشعر
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
إليك كل ما عليك معرفته حول حميات "الديتوكس"
نشر موقع "ستب تو هيلث" الأمريكي تقريرا، تحدث فيه عن أهمية اتباع حميات للتخلص من السموم الموجودة في الكبد، حتى يعمل الكبد بطريقة أفضل، ويصبح أقل عرضة للأمراض. ويعمد كل من يتبع "حمية التخلص من سموم الكبد" إلى تناول بعض الأطعمة سهلة الهضم؛ من أجل أن يستعيد الكبد نشاطه الطبيعي. وقال الموقع، في تقريره الذي ترجمته "عربي21"، إن هذه الحمية تعدّ مؤقتة، ويجب عدم اتباعها لفترات طويلة، وذلك لأنها لا تتعلق بإنقاص الوزن، وإنما حمية قاسية وليست متوازنة. وغالبا ما يوصى باتباع هذه الحمية للأشخاص الذين يتناولون الطعام بشراهة أو كميات كبيرة من الكحول. فضلا عن ذلك، فهي تساعد على التخلص من دهون الكبد وتنظيم وظائفه. وأضاف الموقع أن الكبد يعد أحد أهم أعضاء الجسم، والمسؤول عن صحة الإنسان، ويرجع ذلك إلى أنه يساهم في عملية هضم الدهون وعملية التمثيل الغذائي، وكذلك إفراز بعض الهرمونات. وفوق ذلك، يعدّ الكبد مسؤولا عن تنقية الدم من السموم. ويلعب الكبد دورا بارزا أيضا في تركيب البروتينات، وكذلك في تخزين الفيتامينات الأساسية. كما أنه مسؤول عن إنتاج الكولسترول، ويساهم في تنظيم عمل جهاز المناعة. وتتراكم السموم باستمرار في الكبد، ويتسبب ذلك في عدم استقرار صحة الإنسان، نتيجة أنه لا يعمل بشكل جيد. وبالتالي، قد يتطور الأمر إلى اضطرابات في وظائف الكبد، وقد يؤدي في النهاية إلى التهاب كبدي. وتهدف حمية التخلص من سموم الكبد إلى تناول أطعمة تحتوي على سعرات حرارية قليلة لاستعادة حيوية الكبد، بعد أن أضرت السموم بأنشطته. وأفاد الموقع بأنه يجب عدم الاستمرار في تلك الحمية أكثر من 5 أيام؛ لأنها تعتمد على عدم تناول عناصر غذائية هامة وأساسية. ويعدّ أفضل وقت لبداية هذه الحمية هو أن تبدأ مع حمية أخرى لإنقاص الوزن. والسبب في ذلك أنه عندما يقل الضغط على الكبد، تسير عملية التمثيل الغذائي بصورة أفضل. كما يوصى باتباع تل
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
علماء يطورون تقنية جديدة لمحاربة السرطان
طور علماء تقنية جديدة تدعى "تقنية الذكاء الاصطناعي" تسمح لهم بالتنبؤ بكيفية تطور أورام السرطان، وتخصيص علاج لكل مريض في وقت مبكر من الإصابة. وتركز التقنية على أنماط طفرات الحمض النووي داخل الخلايا السرطانية، وتستخدم المعلومات للتنبؤ بالتغيرات الجينية المستقبلية. ويقول العلماء إن الطبيعة المتغيرة للأورام، إحدى أكبر التحديات في علاج السرطان، وغالباً ما تتطور لتصبح مقاومة للعقاقير. ومن جهتها قالت المشرفة على أبحاث السرطان في لندن، الدكتورة أندريا سوتوريفا: "باستخدام هذه التقنية، نأمل إزالة إحدى آليات عمل مرض السرطان، والتنبؤ بالطريقة التي سيتطور بها لدى المريض" وأضاف البروفيسور بول ووركمان: "هذا النهج الجديد باستخدام الذكاء الاصطناعي سيسمح بتخصيص علاج مناسب لكل نوع من أنواع السرطان في مرحلة مبكرة". واستخدم الباحثون التقنية الجديدة، لتحليل 768 عينة سرطانية من 178 مريضاً، في دراسات سابقة لسرطان الرئة والثدي والكلى والأمعاء، ودرسوا بيانات كل نوع من أنواع السرطان على التوالي، لاكتشاف ومقارنة التغييرات في كل ورم. ووجد العلماء، أن الأورام ذات الأنماط المتشابهة، تطور مقاومة متشابهة، وبالتالي يمكن التنبؤ بها قبل تطورها وتوفير علاج مناسب لها، وفق صحيفة ديلي ميل البريطانية.
