الصفحة الرئيسية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية  صحة
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية صحة عامة
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية البدانة والحمية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الصحة والتغذية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الصحة الجنسية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الصحة النفسية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الصحة والرياضة
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية صحة الرجل
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية صحة المرأة
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية صحة الطفل
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية صحة المراهق
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية صحة المسن
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية  جديد الطب
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأورام والسرطان
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض العصبية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض القلبية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض التنفسية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض الهضمية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية أمراض الدم
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية أمراض الغدد الصم
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية أمراض المفاصل
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية أمراض جهاز البول
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض الخمجية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض النفسية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية أمراض الأطفال
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية أمراض النساء والتوليد
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض العينية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض الجلدية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأمراض الأذنية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية جراحة عامة
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأشعة
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الأدوية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية داء السكري
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية مواضيع مختلفة
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية  الأمراض الداخلية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الجهاز العصبي
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية القلب والأوعية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الجهاز التنفسي
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الغدد الصم
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية داء السكري
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية جهاز الهضم
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الكبد والسبيل الصفراوي
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية الكلية والجهاز التناسلي
 من نحن
 الإعلان
 الاتصال بنا
 RSS
صحة عامة
نصائح للحفاظ على النشاط بالرغم من ضغوط الحياة
نصائح لتجنب متاعب الحواسيب والهواتف الذكية
توصيات بشأن ألم الظهر أثناء العمل
كيف تسعف مصاباً بالسكتة القلبية
كيف يمكن إنقاص خطر السكتة الدماغية؟
نصائح للوقاية من السرطان
نصائح كي تتناول الدواء بصورة سليمة
عشر نصائح للمحافظة على صحَّة الظهر
عشر نصائح للمحافظة على صحة القلب
آخر الأخبار . . . .
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
بدلاً من وخز الإبر.. قياس السكر بالدم عبر إشارات ضوئية
اخترع فريق بحثي صيني من جامعة "تيانغين"، جهازاً جديداً لقياس نسبة السكر في دم الإنسان عبر إشارات ضوئية، ما سيمكن المرضى من مراقبة نسبة السكر في الدم بدون الألم المصاحب لأخذ عينات من الدم عن طريق الوخز بالإبر. وقال البروفيسور شيوى كه شين، قائد الفريق، إن فكرة الجهاز قائمة على أن نسبة السكر في الدم تبلغ قمتها بعد أكل الطعام بنحو ساعة واحدة، وتعود نسبته إلى المستوى الطبيعي بعد ساعتين إلى 3 ساعات، وفي هذه العملية، يؤثر تغير نسبة السكر في الدم على مستوى امتصاص الجلد للضوء وانعكاسه، حيث يمكن أن تعكس تلك الإشارات الضوئية مستوى نسبة السكر في الدم، بحسب ما نقلت عنه وسائل إعلام محلية. وأضاف شين أن فريق البحث قام بتجارب عديدة لقياس نسبة السكر في الدم بدون ألم على مدار 20 سنة، حيث نجح في توظيف التكنولوجيا الفائقة لالتقاط إشارات طيفية من مواضع متعددة ومعالجة البيانات التفاضلية وغيرها للتغلب على عوامل التداخل من تقلب درجة حرارة الجسم وعرق الجسم، ما رفع دقة نتائج القياس. وأشار إلى أن الفريق حصل على نوعين من براءات الاختراع في الصين والولايات المتحدة.ونجح الجهاز الجديد في مراقبة تغير نسبة السكر في الدم على مدار ساعتين و3 ساعات بصورة متتالية بعد تناول الطعام.
