﻿<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0"><channel><TitleArticle>Mediall1 News | أخبار عامة</TitleArticle><link>http://www.Mediall1.com</link><description>The latest news and journals from all over the world.</description><copyright>Copyright 1996 - 2011 Mediall1.com. All rights reserved.</copyright><item><title>بحث: مواد خطرة قد تدخل بتركيبة أطعمة الأطفال</title><description>حذرت دراسة أمريكية من أن مادة تستخدم للتحلية، مستخلصة من الأرز البني العضوي، تدخل في صناعة أطعمة عضوية، من بينها أطعمة مخصصة للأطفال، قد تحوي مادة سامة، ربما ترتبط بتدني معدلات الذكاء لديهم وقدراتهم الذهنية.
وقال العلماء المشاركون في الدراسة، إن التعرض لمعدلات قليلة من تلك المادة لا يعرض الحياة للخطر، إلا أن تراكمها وزيادة استهلاكها قد يزيد مخاطر إصابة البالغين بالسرطان وأمراض القلب.
وفي الدراسة، التي نشرت في دورية "آفاق الصحة البيئية"، وأوردتها مجلة "التايم" الشقيقة لـCNN، وجد باحثون من جامعة كلية طب دارتموث بالولايات المتحدة الأمريكية، مستويات عالية من تلك المادة السامة، في بعض الأغذية المخصصة للأطفال الرضع، تتجاوز الحد المسموح به في المشروبات والمياه المعبأة.
وذكر الخبراء إن تلك العناصر السامة قد تتشكل طبيعياً في المياه الجوفية،
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=1068</link><pubDate>2/20/2012 10:09:00 PM</pubDate></item><item><title>الحرص على النظافة الكاملة يضر مناعة الأطفال</title><description>&lt;div align="right"&gt;نفى أطباء تشيك مختصون ما يعتقده الكثير من الأهالي أن تأمين النظافة الكاملة للأطفال يقيهم الأمراض، مؤكدين أن تركهم يلعبون في أماكن يوجد فيها بعض الأوساخ خاصة في العام الأول من عمرهم يجعل جهازهم المناعي أكثر حصانة، خاصة تجاه بعض الأمراض مثل الحساسية التي تنتشر بكثرة في حياتنا المعاصرة مقارنة بالقرن الماضي.
وأوضح الفريق الطبي من معهد الأبحاث في العاصمة براغ أنه كلما زاد دخول بعض العوائق إلى معدة الإنسان في صغره، تعرف عليها الجسم وتحصن ضدها بشكل أكبر، لأن أجسام الأطفال تتعامل مع البكتريا والجراثيم بطريقة إنتاج أنواع تشبه طريقة الحفظ في الذاكرة لمعالجة الأمر مستقبلا وبنفس الطريقة التي تم القضاء فيها على تلك الموانع عند الصغر عبر الجهاز المناعي في الجسم.
وأفادت طبيبة من مركز علاج أمراض الحساسية (إمونوليغ) بأن البحث الجديد الذي اعتمد على العديد من الحالات التي تم علاجها في المركز بيّن أن كثرة
&lt;/div&gt;
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=1052</link><pubDate>2/15/2012 10:17:00 PM</pubDate></item><item><title>دراسة: وجود صديق مفضّل في حياة الطفل يفيد عقله وجسمه</title><description>واشنطن: وجدت دراسة جديدة أن وجود صديق مفضل في حياة الطفل يفيد عقله وجسمه.
وذكر موقع "هلث دي نيوز" الأميركي أن باحثين في جامعة "كونكورديا" وجدوا أن الصديق المفضل في حياة الطفل قد يساعده في التعامل مع الاختبارات السلبية في حياته، حيث أن هرمون الإجهاد يرتفع وينخفض تقدير الذات في غياب هكذا صديق.
وقال الباحث المسؤول عن الدراسة ويليام بوكوسكي إن "وجود صديق مفضل في الأحداث غير السارة له تأثير فوري على جسم الطفل وعقله.. إن كان الطفل وحيداً عند وجود مشكلة مع المعلمة أو لدى مشاجرته مع أحد زملاء الدراسة، نجد زيادة في معدلات الكورتيزول (هرمون الإجهاد) وانخفاض بالشعور بتقدير النفس".