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
القيم الغذائية في العدس وفوائده الصحية
يأتي العدس خامساً في قائمة أغنى مصادر البروتين الغذائية بعد اللحوم والدواجن والأسماك والصويا. وقد لعب العدس دوراً هاماً في غذاء الإنسان منذ القدم، لأنه يوفر تركيبة رائعة من المغذيات إلى جانب البروتين، تقوم بدور هام في نمو الخلايا خاصة أثناء الحمل. إليك ما يحتوي عليه العدس: العدس مصدر رائع للألياف وفيتامينات "ب" والنحاس والمغنيسيوم يوفر نصف الكوب من العدس المطبوخ 165 سعرة حرارية، ويعتبر مصدراً جيداً للطاقة التي تأتي من البروتين والكربوهيدرات دون مبالغة في النشويات، وفي الوقت نفسه هو قليل الدهون. ويحتوي مقدار نصف الكوب من العدس المطبوخ على 12.4 غرام من البروتين، و29 غراماً من الكربوهيدرات من بينها 14.6 غراماً من الألياف التي تقوم بدور هام في تسهيل الإخراج والوقاية من الإمساك، وتقليل وصول الجلوكوز إلى الدم. الفيتامينات. يوفر العدس توليفة من فيتامينات ب1 وب9 ومجموعة أخرى من فيتامينات ب التي تقوم بدور أساسي في عملية التمثيل الغذائي. وتوفر الحصة الواحدة من العدس المطبوخ 58 بالمائة من احتياجات الجسم من حمض الفوليك الذي يحتاجه جسم الحامل لتفادي تشوهات النمو لدى الجنين. المعادن. تناول العدس لتحصل على النحاس والمغنيسيوم اللذين يقومان بتنشيط إنزيمات الهضم والطاقة. كما أن النحاس معدن ضروري لسلامة الشفرة الوراثية (دي إن إيه). وتحتوي الحصة الواحدة من العدس على 18 بالمائة من احتياجات المرأة من المغنيسيوم، و14 بالمائة من احتياجات الرجل. كما توفر الحصة نفسها 28 بالمائة من احتياجات الجسم من النحاس.
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
خصائص مدهشة لعصير البصل
يحتوي عصير البصل على مزايا عديدة، ما يجعل وجوده الدائم في المطبخ أمرا ضروريا.أولى هذه الخصائص، هي أن عصير البصل يحسن عملية الهضم، لأن البصل يحتوي على ألياف إينولين التي تغذي بكتيريا الأمعاء المفيدة، كما أن البصل يحتوي على المركب الكيميائي كيريستين المضاد الطبيعي للحساسية، وهو مركب يمتصه الجسم بسهولة، ويحتفظ به لفترة طويلة. كذلك فإن عصير البصل مادة ممتازة، مضادة لأمراض البرد واضطرابات الجهاز التنفسي، لأن البصل يمنع تكوّن المخاط في الممرات التنفسية، وبالتالي يحمي صحة الشخص. كما أن البصل وسيلة ممتازة للحفاظ على عظام قوية، حيث أوضحت نتائج الدراسات بأن مكونات البصل تمنع فقدان العظام لكثافة مكوناتها المعدنية، علاوة على أن عصير البصل مفيد للشعر، لأنه يحتوي على عنصر الكبريت، الذي يعتبر أحد أهم المواد الطبيعية المساعدة في نمو الشعر، والبصل يخفض مستوى السكر في الدم لأنه يحتوي على الكروم وثاني كبريتيد بروبيل الأليل. إن تناول عصير البصل بصورة دورية منتظمة يخفض مستوى الكوليسترول في الدم لاحتوائه على الكبريت والكروم وفيتامين B، ويساهم احتواء البصل على أنواع مختلفة من الكبريتيدات في حماية القلب، كما أن هذه المركبات تحمي من نمو الأورام وتقلل من خطر أورام المريء والكلى والثدي والبروستاتا والحنجرة. وأخيرا، فالبصل يمنع الالتهابات التي تحدث عن طريق الفم، لخواصه المضادة للبكتريا.