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
لماذا يجب تناول الحليب مع التوابل؟
يمر جسم الإنسان بفترة صعبة في موسم البرد، في ظل غياب أشعة الشمس وتقلب الطقس، لذلك ينصح الخبراء بتناول الحليب مع التوابل، لأنه يعزز المناعة في موسم الأمراض المعدية. الحليب مع الشمر- يساعد تناول الحليب مع الشمر في مكافحة الاكتئاب في فصل الشتاء، الناتج عن غياب ضوء الشمس، كما أن الشمر يساعد في مكافحة الالتهابات، وهو مسكن للآلام، ويمنع تكون الغازات وانتفاخ البطن، ويحسن لون البشرة. الحليب مع القرنفل- ينصح بتناول الحليب مع القرنفل والفلفل في حالة الأرق والتوتر النفسي، كما أن القرنفل مطهر قوي وفعال في الجو البارد، والرطوبة العالية. الحليب والكركم- مشروب الحليب مع الكركم معزز قوي وفعال لنظام المناعة، وتناول هذا المشروب يفيد في وقاية الجسم من البرد، ويقي من التهاب المفاصل ويحسن عمل الكبد. الحليب مع الزعفران- ينصح الخبراء بتناول هذا المشروب في الصباح لأنه يحفز نشاط الدماغ وينعشه، كما أن الزعفران يساعد على هضم الحليب وامتصاصه. الحليب مع القرفة- يفضل تناول هذا المشروب في الصباح، حيث يعمل على تحسين عمل الجهاز الهضمي والكبد والكلى وكيس الصفراء.الحليب مع الزنجبيل- هذا المشروب يساعد في طرد السموم من الجسم، ويقوي ويعزز المناعة.
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
الجوز يقي من الإصابة بسرطان الأمعاء
أظهرت نتائج دراسة علمية لعلماء جامعة إلينوي الأمريكية، أن تناول حفنة من الجوز يوميا يمنع تطور أمراض القلب وسرطان الأمعاء. وأشار العلماء إلى أن هذا التأثير الإيجابي للجوز يظهر بعد تناوله مدة ستة أسابيع متتالية.ويقول الباحثون "إن تناول حفنة من الجوز يوميا خلال ستة أسابيع يؤدي إلى انخفاض كمية الأحماض الصفراوية الثانوية التي ينتجها الجسم في الأمعاء وليس في الكبد كالأحماض الأساسية.. وقد بينت نتائج دراسات سابقة أن الأحماض الصفراوية الثانوية ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الأمعاء". والأحماض المذكورة تنتجها بكتريا الأمعاء وتسبب تلف خلايا الجهاز الهضمي، لذلك فإن تناول حفنة من الجوز يوميا يخفض عدد هذه البكتريا، كما أن الألياف الغذائية للجوز تعتبر غذاء جيدا للبكتريا المفيدة في الأمعاء، وتكاثرها يزيح البكتيريا السيئة، ما يساعد على تحسين صحة القلب والمعدة والأمعاء، بحسب العلماء. وقد بينت حسابات العلماء، أن تناول 30 غم من الجوز يوميا يمنع الموت المبكر بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 55% ، كما يخفض خطر الموت بأمراض السرطان، بما فيها سرطان الأمعاء بنسبة 45%. أظهرت نتائج دراسة علمية لعلماء جامعة إلينوي الأمريكية، أن تناول حفنة من الجوز يوميا يمنع تطور أمراض القلب وسرطان الأمعاء. وأشار العلماء إلى أن هذا التأثير الإيجابي للجوز يظهر بعد تناوله مدة ستة أسابيع متتالية.ويقول الباحثون "إن تناول حفنة من الجوز يوميا خلال ستة أسابيع يؤدي إلى انخفاض كمية الأحماض الصفراوية الثانوية التي ينتجها الجسم في الأمعاء وليس في الكبد كالأحماض الأساسية.. وقد بينت نتائج دراسات سابقة أن الأحماض الصفراوية الثانوية ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الأمعاء". والأحماض المذكورة تنتجها بكتريا الأمعاء وتسبب تلف خلايا الجهاز الهضمي، لذلك فإن تناول حفنة من الجوز يوميا يخفض عدد هذه البكتريا، كما أن ا
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
سبب غير متوقع للإصابة بالسرطان والوفاة المبكرة!