وطلب الباحثون من 55 صبياً و48 فتاة في الصفين الخامس والسادس، خلال الدراسة تسجيل مشاعرهم وخبراتهم على مدى 4 أيام، وتمت مراقبة معدلات الكورتيزول لديهم في هذه الفترة عن طريق فحص اللعاب.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=1026</link><pubDate>2/14/2012 9:12:00 PM</pubDate></item><item><title>تناول الطفل الطعام بيديه وأصابعه بمرحلة الفطام يقيه من البدانة لاحقاً</title><description>لندن: أعطى باحثون نصيحة جديدة للأم إذا كانت ترغب في الحفاظ على رشاقة طفلها، وهي تشجيعه على تناول طعامه بيديه وأصابعه خلال مرحلة الفطام فلا يقتصر غذاؤه على الأغذية التي تؤكل بالملعقة.
وأفادت وسائل إعلام بريطانية ان دراسة جديدة أظهرت ان الأطفال الذين يتناولون أطعمة تحمل باليد خلال فترة الفطام يكتسبون وزناً أقل من الذين يطعمهم أهلهم بالملاعق.
وأوضح الباحثون من جامعة نوتنغهام ان السماح للأطفال باختيار ما يريدون أكله من بين مجموعة من الأطعمة يدفعهم إلى تنمية حس اتباع نظام غذائي صحي.
وقالت عالمة النفس الدكتورة إيلين تاونسند التي ترأست الدراسة، إن لدى الأطفال الذين يتحكمون بوجباتهم فرصة لتفادي البدانة لاحقاً أكثر من غيرهم.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=1006</link><pubDate>2/7/2012 11:37:00 PM</pubDate></item><item><title>علماء: حنان الأم محفز لنمو المخ لدى الأبناء</title><description>قال فريق من العلماء الأمريكيين إن حجم منطقة الحصين في المخ، المسؤولة عن الذاكرة والعواطف والسيطرة على الإرهاق الذهني، تكون كبيرة لدى الأطفال في سن المدرسة عندما يتمتع هؤلاء في طفولتهم برعاية أكبر من قبل أمهاتهم. ونشر العلماء دراستهم في مجلة "بروسيدنجز" التابعة للأكاديمية الأمريكية للعلوم.
وقد أخضع علماء النفس تحت إشراف جوان لوبي وزملائها من جامعة سان لويس 92 طفلا في سن ثلاثة إلى ستة أعوام لاختبارات مختلفة من بينها اختبار خفيف للإجهاد العصبي يحصل الأطفال خلاله على هدية ملونة في علبة تكون قريبة من متناول يدهم، ولكن لا يسمح لهم بفتحها إلا بعد ثماني دقائق.
ثم حلل الباحثون ردود فعل الأطفال على ذلك وقيموا المساعدة والحنان والدعم الذي قدمته الأمهات لأطفالهن خلال فترة الانتظار من خلال نظام للنقاط.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=995</link><pubDate>2/2/2012 10:47:00 PM</pubDate></item><item><title>صراخ الطفل يحفز أجهزة بجسم الإنسان لتلبية رغباته</title><description>كشفت دراسة علمية أجراها باحثون بريطانيون النقاب عن السبب الرئيسي حول عدم استطاعة الإنسان تجاهل صرخات وبكاء الطفل الرضيع بمختلف الأماكن، سواء على متن طائرة أو قطار أو التغاضي عن ذلك والخلود إلى النوم، وأن ذلك يرجع إلى نوع من التطور الجسدي والذهني بجسم الإنسان.
وقال الباحثون من جامعة أكسفورد ببريطانيا إنه على الرغم من اختلاف الأصوات المزعجة والضوضاء المحيطة بالإنسان، إلا أنه يستطيع التمييز بين تلك الضوضاء وبين صراخ الطفل الرضيع، ويرجع ذلك إلى أن الراشدين مبرمجون بصورة بيولوجية لتلبية نداء الأطفال وقت الحاجة وأثناء البكاء والصراخ، وفقاً لصحيفة "اليوم السابع" المصرية.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=969</link><pubDate>1/24/2012 1:19:00 AM</pubDate></item><item><title>علاقة بين مركبات كيميائية وسمنة الأطفال</title><description>كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض لنوع من المركبات الكيميائية، والتي توجد في منتجات العناية الشخصية، قد يكون له صلة بانتشار السمنة بين الأطفال.
وقدمت الدراسة دلائل تشير إلى أن تعرض الطفل بشكل مستمر للمركبات الكيميائية قد يكون له ارتباط بإصابته بالسمنة.