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
دراسة تكشف سبب الإحساس بالسعادة بعد سلوكيات الكرم
أظهرت دراسة حديثة لأنشطة الدماغ أن الكرم والعطاء يهدئ النشاط في المناطق التي ترتبط بالتوتر والقلق. وتفسر هذه النتائج ما رصدته دراسات سابقة من تزايد الإحساس بالسعادة بعد ممارسة سلوكيات الكرم والعطاء. وأجريت الأبحاث الجديدة بمشاركة 382 شخص تم تقسيمهم إلى مجموعات وتكليف كل مجموعة بالقيام بمجموعة مختلفة من السلوكيات وردود الأفعال. وخضع جميع المشاركين لتصوير الدماغ بموجات الرنين المغناطيسي. وبينت النتائج التي نشرتها دورية "بيهافيرال ميديسن" أن السلوك الكريم وممارسات العطاء ودعم الآخرين تقلل النشاط في منطقة تُعرف باسم اللوزة أو "أميجدالا". وهي منطقة تنشط إفرازاتها مع نوبات القلق والتوتر. وبحسب الدراسة التي أجريت في جامعة بنسلفانيا تختلف نوعية العطاء في تأثيرها الإيجابي على خفض القلق والتوتر، فمساعدة الآخرين بالجهد تحقق مفعولاً أقوى من مساعدتهم بالمال، لكن يظل العطاء بكل أشكاله من عوامل الإحساس بالسعادة.
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
هل يساعد دواء السعال على الحمل حقاً؟
عند تكرار محاولة حدوث الحمل دون تحقيق الهدف يتساءل الزوجان عن أية طرق تساعد على نجاح الإخصاب، ومن الشائع أن تصل إلى سمع أحد الزوجين النصيحة بتناول دواء السعال أو الكحة. وتنطوي هذه النصيحة على أساس علمي، لكن ينبغي الانتباه إلى نوعية دواء السعال الذي تلجأ إليه، فاختيار النوعية الخاطئة يؤدي إلى نتائج عكسية تقلل فرص الحمل ولا تزيدها. إليك ما تحتاج معرفته عن الأمر: يمكن للزوجين تناول الدواء بعد استشارة الطبيب، وبالنسبة للزوجة البداية مع الإباضة وحتى بعد انتهائها بيوم تساعد أدوية السعال المذيبة للمخاط على إذابة كل أنواع المخاط في الجسم، ومنها مخاط الجهاز التناسلي سواء لدى المرأة أو الرجل، وفي حالة اللجوء إلى دواء السعال بهدف المساعدة على نجاح الإخصاب يمكن للزوجين تناول الدواء شرط التأكد من أنه مذيب للمخاط وليس العكس، فبعض الأدوية تحتوي على مادة تجفّف المخاط. وتُسمّى المادة المذيبة للمخاط التي تحتوي عليها كثير من أدوية السعال غينفنسن guaifenesin. وفي حال أنك قررت تناول الدواء بهدف المساعدة على حدوث الحمل تناوليه مع بدء الإباضة، وحتى اليوم التالي لفترة الإباضة. لكن عليك الحذر من أن دواء السعال مثله مثل جميع الأدوية في حالة تناوله دون حاجة أو تجاوز الجرعة المقرّرة يكون له آثار جانبية؛ لذلك من الأفضل استشارة الطبيب قبل تناول الدواء.
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
بديل نباتي للبيض وأسباب عجيبة لاستخدامه
يقول المثل الشائع: "كُل ما يعجبك وارتدي ما يعجب الناس". وما نحن بصدده هو المقطع الأول من المثل والخاص بأن كل إنسان له مطلق الحرية والحق الكامل في تناول ما يعجبه من الأطعمة سواء كان مفيداً أو غير مفيد صحياً. أسباب عجيبة ومن الواضح أن هذا المفهوم ليس محلياً أو إقليمياً، إنما هو عالمي بل ويلقى دعماً قوياً من الأوساط العلمية بغض النظر عن أسباب عدم تناول البيض. وهناك من لا يعجبهم تناول البيض لأنهم لا يحبون مذاقه أو يسبب لهم متاعب صحية. ومن المثير للدهشة أن هناك بعض من يقاطع تناول البيض بسبب تضامنهم مع الدواجن، التي تكدسها الشركات والمزارع الكبرى في أقفاص ومساحات ضيقة وظروف بائسة للغاية. كما أن هناك بعض دعاة حماية البيئة، الذين يرون أن تناول البيض يعد مساهمة مباشرة في كارثة بيئية، حيث يقدر العلماء البصمة الكربونية لـ12 بيضة بنحو 3 كغ من ثاني أكسيد الكربون، أو حوالي نصف كيلو غرام لكل وجبة من بيضتين. وإذا تناول الشخص بيضتين يومياً لمدة عام، فيسهم بحوالي 185 كغ من غاز ثاني أكسيد الكربون في التلوث الكربوني سنوياً. مخفوق الـTofu: وأياً كانت الأسباب لعدم تناول البيض الطبيعي التقليدي، فقد ظهر منذ عدة سنوات بديل له هو مخفوق الـTofu، وهو بديل نباتي وأحد منتجات الصويا التي ربما لا يحب