توصلت دراسة حديثة أجرتها جمعية السرطان الأمريكية إلى أن العزلة الاجتماعية تزيد من خطر الوفاة المبكرة والإصابة بالسرطان، مع تباين تأثيرها تبعا للمجموعات العرقية. وبالنسبة لذوي البشرة البيضاء (بخلاف المجموعات الأخرى)، وُجد أن العزلة تزيد بشكل كبير من خطر إصابتهم بالسرطان، أما ذوو البشرة السمراء، فإن الوحدة تضاعف خطر الموت المبكر لديهم. وزادت العزلة الاجتماعية من خطر الوفاة المبكرة بنسبة 60% لدى الرجال البيض، و84% لدى النساء منهم.وبالنسبة للجميع، فمن الجلي أن التفاعل الاجتماعي ضروري للبقاء على قيد الحياة، حيث يؤدي عدم التواصل البشري إلى ارتفاع ضغط الدم والإصابة بالالتهابات، كما يتحول الكثير منا إلى عادات غير صحية، لا تؤدي إلا إلى تسريع جميع المشكلات السابقة. وتسلط الدراسة الضوء على تضاعف حدة المخاطر الحقيقية للوحدة، التي يمكن أن تتفاقم في مواسم الأعياد، وهو الوقت الذي يشعر فيه الكثيرون بالحاجة لأن يكونوا محاطين بأحبائهم. وتختلف العزلة الاجتماعية عن الشعور بالوحدة، التي تعتبر سيناريو مؤقت، بينما تعد العزلة عبارة عن نقص طويل الأمد في الاتصال مع الآخرين أو المجتمع.وتعد هذه الدراسة من بواكير الأبحاث التي أكدت على المخاطر الملموسة للعزلة الاجتماعية، لكل مجموعة عرقية. وفي السابق، أظهرت الدراسات التي تربط بين العزلة الاجتماعية ومخاطر الوفاة، وجود خطر على الأشخاص البيض، دون سواهم، وسعى الباحثون إلى توضيح أن الاتصال البشري هو مفتاح البقاء. وخلال القرن الماضي، تطور فهمنا للأهمية التطورية للتفاعل المادي والاجتماعي بشكل كبير. ولقرون عرفنا أن العزلة ليست أمرا جيدا، لكن الدراسات الحديثة أظهرت أن العزلة الاجتماعية يمكن أن تكون خطيرة مثل تدخين السجائر. وقام فريق بقيادة، كاساندرا الكاراز، مديرة أبحاث التفاوتات الصحية في الجمعية الأمريكية للسرطان، بتحليل بيانات 580 ألف و182
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
التلقيح الصناعي يزيد من مخاطر إنجاب أطفال معاقين ذهنيا
خلصت دراسة أسترالية إلى أن الوسائل التكنولوجية المستخدمة في الإنجاب كالحقن المجهري، قد تزيد من مخاطر إنجاب أطفال يعانون من إعاقات ذهنية. وفحص الباحثون بيانات 2876 طفلا مولودين باستخدام تقنيات التلقيح_الصناعي و207 آلاف و751 طفلا مولودين بدون التلقيح في ولاية أستراليا الغربية بين عامي 1994 و2002. ووجدت الدراسة أن الأطفال المولودين بواسطة التلقيح الصناعي كانوا أكثر عرضة بنسبة 58% للإصابة بإعاقة ذهنية بحلول سن ثماني سنوات على الأقل. وتبين أن 3551 طفلا من المولودين طبيعيا أصيبوا بإعاقة ذهنية أي ما يمثل 17 من بين كل 1000 طفل. ووصلت هذه النسبة بين الأطفال المولودين بواسطة التلقيح الصناعي إلى 20 من بين كل 1000 طفل. لكن ميشيل هانسن، كبيرة الباحثين في الدراسة وهي من معهد تيليثون للأطفال وجامعة أستراليا الغربية في بيرث قالت: "السواد الأعظم من الأطفال المولودين بواسطة التلقيح الصناعي يكونون أصحاء ولا يصابون بإعاقات ذهنية". وأشارت الدراسة إلى أن حقن الحيوان المنوي مباشرة في البويضة كان مسؤولا عن معظم حالات الإعاقات الذهنية بين الأطفال المولودين بواسطة التلقيح الصناعي. ويستخدم هذا النوع من التلقيح الصناعي في حالة عقم الرجال أو قلة عدد الحيوانات المنوية، ويختلف عن الحقن المجهري التقليدي الذي يتم فيه خلط الحيوان المنوي بالبويضة في وعاء بالمختبر. وقال الباحثون في دورية "بيدياتريكس" إن متلازمة داون هي الأكثر شيوعا من بين الإعاقات_الذهنية التي قد يصاب بها الأطفال المواليد بواسطة التلقيح الصناعي، إذ تمثل 10% من حالات الإصابة مقارنة بـ5% بين المولودين بشكل طبيعي
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
هذا الفيروس قد يقضي على خلايا السرطان تماماً
