|
العادة السرية
العادة السرية أو الإستنماء
هو العبث في الأعضاء التناسلية بطريقة منتظمة
ومستمرة بغية الوصول إلى النشوة الجنسية.
وتنتهي هذه العملية عند البالغين بإنزال المني،
أضرار العادة السرية:
المضاعفات النفسية التي يمكن أن تنتج عن ممارسة
العادة السرية:
- الإدمان على ممارستها بحيث تأخذ حيزاً كبيراً
من تفكير الشخص.
- سرعة القذف (تحدث غالباً لدى المدمنين عليها).
- الشعور بالذنب.
- وفي الفتيات فإن مدمنات الاستمناء هن ضحايا
البرود الجنسي المزمن لتعودهن على استثارة
البظر والأشفار الخارجية فيكون الجماع المهبلي
خالي من أي نشوة جنسية بعد الزواج ولهذا ليس
غريبا شكاوي الآلاف من الزوجات واعترافهن
بالبرود الجنسي. كذلك قد تؤدي الممارسة الخاطئة
للإستمناء بإدخال أشياء صلبة بالمهبل إلى
فقدان العذرية والعقم.
- كثرة ممارسة العادة السرية تؤدي إلى الإضرار
بالجهاز التناسلي والجهاز العصبي .
الاستمناء .. طريقة
للاستدماء:
تعترف العديد من الفتيات الصغيرات أنهن فقدن
عذريتهم بسبب إفراطهن بالعادة السرية أو ممارستهم
الخاطئة بإدخال أجساد غريبة سواء أقلام أو
شموع أو أجهزة هزازة تدار بالبطارية وأدوات
حلاقة ومكباج مما يؤدي إلى حدوث النزيف المهبلي
أو الإلتهابات وإصابتهن بالبرودة الجنسية
بعد الزواج.
وسألت فتاة عمرها 20 سنة عن علاج لنقص الشهوة
الجنسية وعدم مقدرتها على الوصول للأورجازم
أثناء ممارستها العلاقة الجنسية مع زوجها
وعندما سئلت عن ممارسة العادة السرية.. قالت
أنها أفرطت بممارستها عدة سنوات بعد الاستثارة
الجنسية التلفونية وقراءة القصص الغرامية..
فتم نصحها بضرورة الحذر والتوقف عن هذه الممارسات.
وشكت أن حساسية بظرها قد اختفت بسبب الإدمان
على الاستمناء عدة مرات يومياً قبل الزواج.
موقف علماء الشريعة
الإسلامية من الاستمناء:
الاستمناء عند الرجل أو المرأة باليد أو بغيرها
من الإنسان نفسه مُحَرَّمٌ وغير جائز عند
عامة الفقهاء من الحنفية والشافعية والمالكية
وغيرهم ، وإن فاعل هذا العمل يُعزَّر أي تُطبَّق
عليه عقوبة هي دون عقوبة الحَدْ لزجره ورَدْعه
عن العودة ثانية. ولهم في الاستدلال على حرمة
الاستمناء أدلة كثيرة نذكر بعضا ً منها.وهي:
1-
قوله تعالى:(والذين
هُمْ لفُرُوجهم حَافظونَ*إلا على أزواجهم
أو مَا مَلكَتْ أيمَانُهم فإنَّهم غَيرُ مَلومِين*فمن
ِابتغى وَرَاءَ ذلكَ فأولئكَ هُم العَادُون)
[المؤمنون:5-7].
ويقول المفسرون في هذه الآية: أي أنَّ كل
من مَارسَ استمتاعا ًجنسيا ً خارج نطاق العلاقة
الزوجية الصحيحة والمشروعة يكون قد اعتدى
وتجاوز الحد والاستمناء هو ممارسة استمتاع
خارج نطاق العلاقة الزوجية فهو مُحرَّم.
2-
قوله تعالى:(ولا
تقتلوا أنفسَكُم إنَّ الله كان بكم رَحيما
ً)[النساء:29]
ويقول الله تعالى:(ولا
تُلقوا بأيديكُم إلى التَّهلكة وأحْسِنُوا)
[سورة آل عمران:195].
يقول المفسرون في هذه الآية: أي لا تُسْلِمُوا
أنفسكم إلى أسباب الهلاك بل دبِّروا لأنفسكم
أسباب النجاة. واستدل الفقهاء على حرمة الاستمناء
أو العادة السرية بهذه الآية من خلال أنه
قد ثبت طبيا ً أن الاستمناء له آثار ضارَّة
على صحة الجسم عامة والجهاز التناسلي للإنسان
خاصة...
3 -
الحديث الشريف الذي أخرجه ابن ماجه ورواه
عبدالله بن عباس وعبادة بن الصامت وأبو سعيد
الخدري رضي الله عنهم أن النبي عليه الصلاة
والسلام قال:"
لا ضرر ولا ضرار "
. أي أنه يحرم على المُسلم أنه يُضِرَّ بنفسه
أو أن يُضِرَّ بغيره على سبيل الاعتداء...والاستمناء
فيه إضرار بالجسم كما قرر ذلك الأطباء الثقات
فيكون فيه اعتداء على صحة الجسم عامة والجهاز
التناسلي خاصة فيكون مُحرَّما.
