|
الوظيفة الجنسية
تعد الوظيفة الجنسية
لدى الإنسان هي المسؤولة عن حفظ النوع الإنساني.
وعن طريق الالتقاء الجنسي بين رجل وامرأة
ينتقل السائل الذي يقذف من الرجل والذي يحمل
الحيوانات المنوية إلى الجهاز التناسلي للأنثى
حيث يخترق حيوان منوي البويضة فيخصبها ثم
تزرع في جدار الرحم وتتغذى من بطانته الداخلية
(المشيمة)، وتتكاثر هذه البويضة المخصبة مكونة
كتلة من الخلايا لا تلبث أن تتميز إلى أجهزة،
مكونة الجنين الذي يولد طفلاً بعد تسعة أشهر
قمرية ( 280 يوماً).
وبعد ولادة الطفل يلاحظ أن له أعضاء جنسية
خارجية تميزه إلى جنس الذكور أو جنس الإناث.
وطبقاً لهذه الأعضاء الجنسية الخارجية واتجاهات
الوالدين في تربية الطفل والاتجاهات الثقافية
المحيطة، إضافة إلى التأثير الجيني، تتكون
هوية الشخص الجنسية (Gender Identity)، حيث
يشعر برجولته أو أنوثته التي يتولد منها الدور
الجنسي (Gender Role) وهو ما يأتيه الفرد
من سلوك آخذاً في الاعتبار أنوثته أو رجولته.
إن دور الفرد كواحد من جنس الذكور أو من جنس
الإناث لا يستقر بعد ولادته مباشرة، ولكنه
يبنى بتراكم الخبرات.
من الممكن أن يكون الدور الجنسي مناقضاً للهوية
الجنسية. فقد يتوحد الشخص مع جنسه، ولكنه
يتخذ من ملابس وشكل الشعر والصفات الأخرى
للجنس المقابل سلوكاً له. وقد يتوحد مع الجنس
المقابل برغم أنه يلتزم بالسلوكيات المميزة
لنفس جنسه.
الجهاز التناسلي
للذكر:
والجهاز التناسلي لدى الذكر يتكون من الخصيتين
(Testes) اللتان تتدليان في كيس الصفن (scrotum)
بين الفخذين وتصنع الخصيتان الحيوانات المنوية
(Sperms) وتفرز هرمون الذكورة (testosterone)
وتتجمع الحيوانات المنوية في القنوات المنوية
والتي تتجمع بدورها فيما يسمى بالبربخ (Epididymes)،
وهو عبارة عن قناة طولها ستة أمتار تلتف حول
نفسها فتصبح سنتيمترات قليلة، ويرتد أعلى
الخصية إلى الخلف ويليه الحبل المنوي (spermatic
cord) الذي يلتقي بقناة الحويصلات المنوية،
وتفرز هذه الحويصلات سائلاً مغذياً للحيوانات
المنوية وتقع خلف المثانة لتتكون القناة القاذفة
(Ejaculatory Duct) والتي تفتح على سطح البروستاتا
(Prostate) وهي غدة تقع عند عنق المثانة وخلفها
المستقيم، وتفرز سائلاً مغذياً للحيوانات
المنوية، حيث تبدأ قناة الإحليل (Urethra)
من المثانة البولية إلى طرف القضيب (Penis)
القضيب عبارة عن اسطوانتين ظهريتين من النسيج
الكهفي واسطوانة باطنية تحمل في ثناياها قناة
الإحليل، وباندفاع الدم إلى هذا النسيج الكهفي
يتمدد القضيب ويحدث الانتصاب (Erection)
الجهاز التناسلي
للأنثى:
ويتكون الجهاز التناسلي لدى الأنثى من المبيضين
اللذين يقعان على الجانبين في الحوض أسفل
البطن، ويفرزان البويضات إلى قناتي فالوب
المؤديتين إلى الرحم، الذي يقع داخل الحوض
ويشبه الكمثرى وعنقه إلى أسفل حيث يفتح في
المهبل (Vagina)
والمهبل عبارة عن ممر ضيق يتسع لمرور القضيب
أثناء الجماع (أو لمرور الطفل في حالة الولادة
الطبيعية). ويحيط بالمهبل من الخارج أجزاء
الفرج وهي عبارة عن الشفرين الصغيرين والبظر
وفوهة مجرى البول ودهليز الفرج الذي يقود
إلى مدخل المهبل وفي الفتاة البكر يوجد داخل
ممر المهبل غشاء رقيق جداً يسمى غشاء البكارة.
ورغم وجود هذه الأجزاء المكونة للجهاز التناسلي
لدى الطفل إلا أنها لا تنضج فيزيولوجياً لأداء
وظيفتها إلا عند البلوغ. فعند بلوغ الذكر
تنضج الخصية وتصبح قادرة على إنتاج الحيوانات
المنوية (ويظهر ذلك في عمليات القذف) وإفراز
هرمون التستيرون الذي يحدث التغيرات الثانوية
المصاحبة للبلوغ، وهي ظهور شعر في كل الجسم
وخاصة منطقة العانة وتحت الإبطين والشارب
واللحية وغلظة الصوت وكبر حجم العضلات، فيأخذ
شكل الجسم المظهر المميز للرجال وزيادة حجم
الأعضاء التناسلية. وعند بلوغ الإناث، ينضج
المبيضان ويصبحان قادرين على إفراز بويضات
وهرمونات الأنوثة (الاستروجين والبروجستيرون).
والاستروجين يشكل جسم الأنثى، حيث يبرز النهدان
وتترسب الدهون تحت الجلد فتستدير الأرداف
ويصبح الجسم انثوي التكوين.
أما هرمون البروجستيرون فيهيء الرحم لاستقبال
البويضة التي تتخصب بواسطة الحيوان المنوي
عبر مرورها في قناة فالوب لكي تزرع في جدار
الرحم. وتنهار استعدادات بطانة الرحم من أنسجة
وشعيرات دموية في صورة دم يمر من عنق الرحم
إلى المهبل فالفرج، فيما يعرف بدم الحيض الشهري،
وهي العلامة الأساسية لبلوغ الأنثى .
المصدر: صحة
|