طور علماء بريطانيون فيروساً معدلاً وراثياً بإمكانه قتل الخلايا السرطانية وتدمير أماكن اختبائها، وكذلك الخلايا الحامية لها، حسب ما أوردت صحيفة "The Sun" البريطانية. يستهدف الفيروس الخلايا السرطانية، وكذلك الخلايا السليمة التي يتم خداعها لتتحول إلى حماية السرطان من دفاع الجهاز المناعي. ويتمثل دور الخلايا الليفية في حماية أنواع مختلفة من الأعضاء معا، ولكن يمكن أن تتعرض للخداع من قبل الخلايا السرطانية لتساعد بدورها على نمو الأورام وانتشارها والالتفاف على العلاج. ويهاجم الفيروس، الذي طوره علماء من جامعة "أوكسفورد" خلايا "كارسينوما carcinomas" السرطانية، وهو أكثر أنواع السرطان شيوعاً، والذي عادة ما يصيب الكبد والكلى. وفي الوقت الحالي، فإن أي علاج يقتل الخلايا الليفية "المخدوعة" يمكن أن يقتل أيضاً الخلايا الليفية في جميع أنحاء الجسم، مثل تلك الموجودة في نخاع العظام والجلد، مما قد يسبب نوعاً من التسمم. ولذلك استخدم الباحثون فيروسا يدعى "إنادينوتوسيريف Enadenotocirev" مهمته التعامل مع خلايا "كارسينوما carcinomas"، وهو يخضع حالياً للتجارب المعملية. وعمل العلماء على تصميم ذلك الفيروس لمهاجمة الخلايا السرطانية فقط، وتجنب الخلايا السليمة.وقال الباحث الرئيسي في الدراسة، البروفيسور كيري فيشر من قسم الأورام بجامعة "أكسفورد": "حتى عندما تقتل معظم الخلايا السرطانية في الكارسينوما، يمكن أن تحمي الخلايا الليفية الخلايا السرطانية المتبقية، وتساعدها على التعافي مرة أخرى والانتشار مجدداً". وأضاف أنه "حتى وقتنا الحالي، لم تكن هناك أي طريقة لقتل كل الخلايا السرطانية والليفية التي تحميها في نفس الوقت، دون الإضرار ببقية الجسم". وتابع شارحاً طريقة عمل الفيروس الجديد: "إن الفيروس الجديد يستهدف الخلايا الليفية (الحامية لخلايا السرطان) في نفس الوقت أثناء قتله للخلايا السرطانية"، م
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
5 علامات تدل على احتياج جسمك للديتوكس
قالت خبيرة التغذية الألمانية مارجريت مورلو إن بعض العلامات تدل على احتياج الجسم للديتوكس، أي التخلص من السموم، وهي: الإرهاق الدائم ومشاكل الهضم وصعوبات النوم ورائحة الجسم الكريهة الناجمة عن فرط الحمضية ومشاكل البشرة كالجفاف والاحمرار والبثور. وأضافت مورلو أن برنامج الديتوكس يقوم على الإكثار من الخضروات والفواكه بفضل محتواها المائي العالي والإكثار من الماء لطرد السموم والاستغناء عن الأطعمة الجاهزة والوجبات السريعة. كما ينبغي أيضاً التخلي عن السكر والملح والدقيق الأبيض ومنتجات الألبان الحيوانية والبيض والقهوة والشاي الأسود. ومع اتباع هذا البرنامج لفترة من الوقت يتخلص الجسم من السموم ويستعيد نشاطه وحيويته، كما تستعيد البشرة نضارتها ونقائها.
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
المشي إلى الخلف يعزز الذاكرة
خلصت دراسة حديثة أجريت مؤخراً في جامعة روهامبتون بمدينة لندن، بأن السير إلى الخلف يعمل على تعزيز المقدرة على التذكر على المدى القصير. وخضع 114 شخصاً تم تصنيفهم ضمن ثلاث مجموعات لاختبار الذاكرة الذي تم خلاله عرض مقطع فيديو لامرأة تعرضت حقيبتها للسرقة، قبل أن يطلب من المجموعة الأولى السير إلى الخلف، ومن المجموعة الثانية السير إلى الأمام، في حين بقي أفراد المجموعة الثالثة ثابتين في أماكنهم. وبعد التجربة طُرحت أسئلة على المشاركين من المجموعات الثلاث حول الفيديو الذي شاهدوه مسبقاً، ليتبين بأن الأشخاص الذين ساروا إلى الخلف تذكروا تفاصيل أكثر عن الفيديو مقارنة مع أفراد المجموعتين الأخريين. واعتبرت هذه النتائج بمثابة دليل مبدئي على وجود روابط بين تأثير الزمان والمكان وأسلوب الحركة على الطريقة التي يشكل بها الذهن الذكريات. ولم ينجح الباحثون بعد في الوصول إلى السبب الذي يكمن وراء تاثير الحركة إلى الخلف على الذاكرة، أو إيجاد طرق للإفادة من نتائج الدراسة لتحسين وظائف الذاكرة لدى الإنسان، إلا أنهم عازمون على المضي قدماً في تجاربهم واختباراتهم للوصول إلى النائج المرجوة، بحسب ما نقل موقع "وورلد هيلث" الإلكتروني.