وأجرى مختصون من مستشفى ماونت سيناي بولاية نيويورك الأميركية دراسة نشرت بدورية البحوث البيئية، قاموا من خلالها بتقييم العلاقة ما بين التعرض للمركبات الكيميائية المعروفة باسم (الفثاليت) من جهة والسمنة عند الأطفال من جهة أخرى، باستخدام القياسات التي تستعمل لتحديد حالات الإصابة بالسمنة.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=967</link><pubDate>1/22/2012 10:26:00 PM</pubDate></item><item><title>بحث: لعب الأطفال يحسن من تحصيلهم العلمي</title><description>خلصت دراسة هولندية إلى أن فوائد ممارسة الأطفال للألعاب المختلفة لا تقتصر فقط على الترفيه أو كونها رياضة بدنية، بل قد تؤدي إلى تحسين أدائهم في فصول الدراسة.
وقام فريق الباحثين من جامعة "في يو" الهولندية، بمراجعة 14 دراسة مختلفة، تسجل بيانات بعضها أنشطة بدنية قام بها الصغار قبل بدء البحث، وطلاب آخرين تم اختيارهم عشوائياً لممارسة تمارين رياضية مختلفة في اليوم، وأظهرت الدراسات أن النشاط البدني يساهم في تحسين الإنجاز الأكاديمي لدى الأطفال.
كما وجدت أن زيادة معدل النشاط البدني يصاحبها في المقابل تحسن ملحوظ  في التحصيل، تحديداً في مواد الرياضيات واللغة الإنجليزية والقراءة، بحسب ما أوردت مجلة "التايم".
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=947</link><pubDate>1/17/2012 12:40:00 AM</pubDate></item><item><title>نصيحة من الأطباء: لا تستهينوا بـ"الحصبة"</title><description>تزداد نسبة الإصابة بالحصبة في عديد الدول رغم توافر لقاح مضاد لهذا المرض على نطاق واسع، حيث أن العديد من الآباء يختارون لأبنائهم اكتساب المناعة الطبيعية ضد المرض، الذي ينطوي على خطورة محتملة، من خلال تعمد نقل العدوى للأبناء.
وينتشر الفيروس المسبب للحصبة عن طريق العدوى بالرذاذ الذي يخرج من فم المصاب أثناء التحدث أو السعال أو العطس.
وعادة ما تظهر الأعراض الأولى للمرض بعد "10-14 يوما". وتكون المؤشرات الأولية خفيفة نسبيا، حيث تتمثل في الزكام والسعال والحمى والتهاب الملتحمة "الغشاء المبطن لجفن العين من الداخل".
وبعد بضعة أيام، يظهر الطفح الذي يصاحب هذا المرض عادة، مع بقع لونها وردي مائل إلى البني على الجلد وبثور 
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=940</link><pubDate>1/15/2012 4:07:00 AM</pubDate></item><item><title>نقص فيتامين "د" لدى الأطفال يقود للداء السكري </title><description>ثمة دراسة حديثة تشير إلى أن الأطفال البدينين الذين تنقص لديهم نسبة الفيتامين (د)، قد يكونون عرضة للإصابة بالداء السكري من النوع الثاني.
ويعاني هؤلاء الأطفال أيضا مما يعرف بمقاومة الأنسولين، والتي تعني أنهم لم يعودوا قادرين على الاستفادة من الأنسولين لتحويل السكر الوارد مع الطعام إلى وقود يدخل خلايا جسمهم، فداء السكري من النوع الثاني يحدث عندما يعجز الجسم إما عن إفراز أنسولين كاف أو عندما تصبح الخلايا مقاومة لهذا الأنسولين.
وتطرح هذه الدراسة، التي نشرت مؤخرا في مجلة The Journal of Clinical Endocrinology &amp;amp; Metabolism، زاوية جديدة عن سابقاتها تتعلق بنسبة الفيتامين (د) وعلاقته بزيادة خطورة تعرض الأطفال للإصابة بالداء السكري.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=903</link><pubDate>1/3/2012 2:31:00 AM</pubDate></item><item><title>الأطفال الذين يتمتعون بالرضاعة الطبيعية أكثر ذكاءً من غيرهم</title><description>أكدت دراسات حديثة أن الأطفال الذين تم تغذيتهم في الصغر عن طريق الرضاعة الطبيعية أو الألبان المصنعة الغنية بالأحماض الدهنية الصحية يكونون أكثر ذكاءً من نظرائهم الذين لم يحصلوا علي هذه الفوائد الغذائية في الصغر.
وقد كشفت دراستان أجريتا في كل من المملكة المتحدة وإسبانيا ونشرت أخيراً في جريدة "طب الأطفال" أن زيادة مستويات الأحماض الدهنية غير المشبعة بالألبان التي يتغذي عليها الرضيع مثل أنواع DHA, EPA AND, ALA  ترتبط بالنمو العقلي للأطفال سواء في مراحل الطفولة المبكرة أو المتأخرة.
