﻿<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0"><channel><TitleArticle>Mediall1 News | أخبار عامة</TitleArticle><link>http://www.Mediall1.com</link><description>The latest news and journals from all over the world.</description><copyright>Copyright 1996 - 2011 Mediall1.com. All rights reserved.</copyright><item><title>استخدام الخلايا الجذعية للتخفيف من الآثار السلبية للعلاج الكيميائي</title><description>كشفت دراسة أميركية أنه يمكن استخدام الخلايا الجذعية لحماية الجسم من آثار العلاج الكيميائي.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن باحثين أميركيين قولهم إنه أصبح بالإمكان استخدام الخلايا الجذعية للحماية من الآثار السلبية للعلاج الكيميائي الذي يستخدم لقتل الخلايا السرطانية التي تنتشر بسرعة، ولكنّه يؤثر سلباً على أنسجة صحية أخرى كنخاع العظام.
وأضافت أنّ الدراسة استخدمت خلايا جذعية معدلة جينياً لحماية نخاع العظام.
عوارض جانبية:
وذكرت الدراسة أنّ الجسم ينتج خلايا دموية جديدة بالمناطق الجوفاء داخل العظام، إلا أنّ نخاع العظام يتأثر بشكل سلبي بالعلاج الكيميائي، الذي يؤدي إلى إنتاج كمية أقل من خلايا الدم البيضاء، ما يزيد من خطر التعرض للإلتهابات، وإنتاج كمية أقل من خلايا الدم الحمراء، ما يؤدي إلى القصور بالتنفس والشعور بالتعب.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=1569</link><pubDate>5/13/2012 1:18:00 AM</pubDate></item><item><title>سدس حالات الإصابة بالسرطان سببها العدوى</title><description>كشف علماء من الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية عن أن واحدة من كل ست حالات إصابة بالسرطان سببها العدوى، ما يجعل من الممكن تجنب الجزء الأكبر منها بسهولة.
وأكدت الدراسة أن العدوى ببعض أنواع من البكتريا والفيروسات والطفيليات تعد أحد عوامل الخطورة للإصابة بأنواع معينة من الأمراض السرطانية، مشددة على تقييم تأثير هذه العوامل على حالات السرطان في العالم.
واعتمدت الدراسة التي أعدتها كاثرين دي مارتل ومارتن بلومر من الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، ومقرّها مدينة ليون الفرنسية، العديد من البيانات الطبية، ومن بينها إحصائيات عن 27 نوعاً السرطان في 184 دولة.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=1566</link><pubDate>5/10/2012 11:17:00 PM</pubDate></item><item><title>هل يساعد "الكاري" على محاربة السرطان؟</title><description>تجرى تجربة لاختبار قدرة مادة "الكركمين" الموجودة في الكاري على محاربة سرطان الأمعاء، وذلك بعدما أظهرت دراسات علمية أن هذه المادة الكميائية يمكنها القضاء على خلايا سرطانية استحضرت بأحد المختبرات، وأنه يمكن الإفادة منها في حالات الإصابة بالسكتة الدماغية والخرف.
وسيتم استخدام العلاج الكميائي، إلى جانب مادة الكركمين، خلال هذه التجربة.
ويتم تشخيص نحو 40,000 مصاباً بمرض سرطان الأمعاء في المملكة المتحدة كل سنة.
ومن المقرر أن يشارك في التجربة أربعون شخصاً في مستشفى ليستر الملكي ومستشفى ليستر العام. وسيتم خلالها مقارنة تأثير إعطاء أقراص الكركمين قبل بدء العلاج الكميائي بسبعة ايام.
وأوضح المشرف على الدراسة البروفسور ويليام ستيوارد أن نتائج التجارب التي أجريت على الحيوانات وشملت العلاجين كانت أفضل "100 مرة" من استخدام أحد العلاجين وحده.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=1551</link><pubDate>5/8/2012 2:50:00 AM</pubDate></item><item><title>فحص يكشف سرطان الثدي قبل سنوات</title><description>أعلن العلماء أنه خلال خمس سنوات قد تتوفر إمكانية إجراء فحص دم يكشف سرطان الثدي قبل سنوات من تطور المرض.
والفحص الجديد يمكن أن يساعد الأطباء في تحديد النساء اللائي يواجهن خطر الإصابة بالمرض مما يسمح لهن بتناول أدوية وقائية والتحول إلى أنماط حياة أصح.