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
اكتشاف نظام دفاعي "سري" في أجسامنا لم يسبق له مثيل!
اكتشف باحثون في مستشفى ماساتشوستس التعليمي المختص بالعيون والآذان، نظاما دفاعيا "لم يسبق له مثيل" ضد الجراثيم التي تدخل مجرى الأنف. ولا تقتصر مهمة هذه الحويصلات المكتشفة، التي تسمى exosomes، على قتل البكتيريا، بل تحذر الخلايا المحيطة لحماية نفسها من مسببات الأمراض. ولتحديد الدور الدقيق لـ exosomes، حلل الباحثون الأنسجة الأنفية في المختبر، وكذلك لدى المرضى الذين يخضعون للجراحة في أنوفهم. وأظهرت النتائج أنه في غضون 5 دقائق من تعرض الخلايا الأنفية للبكتيريا، التي يحتمل أن تكون خطرة، تضاعف إطلاق الـ exosomes في المخاط. وقال جراح الجيوب الأنفية والمؤلف الرئيسي، الدكتور بنجامين بليير: "إن الحويصلات قوية في قتل البكتيريا مثل المضاد الحيوي"، ولكن لا تقوم كل الحويصلات الصغيرة بتدمير البكتيريا، حيث ينتقل الكثير منها إلى مؤخرة الأنف، وتندمج مع الخلايا الأخرى، لتحذيرها من مسببات الأمراض الغازية. إقرأ المزيد كيف يمكن للإنفلونزا أن تقلل من خطر النوبات القلبية؟ لقاح الإنفلونزا يقلل من خطر النوبات القلبية! ووجد الباحثون أنها تقوم بعد ذلك بإيداع البروتينات وبعض موادها الوراثية في هذه الخلايا، بحيث تكون مسلحة ضد البكتيريا الخطيرة. ويمكن أن تفسر هذه الدراسة اكتشافا آخر يقول، إن الشعيرات الصغيرة في فتحات الأنف ترفع مسببات الأمراض داخل الأنف، بدلا من دفعها إلى الخارج. وبمجرد تنبيه الخلايا الموجودة في مؤخرة الأنف حول البكتيريا الخطيرة، يمكن عندئذ ابتلاع العوامل الممرضة وتدميرها من قبل القناة الهضمية، وفقا للدكتور بليير. ويخطط الباحثون لدراسة كيفية اندماج exosomes مع الخلايا، على أمل استخدام هذه العملية لتوصيل الأدوية بشكل أكثر فعالية. وسبق أن تم ربط exosomes، التي اكتُشفت عام 1983، بصحة الشخص ككل، بما في ذلك خطر الإصابة بالسرطان. ويأتي ذلك بعد أن أظهرت الأبحاث، ال
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
فائدة الكستناء للصحة
تستخدم مادة الكستناء في التغذية لقيمتها الغذائية العالية وخصائصها المفيدة للصحة، وفق خبراء إيطاليين. وذكر الخبراء هذه الخصائص التالية للكستناء: غذاء مثالي خلال الفترة بين وجبتي طعام، فعندما نشعر بالجوع خلال هذه الفترة يمكن تناول الكستناء نيئا أو مشويا. كما يمكن طحن الكستناء واستخدام مسحوقها كمادة تضاف إلى الشوربة والسلطات، كما تفعل شعوب آسيا. الكستناء مادة تفيد كثيرا في التخلص من الوزن الزائد لأنها تحتوي على سعرات حرارية قليلة مقابل كمية كبيرة من الألياف الغذائية. إضافة إلى أن الكستناء تساعد في التحكم بمستوى ضغط الدم وتكافح أمراض القلب لاحتوائها على نسبة عالية من المغنيسيوم مقابل نسبة منخفضة من الصوديوم. كما أن الكستناء مفيدة للجلد لأنها تحتوي على أنزيمات مضادة للشيخوخة تساعد في إصلاح البروتينات التالفة. تحتوي الكستناء على كمية كبيرة من الهيدروكربونات و عناصر المغنيسيوم والبوتاسيوم، والزنك والفسفور والحديد، والبروتينات والألياف. أي هي مكمن متكامل للمواد المغذية. المركبات الفلافونويدية الطبيعية الموجودة في الكستناء تساعد في التحكم وتخفيض ومنع الالتهابات. والكستناء لا تحتوي على غلوتين، لذلك يمكن للذين يعانون من اضطرابات في الجهاز الهضمي تناولها. وأخيرا الكستناء مفيدة للمصابين بالسكري بسبب انخفاض مؤشر مستوى السكر فيها أقل مما في الخبز أو الأرز. لذلك يمكن لمرضى السكري تناولها نيئة أو مشوية لوحدها أو مع مواد غذائية أخرى.