ويحتوي لبن الأم على هذه المواد بشكل طبيعي، كما تم تدعيم الكثير من ألبان الأطفال المصنعة بهذه الأحماض الدهنية منذ أن بدأت البحوث الطبية في إثبات فوائدها في النمو العقلي للأطفال.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=893</link><pubDate>12/29/2011 9:33:00 PM</pubDate></item><item><title>نصائح مهمة للعناية بالأطفال في فصل الشتاء</title><description>كما تهيئ الأم منزلها وبيتها لفصل الشتاء، فعليها أن تفعل الأمر نفسه مع أطفالها.
فقد أفادت طبيبة الأطفال بجامعة Loyola بشيكاغو الدكتورة كارين جودي بأن الأطفال يكونون أكثر حساسية من الكبار تجاه برد الشتاء وأمراضه.
وقدمت جودي نصائح لتوفير الراحة والأمان لأطفالنا عندما يكونوا خارج المنزل في الجو البارد، فأوصت بتلبيس الأطفال الصغار طبقات من الملابس بحيث يمكن نزع أحدها عندما تبلل حتى نتمكن من إبعاد الرطوبة عن بشرة الطفل.
بالإضافة إلى استخدام الملابس المصنوعة من القطيفة أوالصوف بدلاً من الملابس القطنية والتي لا تقدم طبقة عازلة عن جسم الطفل إذا ما تبلل.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=891</link><pubDate>12/28/2011 11:08:00 PM</pubDate></item><item><title>علاقة الأم بطفلها قد تؤدي لاصابته بالسمنة لدى البلوغ</title><description>أتلانتا: عادة ما تحمل علاقة الأم بأطفالها بعداً خاصاً، هذا ما وجدته دراسة حديثة أشارت إلى أن طبيعة العلاقة بين الطفل وأمه قد تؤثر في إمكانية إصابته بالسمنة عند البلوغ.
وذكرت الدراسة التي نشرت في دورية "طب الأطفال" بأن نوعية العلاقة بين الأم وصغيرها قد تحدد الشكل الذي سيبدو عليه الأبناء عند بلوغ سن المراهقة.
ونظر الباحثون في جامعة "أوهايو" في بيانات 977 طفلاً من ولايات أمريكية مختلفة، توثق تلك المستندات خصائص العلاقة بين الأمهات وأطفالهن الرضع، ووجدوا أن تدني الرابط العاطفي بين الاثنين، يزيد من مخاطر إصابة الطفل بالسمنة لدى بلوغه سن 15 عاماً.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=873</link><pubDate>12/27/2011 9:46:00 PM</pubDate></item><item><title>البدانة في السابعة من العمر تزيد خطر إصابة الأطفال بالربو بعدها</title><description>واشنطن: حذر باحثون من ان الأطفال البدناء أو الذين يعانون من السمنة في السابعة من العمر معرضون أكثر من الأطفال ذوي الوزن الطبيعي للمعاناة من مرض الربو عند بلوغ الثامنة من العمر وأكثر.
وأفاد موقع "هيلث داي نيوز" الأميركي ان باحثين في السويد تابعوا أكثر من ألفي طفل طوال 8 سنوات، وحصلوا على بيانات طولهم ووزنهم عندما كانوا في السنة الأولى من عمرهم والشهر الـ18 والسنة الرابعة ومن ثم السابعة من العمر.
وملأ أهل الأطفال استمارة عن صحة أطفالهم بما في ذلك إصابتهم بالربو أو الحساسية.
وتبين ان من كانوا بوزن طبيعي في أوائل الطفولة وإنما زاد وزنهم
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=863</link><pubDate>12/25/2011 11:01:00 PM</pubDate></item><item><title>دراسة حديثة تنصح الآباء والأمهات بتصحيح نطق أطفالهم</title><description>أوصت دراسة دانماركية حديثة الآباء بتصحيح نُطق أطفالهم، واعتبرت ذلك ضرورياً لأن الأطفال حتى سن الرابعة يعجزون عن سماع النطق الصحيح للكلمات.
ويقول الباحثون بحسب صحيفة "الغارديان" إن الكبار عندما يتحدثون، يستمعون إلى أصواتهم بشكل تلقائي، وبناءً عليه فإنهم يعدّلون من طريقة نطقهم بناء على ما يستمعون، وهو ما يشبه تعامل الموسيقي مع النوتة الموسيقية.