وأشارت صحيفة ديلي تلغراف إلى أن الباحثين حددوا تحولا جينيا تحمله واحدة من كل خمس نساء يضاعف خطر إصابتها بسرطان الثدي.
ووصف الخبراء هذا التقدم المهم الذي حققه العلماء بكلية إمبريال كوليدج في لندن بأنه "مثير" وقالوا إن علامات المرض يمكن اكتشافها "قبل عقود".
وقال الدكتور جيمس فلاناغان الذي قاد الدراسة الجديدة
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=1514</link><pubDate>5/1/2012 10:09:00 PM</pubDate></item><item><title>مجموعة جديدة من الأدوية لمعالجة سرطان البنكرياس</title><description>تم اكتشاف مجموعة جديدة من الأدوية تساهم في تفعيل عمل الجين الذي يتعطّل عمله أثناء الإصابة بسرطان البنكرياس.
وكشفت دراسة أجراها المركز البريطاني للأبحاث السرطانية نشرت في مجلة "الطبيعة" العلمية، أنّ مجموعة جديدة من الأدوية قد تستخدم في علاج سرطان البنكرياس عند البشر عبر تفعيل عمل الجين الذي يتعطل عمله أثناء الإصابة بسرطانات البنكرياس.
وأشارت إلى أنّه تمّ اختبار الأدوية المذكورة التي لديها القدرة على تفعيل عمل الجين، بهدف توقيف انتشار السرطان، وتزيد هذه النتائج من إمكانية تصنيع أدوية جديدة للسرطان تكون مفيدة في معالجة بعض سرطانات البنكرياس.
وذكرت أنّ التجارب أجريت على الفئران وأظهرت أنّ هذا الجين لا يتغيّر إنما تلتصق به بروتينات ومواد كيميائية أخرى تساهم في تعطيل عمله.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=1512</link><pubDate>5/1/2012 1:54:00 AM</pubDate></item><item><title>تقدم هام في علاج سرطان الثدي </title><description>الأجيال القادمة من النساء يمكنها أن تتجنب علاجات سرطان الثدي الضارة بعد دراسة هامة بهذا المجال ستحدث تغييراً كبيراً في طريقة تشخيص وعلاج المرض.
ومن المعلوم أن سرطان الثدي كان يُنظر إليه عادة كحالة منفردة لها ثلاثة أو أربعة أنواع، لكن الباحثين اكتشفوا إمكانية تجزئته إلى عشرة أنواع متميزة تمنح المرضى فرصاً متفاوتة بشكل كبير للبقاء على قيد الحياة.
ومعرفة أي نوع يندرج تحته سرطان المريض ستساعد الأطباء في تحديد ماهية العلاجات التي لها الحظ الأوفر في استئصال الورم، وتفادي العلاجات الأخرى الأقل احتمالاً لإفادة المريض.
وقالت صحيفة ديلي تلغراف إن هذا المشروع، الذي يمثل أكبر دراسة وراثية أُجريت على الإطلاق لنسيج سرطان الثدي، أشادت به الجمعيات الخيرية
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=1407</link><pubDate>4/19/2012 11:13:00 PM</pubDate></item><item><title>دراسة: لقاح لسرطان الدماغ من خلايا الورم نفسه</title><description>أظهر لقاح جديد لسرطان الدماغ (الذي يتسبب بالوفاة خلال فترة 15 شهراً من التشخيص) دوراً واعداً في علاج هذا الورم الخبيث.
وذكر موقع "ميديكال ديلي" الأميركي أن الباحثين في جامعة "كاليفورنيا" وجدوا خلال المرحلة الثانية من تجرية اللقاح، أن 40% من المرضى الذين عولجوا بمزيج من اللقاح مع العلاج التقليدي لأخبث نوع من سرطان الدماغ الذي يدعى بالورم الأرومي الدبقي متعدد الأشكال، سجل لديهم زيادة في العمر تقارب 15 شهراً عن المصابين الآخرين.
وتبيّن أن معدل فترة النجاة لستة أشهر كان 93% عند من تلقوا اللقاح مقابل 68% ممن تلقوا علاجات أخرى.
وقال الباحثون إن هناك عدد من المرضى الذين تلقوا اللقاح ما زالوا على قيد الحياة بعد مرور سنة على التجربة.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=1403</link><pubDate>4/19/2012 12:11:00 AM</pubDate></item><item><title>علاج جديد لسرطان البروستات بأعراض جانبية أقل</title><description>يقول خبراء إنهم توصلوا لطريقة لعلاج سرطان البروستات في مراحله المبكرة قد تكون أعراضها الجانبية أقل من أعراض المتبع حالياً.