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
كيف توقف طحن الأسنان أثناء النوم؟
إذا كنت تطحن أسنانك أثناء النوم غالباً ما تشعر بالصداع أو بألم في الفك عند الاستيقاظ من النوم في الصباح. إليك ما يمكنك عمله لوقف هذا الطحن وتخفيف المشكلة: * تناول زيت البابونج لخفض التوتر وتخفيف الإحساس بالضغوط. * استنشق زيت اللافندر (الخزامى) في المساء لتشعر بالاسترخاء. يمكنك تعطير الوسادة باللافندر أيضاً. * ضع كمادات دافئة على الفك لتشعر العضلات المحيطة به بالاسترخاء قبل النوم. * لتخفيف ألم الفك وخفض التوتر تناول الحليب والكركم. * تساعد التمارين الرياضية خلال النهار على تقليل مستوى هرمون التوتر (الكورتيزول). * التدليك أو المساج من أفضل الأدوات لتشعر بالراحة والاسترخاء أثناء النوم.
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
لهذه الأسباب تجنّب مضادات الحموضة
حمض المعدة أحد وسائل الدفاع لدى الجسم ضد الميكروبات، فإذا كنت تشكو من حرقة المعدة وكثرة التجشؤ لا تلجأ للأدوية المضادة للحموضة باستمرار، لأن آثارها الجانبية تزيد المشكلة في مرحلة لاحقة. إليك أهم آثار مضادات الحموضة: * يؤدي خفض مستوى حمض المعدة باستمرار عن طريق الأدوية إلى سهولة مهاجمة البكتريا للمعدة، وينتج عن ذلك التهابات عديدة، إلى جانب عسر الهضم. * يحدث سوء امتصاص للمغذيات نتيجة للالتهاب المعدة وعدم قدرتها على إنتاج الكمية المطلوبة من الأحماض والإنزيمات لتنفيذ عملية الهضم. * عندما تزداد أحماض المعدة باستمرار تحدث القرحة، وعندما يتم تناول الكثير من مضادات الحموضة وتصبح المعدة عُرضة للإصابة بالسرطان. * بعض أدوية الحموضة تسبب التهابات في المسالك البولية، ومشاكل للكلى. * نتيجة التناول طويل الأمد لمضادات الحموضة تزداد العظام لأن بعض هذه الأدوية يحتوي على نسبة مرتفعة من الألومنيوم تتسبب في خفض مستوى الكالسيوم في الجسم. علاجات طبيعية للحموضة: * تساعد البكتريا الصديقة التي تحتويها منتجات البروبيوتك مثل اللبن (الزبادي) والأرضي شوكي وشوربة الميزو على حماية بطانة المعدة، وتخفيف الحرقة والحموضة. * تناول العرق سوس والنعناع وزيت النعناع وجذور الهندباء إذا شعرت بحرقة في المعدة. توفر هذه الأعشاب علاج فورياً للحموضة. * تجنّب مثيرات الحموضة مثل الطماطم والأطعمة المقلية والمشروبات الغازية.