وأثبتت الدراسة أيضاً أن الأطفال حتى سن الرابعة لا يستطيعون تمييز أصواتهم كما يفعل الكبار، وذلك برغم كون الأطفال يمتلكون القدرة على سماع الأصوات التي ينطق بها الآخرون بشكل واضح، فيكتسبون القدرة على تعلم اللغة 
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=861</link><pubDate>12/25/2011 12:36:00 AM</pubDate></item><item><title>لأطفال أكثر ذكاء.. دراسة توصي بفاصل زمني بين إنجاب الأطفال</title><description>أتلانتا: توصل بحث هولندي إلى استنتاج مفاده أن فترة عامين هي أفضل فاصل زمني بين الولادات لتنشئة أطفال أذكياء.
وتقول الدراسة، التي ستنشر في دورية الموارد البشرية، إن الأطفال الكبار الذين تم إنجابهم قبل عامين من ولادة شقيق آخر، أكثر ذكاءً ويسجلون درجات أعلى في اختبارات الرياضيات والقراءة عن أقرانهم الذين ولدوا في تباعد زمني أقل.
وقد تناقض الدراسة، التي نفذها باحثون من جامعة "روتردام" بهولندا، معتقدات سائدة بضرورة الإنجاب تباعاً للانتهاء من متاعب ومشقّات الرعاية سريعاً وفي آن واحد معاً.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=743</link><pubDate>11/22/2011 10:38:00 PM</pubDate></item><item><title>نوم الأطفال في فراش ذويهم ربما يكون قاتلاً</title><description>يقود عدد من المنظمات الصحية في الولايات المتحدة، حملة ضد السماح للأطفال الرضع بالنوم في فراش ذويهم، قائلين إن هذا الأمر قد يكون قاتلا.
وتظهر إحصائيات رسمية أن نحو 515 طفلا لقوا حتفهم بين عامي 1990 و1997، أثناء نومهم في أسرة الكبار، وفقا للجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية.
ووقع نحو ربع حالات الوفيات عندما انقلب الآباء أثناء نومهم على أطفالهم، بينما كانت بقية الوفيات نتيجة لأسباب أخرى مثل اختناق الأطفال بغطاء ناعم أو نتيجة لكونهم علقوا بين الفراش وإطار السرير.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=715</link><pubDate>11/20/2011 9:45:00 PM</pubDate></item><item><title>ظهور الأسنان لا يسبب أعراضاً مرضية حادة كما كان يعتقد الأطباء</title><description>ذكرت دراسة برازيلية أن ارتفاع درجة الحرارة والأعراض الحادة الأخرى التي تصيب الصغار لا يجب تفسيرها كعلامات طبيعية على ظهور الأسنان.
واعتمدت الدراسة على متابعة حالة 47 طفلا برازيليا تتراوح أعمارهم بين 5 إلى 15 شهرا على مدار 8 أشهر، وكان الباحثون يزورون منازل هؤلاء الأطفال كل يوم لفحص درجات حرارتهم ومتابعة ظهور الأسنان وسؤال الأمهات عن أي أعراض طارئة.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=669</link><pubDate>11/1/2011 10:44:00 PM</pubDate></item><item><title>كل ساعة يقضيها الأطفال خارج المنزل تقلل خطر إصابتهم بقصر النظر</title><description>أورد علماء من جامعة كامبريدج سبباً مهماً يحث الأهالي على اصطحاب أطفالهم للعب خارج المنزل. فقد استنتجوا أن كل ساعة يقضّيها الطفل خارجاً تقلل خطر إصابته بقصر النظر وبالتالي تقلل حظوظ حاجته إلى نظارات في المستقبل.
ولاحظ باحثون من جامعة كامبريدج أن الأطفال الذين يعانون مشاكل قُصر النظر كانوا يقضون خارجاً وقتاً أقل من الذين يتمتعون بعيون صحية سليمة، وبمعدل أربع ساعات أقل في الأسبوع الواحد.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=655</link><pubDate>10/30/2011 12:31:00 AM</pubDate></item><item><title>دراسة: قلوب الأطفال بحاجة للنوم إلى جانب الأم حتى سن الثالثة</title><description>لندن: وجدت دراسة جديدة أن صحة قلوب الأطفال تقتضي الحاجة لأن يناموا إلى جانب الأم حتى سن الثالثة على الأقل.
وذكر موقع "ديلي ميل" البريطاني أن الباحثين في جامعة "كيب تاون" بجنوب افريقيا وجدوا أن نوم الطفل وحيداً في سريره يجعل ساعات نموه أقل ويُجهد قلبه أكثر ممن ينامون في حضن أمهاتهم.
وقال العلماء إن نوم الأطفال وحيدين يجعل الرابط مع الأمهات أصعب، ويضر بنمو أدمغتهم ما يؤدي إلى سلوك سيئ 
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=653</link><pubDate>10/30/2011 12:23:00 AM</pubDate></item></channel></rss>