وهنا يجب التنبيه إلى أمر مهم وهو أنه يجب
على كل إنسان ألا يَغترَّ بأن ممارسة العادة
السرية بشكل قليل لا يُشكِّلُ خطرا ً كبيرا
ًعليه وذلك لأن الدخول في هذا المجال يعني
الانزلاق فيه والغرق في مستنقعه حتى يُمسِي
وقد صار الاستمناء له عادة...ثمَّ يُصِيبُه
النَّدم حيث لا ينفع النَّدم..
وذهب الإمام أحمد إلى أن الاستمناء مُبَاح
، ولكننا يجب أن نوضِّح هنا أمر على غاية
من الأهمية بخصوص هذا الرأي وهو: أن من أباح
الاستمناء قصد من ذلك أنه يُمَثلُ حَلاًّ
ومَخرَجَا ً من حالة مخصوصة محددة فقط وهي
إذا ما خاف الإنسان على نفسه من الوقوع في
الزنا والعياذ بالله تعالى ، ولم يستطع أن
يُحَصِّن نفسه بالزواج عندها نقول لهذا الإنسان
يُباح لك أن تقوم بهذا العمل ولكن بأقل قدر
ممكن أي يُباح لك ذلك بما يُبْعِدُك عن الوقوع
في هذه الفاحشة المُنكَرَة فقط لا أن يُصبح
الاستمناء لك عادة أو تفعله بكثرة فهذا لا
يجوز أبداً. لذا..فإن من أباح الاستمناء أباحه
في حالة خاصة ليبعد هذا الإنسان عن الفاحشة
لا لأن يتخذها عادة ، فالإسلام شرع الموازنة
بين المفاسد وأجاز اختيار أخف الضررين وأضعف
الشَّرَّين فالاستمناء عمل قبيح لكن الوقوع
في الزنا أقبح وأشنع لكونه يُهدد الكيان العام
للمجتمع ويقتل الفضيلة ويَقبر الكرامة أما
الاستمناء فيبقى أثره السيء محصورا ً في الإنسان
نفسه وربما يتعدى إلى زوجه مستقبلا ً لأنه
يمنعه من القيام بواجبه الجنسي تجاه زوجه
إن هو أدمن وأكثر من هذه العادة السيئة...
إذا ً فمن أباح الاستمناء أباحه لهذا القصد
ولم يُبحه مُطلقا ً إذ لا أحد من العلماء
يقول بإباحة ما فيه ضرر...وبناءً على ذلك
فلا خلاف بين العلماء على تحريم العادة السِّرِّية
فهي مُضِرَّة في جسم الإنسان وأعضائه..فلا
الإمام أحمد ولا غيره يقول بإباحة ما يُسبب
الضَّرَر والأذى على الإطلاق.
لذا..فإننا ننصح شبابنا وبناتنا بالابتعاد
عن العادة السرية مطلقا ً، بل بعدم التفكير
بها أصلا ًلأنها مُنزلق خطير، ولا ينجو من
عواقبها إلا القليل القليل!!.
* ملحوظة:
وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول حكم
الإسلام في العادة السرية يرجى قراءة مقالي:
(موقف الشرع من العادة السرية 1 ـ 2) في قسم
مقالات طبية إسلامية.
كيف يمكن التخفيف
منها؟
من النصائح التي يمكن أن تتبع للتخفيف من
ممارسة هذه العادة الآتي:
1.
توعية الشباب إلى هذه العادة و فهمها بشكل
طبيعي.
2.
الابتعاد عن العزلة الاجتماعية التي هي من
أهم محرضات الإدمان.
3. ممارسة
الرياضة بشكل منتظم.
4.
شغل وقت الفراغ بالأعمال و الهوايات المنتجة
(و ليس الهوايات غير المنتجة مثل متابعة الأفلام
و لعب الورق ... إلخ) أو القراءة المفيدة
.
5.
الابتعاد عن المثيرات الجنسية.
6.
عدم الخلود إلى النوم إلا إذا كان الشخص متعباً.
الروشتة المثالية
للوقاية من العادة السرية:
تقوى الله ومخافته وغض البصر عن المناظر الجنسية
المثيرة للشهوة الكامنة وعدم مشاهدة الأفلام
الخلاعية أو الأحاديث الهاتفية المحرضة للشهوات.
فاستشعار خوف الله تعالى ومراقبته بالسر والعلم
والدعاء والصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر،
والصيام يومان أسبوعيا وسرعة الزواج. وعدم
قراءة القصص الغرامية أو مشاهدة أغاني الفيديو
كليب أو المسلسلات المدبلجة.
دفع الخواطر والوساوس الشيطانية ويقول ابن
القيم: صلاح الخواطر بأن تكون مراقبة لوليها
و حريصة على العمل على مرضاته ومحبته.. واشغال
النفس بالعبادات والطاعات وتجنب الوحدة وتجنب
النوم على بطن وتفريغ المثانة قبل النوم والنوم
على الجانب الأيمن المحافظة على الأفكار الشرعية..
شغل الفراغ بهواية أو رياضة.. الإكثار من
الحمامات الباردة بصب الماء البارد على العضو
التناسلي وتجنب الأطعمة الحارة ..
|