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
نصائح لتصحيح أخطاء شائعة في وجبات العشاء
يجب أن تضع نصب عينيك ماذا تتناول في وجبة العشاء، سواء كنت تبحث عن إنقاص وزنك أو تصبو لاتباع نمط حياة نشط وصحي. يقدم موقع Runtastic، المعني بكل ما يتعلق بجودة الحياة والصحة، عددا من النصائح لتلافي العديد من الأخطاء التي يقع فيها الكثيرون في وجبة آخر اليوم. إليك أبرزها: 1. ارسم خطة أسبوعية ربما يكون من الصعب اختيار أطباق مفيدة وجيدة صحيا في نهاية اليوم بينما يجتاحنا الإرهاق. ولذلك يجب القيام بتنظيم خطة أسبوعية لما سيتم تناوله من وجبات عشاء يومياً. ويمكن تحديد أيام يكون متاحاً فيها وقتاً إضافياً لكي يتم فيها إعداد الوجبات بشكل سلس ويتم تناولها على مدار الأسبوع. عندما تعرف بالفعل ما الذي ستقوم بإعداده، وعندما يتم إجراء بعض التحضير للوجبات مسبقاً، فمن غير المرجح أن تختار الطعام السريع أو الطعام المعلب. ولذلك يجب أن تدرج في جدول اليوم وقتا محددا لإعداد الوجبات وأن تكون هناك وجبة بديلة احتياطية مناسبة في البراد يمكن تناولها إذا لم تتح الفرصة لإعداد الوجبة في يوم ما، وبالتالي تتجنب طلب الوجبات الجاهزة. 2. تناول أقل قدر من الحلوى هل تعلم أن استهلاك كميات كبيرة من السكر يمكن أن يؤثر سلبا على نوعية نومك؟ عندما تأخذ كمية كبيرة من السكر، سيكون هناك ارتفاع ثم انخفاض في نسبة السكر في الدم خلال الليل، وغالبا ما يسبب ذلك استيقاظك خلال الليل. حتى لو لم تستيقظ، هذا الأمر يمكن أن يخرجك من النوم العميق، مما يجعلك تشعر بالتعب في اليوم التالي. لكن إذا كان لديك ميل لتناول الحلويات، فيمكنك إشباع رغبتك بتناول قطعة حلوى صغيرة بعد وجبة العشاء، مثل مربع صغير من الشوكولاتة الداكنة. 3. اختر وجبات خفيفة إذا كنت تحاول إنقاص الوزن، فقد يكون من المفيد تناول وجباتك الأكبر في وقت مبكر من اليوم. أظهرت دراسة علمية أجريت على مجموعة من النساء أنه عندما تتساوى السعرات الحرارية وكميات الطعام التي ي
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
قريباً.. الكهرباء علاج للعديد من الأمراض!
كشفت جريدة "إندبندنت" البريطانية أن علماء وأطباء يعملون حالياً على تطوير علاجات لأمراض مختلفة تستخدم الكهرباء كوسيلة للتغلب على الأمراض والمشاكل الصحية التي يعاني منها البشر، وذلك بناء على فهم طريقة عمل جسم الإنسان. ويقول هؤلاء العلماء إن كافة العمليات التي يقوم بها جسم الإنسان تعتمد على إشارات كهربائية تنتقل عبر الجهاز_العصبي من أجل اتخاذ القرارات والقيام بالعمليات الحيوية المهمة، على أن الدماغ هو مركز عمليات هذه الإشارات الكهربائية، وهو ما يعني أنه من الممكن التحكم بها عبر طاقة كهربائية وإشارات مماثلة، بحسب تقرير الصحيفة الذي اطلعت عليه "العربية.نت". وتبعاً لهذه البحوث والعمليات فإن جريدة "إندبندنت" استنتجت أن الكهرباء قد تكون قريباً علاجاً للعديد من الأمراض والمشاكل الصحية التي يعاني منها الناس، حيث قد تصبح الكهرباء دواء للكثير من الأمراض في المستقبل القريب بعد أن يتمكن الأطباء من استخدامها وتوظيفها بالشكل الصحيح داخل جسم الإنسان، وبعد أن يتمكنوا من إرسال إشارات كهربائية عبر الجهاز العصبي في الجسم. ويقول العلماء إن الإشارات الكهربائية التي يتم تداولها داخل جسم الإنسان بالغة الأهمية، حيث إنها تهيمن على الكثير من الأشياء في الجسم ابتداء من تأثيرات الجروح والإصابات التي تصيب الشخص، ووصولاً إلى أي جزء في الجهاز العصبي، وهو ما يمكن أن يصل بالشخص إلى الشلل التام. وبحسب العلماء الذين يجرون البحوث حالياً فإن الكهرباء يمكن أن تكون مستقبلا علاجاً لأمراض الشلل والأمراض التي تنتج لاحقاً للإصابات والجروح، مشيرين إلى أن الإصابات التي تؤدي إلى مشاكل في النخاع الشوكي يعاني منها حالياً نحو 2.5 مليون شخص في العالم، كما يتم تسجيل نحو 130 ألف حالة جديدة سنوياً، وهؤلاء يمكن أن يستفيدوا من هذه التقنية الجديدة في حال تم التوصل لها. وخلص العلماء إلى القول إنه "في حال نجحنا في الع