البعض مذاقها، أو ربما يكون مخفوق البيض الطبيعي أقل تكلفة وأيسر في الحصول عليه وتجهيزه وما إلى ذلك من أسباب. مخفوق اللوبيا بالكركم: أما الجديد هو أن العلماء لم يتوقفوا عن البحث عن بدائل للبيض، مثلما هو الحال مع اللحوم الحمراء والسكر بأنواعه المختلفة والألبان إلى آخر القائمة الطويلة من الأطعمة التي تم إنتاج عدة بدائل لها. وتم الإعلان مؤخراً عن نجاح تجارب علمية لإنتاج بديل نباتي للبيض قائم على مستخلصات من اللوبيا مع بعض الكركم. ويوفر المستحضر السائل من البيض النباتي الجديد عناصر غذائية مهمة مثل البرو
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
هذه الأطعمة تسبب سقوط الشعر والشيب المبكر
لا يكاد يمر يوم دون أن تقع أعيننا على إعلان تجاري، يروّج لأسنان بيضاء مشرقة أو بشرة متألقة أو شعر ناعم ولامع، من خلال وسائط كثيرة سواء القنوات التلفزيونية، أو المذياع في السيارة، أو مواقع الإنترنت، أو الصحف، والمجلات، أو اللوحات في الشوارع، والأماكن العامة. ويتواكب هذا الحصار المحكم مع اهتمام الأشخاص بمظهرهم الجسدي، وهم ممن يبحثون عن وسائل لتجنب أو علاج الصلع أو الشعر الأشيب المبكر وغيرها من علامات الشيخوخة، بما يستهلك ساعات عديدة أسبوعياً فضلا عن إنفاق مبالغ كبيرة، بحسب قدرات كل منهم وما يهتم بتغييره أو علاجه. وبحسب موقع "Care2"، يمكن ببساطة توفير الوقت والمال وتوجيههما لمجالات أخرى. فوفقاً لدراسة جديدة، أجراها باحثون في جامعة جونز هوبكنز، يمكن تجنب مشاكل سقوط الشعر، والصلع، والشعر الرمادي المبكر بمجرد تغيير نظامنا الغذائي. وتوصلت الدراسة، التي نشرت في موقع "Nature" العلمي، إلى أن تناول وجبات بعينها يؤدي إلى تساقط الشعر والشيب على حد سواء. ويمكن أن تؤدي تلك الوجبات إلى حدوث مجموعة من الأمراض الجلدية. الوجبات الغذائية الضارة وأفادت الدراسة أن تلك الوجبات هي التي تحتوي على كميات كبيرة من الأغذية الحيوانية، وبالتالي الدهون الحيوانية المعروفة باسم الدهون المشبعة، والسكر الأبيض، والأطعمة السكرية، والصودا، والأطعمة المقلية، وأي وجبات محفوظة تحتوي على كميات كبيرة من الدهون، والسكر، والمواد المضافة. ووفقاً للباحثين في جامعة جونز هوبكنز، فإن هذه العادات الغذائية تتسبب في زيادة الوزن وخطر الإصابة بأمراض القلب، كما أنها تتسبب في أن يصبح شعر الرأس رماديًا وأكثر نحافة، وضعف البشرة والجلد أيضًا. الأثر السلبي وكشف الباحثون أن السبب يرجع إلى أن النظام الغذائي الدهني، يعطل إنتاج دهون الغليكوسينيولبيدز، المعروفة اختصارا بـGLS، وهي الدهون التي تتواجد على الطبقة العليا في كل خ
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البداية   السابق   التالي   النهاية  
آخر الإضافات
1 . طرق مدهشة قد يعزز خل التفاح من خلالها صحتك!
2 . خمسة أعراض شائعة للسرطان نتغاضى عنها
3 . إهمال علاج التسوّس يؤدي إلى التهاب جذور الأسنان
4 . ماذا يحدث لجسمك عند تناول القرنبيط
5 . 5 مشروبات للتخلص من الوزن أثناء النوم
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
*
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية

البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
*
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
طبيب العائلة
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
اختر الأعراض التي تعاني منها، وأجب عن الأسئلة لتصل إلى تصور طبي عن حالتك.
معاً ضد التدخين
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
للتدخين أضرار كثيرة جداً على الصحة.. ويعتبر السبب الأول للوفيات في العالم.
أنقص وزنك
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
احصل على برنامج حمية تخصصي يتناسب مع بياناتك الشخصية، لتحصل على الفائدة المرغوبة.
التداوي بالأعشاب
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
تعرّف على فوائد الأعشاب، وكيفية استخدامها، وتأثيراتها الجانبية، وماذا يقول العلم فيها.