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
ماذا تعني الإشارات التي يرسلها الجسم؟
يحاول الجسم دائما إبلاغنا عن مشكلات صحية محتملة وهي في بدايتها. ولكننا عادة لا نولي هذه الإشارات الاهتمام اللازم، ما يسمح بالوقاية من العديد من الأمراض. جفاف الجلد- على الرغم من أن الشخص يستخدم كريما مرطبا إلا أنه لا يمكنه التخلص من الشعور بجفاف الجلد وتوتره. قد يكون السبب نقص فيتامين Е، ما يؤدي إلى شيخوخة الجلد مبكرا واضطراب عملية التمثيل الغذائي وانخفاض إفراز الهرمونات وضعف الذاكرة وحدة البصر. لذلك من الضروري تناول سمك دهني وزيوت نباتية. هشاشة الأظافر- عندما تبدأ الأظافر بالتفتت فإن هذا يشير إلى نقص فيتامينات المجموعة B ، وهذا يسبب الأرق وظهور بقع وبثور على الجلد واضطرابات عصبية. وعند إهمال هذه الإشارة لفترة طويلة، يحتمل الإصابة بأمراض الجهاز الهضمي وحتى القلب. هذه الفيتامينات موجودة بنسبة عالية في الكبد وخميرة الجعة والخضروات. نزف اللثة- إلى جانب ضرورة مراجعة طبيب الأسنان قبل تفاقم الحالة، يجب زيادة كمية فيتامينات C و PP. لذلك يجب تناول الحمضيات والمشمش والكرز. التشنج العضلي- عندما تتشنج عضلات الذراع أو الساق من دون تعب أو إجهاد، فإن ذلك دليل على نقص عنصري البوتاسيوم والمغنيسيوم في الجسم ، وهذا يشكل خطورة على القلب. لذلك يجب تناول المشمش العادي والمشمش المجفف والبطيخ الأصفر أو الفيتامينات. اشتهاء المذاق المالح- إذا لم يكن وحام الحمل السبب في ذلك، فإن هذا يشير إلى التهاب في الجهاز البولي. لذلك يجب مراجعة الطبيب الأخصائي وإجراء الفحوص اللازمة لتشخيص السبب. اشتهاء الحلوى- إذا لم يكن هذا من الأمور المعتادة للشخص، فإن هذا يشير إلى إرهاق الأعصاب أو إجهاد نفسي شديد لم يتعاف الجسم منه. لذلك يمكن للشخص تناول الشوكولاتة والعسل. اشتهاء الطعم الحامض- هذه إشارة من الكبد. لذلك يجب مساعدته وذلك بتناول الفاصول
التفاصيل.... | البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البداية   السابق   التالي   النهاية  
آخر الإضافات
1 . طرق مدهشة قد يعزز خل التفاح من خلالها صحتك!
2 . خمسة أعراض شائعة للسرطان نتغاضى عنها
3 . إهمال علاج التسوّس يؤدي إلى التهاب جذور الأسنان
4 . ماذا يحدث لجسمك عند تناول القرنبيط
5 . 5 مشروبات للتخلص من الوزن أثناء النوم
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
*
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية

البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
*
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
طبيب العائلة
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
اختر الأعراض التي تعاني منها، وأجب عن الأسئلة لتصل إلى تصور طبي عن حالتك.
معاً ضد التدخين
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
للتدخين أضرار كثيرة جداً على الصحة.. ويعتبر السبب الأول للوفيات في العالم.
أنقص وزنك
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
احصل على برنامج حمية تخصصي يتناسب مع بياناتك الشخصية، لتحصل على الفائدة المرغوبة.
التداوي بالأعشاب
البوابة الطبية | أخبار يومية لحياة صحية
تعرّف على فوائد الأعشاب، وكيفية استخدامها، وتأثيراتها الجانبية، وماذا يقول العلم فيها.