وأفاد بحث نشر في دورية Lancet Oncology أن استخدام الموجات فوق الصوتية في العلاج قد يقلل من خطر الإصابة بالعجز الجنسي والتبول غير الإرادي.
ويقول الباحثون إن النتائج الجديدة قد تحدث تحولاً في طرق العلاج المستقبلية إذا ثبتت نجاعتها على نطاق واسع.
ورحب مجلس الأبحاث الطبية الذي مول البحث بالنتائج التي وصفها بأنها "واعدة".
يذكر أن 37 الف رجل يشخصون سنويا بالإصابة بسرطان البروستات في بريطانيا ويفارق 10 آلاف منهم الحياة نتيجة المرض.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=1395</link><pubDate>4/17/2012 10:08:00 PM</pubDate></item><item><title>فرصة جديدة لعلاج الأطفال من مرض سرطان الدم</title><description>توصلت دراسة أمريكية جديدة إلى خيار آخر لمرضى سرطان الدم اللمفاوي الحاد من الأطفال الذين لم يستجيبوا للعلاج الكيميائي الأولي، وذلك بإخضاعهم لكورس إضافي من العلاج الكيميائي وهو نوع من العلاج الأكثر تركيزا، بدلاً من الخضوع لعملية زراعة نخاع عظمي.
ومرض سرطان الدم اللمفاوي الحاد أو ما يعرف بـ Acute lymphoblastic leukemia (ALL) هو سرطان يصيب الدم والنخاع العظمي.
ويقول كاتب الدراسة أن الفشل في تحقيق تحسن بعد الخضوع للعلاج الكيميائي الحاث induction therapy هو أمر نادر، إذ يحدث مع 2 إلى 3% فقط من الأطفال المرضى بـ ALLولكن عندما يحدث ذلك فإن هؤلاء الأطفال يواجهون نتائج سيئة مما يجعلهم مرشحين لخيار زراعة نخاع عظمي لهم.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=1379</link><pubDate>4/14/2012 10:17:00 PM</pubDate></item><item><title>كشف سبب عدم استجابة بعض مصابي السرطان للعلاج</title><description>احتار العلماء لفترة طويلة في أسباب استجابة بعض مرضى السرطان، خاصة من الأنواع شديدة الانتشار، للعلاج الإشعاعي وعدم استجابة آخرين.
واستطاعوا أخيراً التوصل للفروق التي تجعل بعض المرضى يستجيبون للعلاج الإشعاعي المكثف على مواضع الورم السرطاني، فيما يمتنع البعض الآخرون عن الاستجابة.
واكتشف باحثون في جامعة شيكاغو أن بعض الخلايا الناشئة عن أورام سرطانية شديدة الانتشار فيها مستويات عالية من العلامات الحيوية التي تعرف بـ microRNA والتي تعمل على إسكات بعض الجينات، تجعل من الصعب علاج مثل هذه الأورام حتى مع اتباع الطرق العلاجية المكثفة والحادة.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=1344</link><pubDate>4/6/2012 12:21:00 AM</pubDate></item><item><title>عقار للسكري يقلل مخاطر الأورام السرطانية</title><description>&lt;div align="right"&gt;ذهبت دراستان حديثتان إلى أن عقار metformin المعالج للسكري يرتبط أيضاً بإبطاء نمو سرطان البروستات عند بعض المرضى، وبإطالة العمر الافتراضي لمرضى سرطان البنكرياس في مراحله الأولى.
وقد أثبتت دراسات أخرى تأثير هذا العقار أيضاً على تقليل مخاطر الأورام السرطانية بالكبد والفم بل بعض أنواع سرطان الجلد.
وأكد د. ميخائيل بولاك أستاذ طب الأمراض السرطانية بجامعة McGill بمونتريال بكندا أن "هناك إشارات مثيرة أظهرتها الدراسات المعملية والسريرية تفيد أن عقار metformin قد يحسن من نتائج علاجات السرطان أو يقلل من مخاطر الإصابة بالسرطان".
وأضاف قائلاً: "إننا بحاجة إلى المزيد من الدراسات المعملية والسريرية للتوصل لأفضل جرعة واستخدامات العقار، وفي أي مرحلة من المرض يمكن أن يساعد العقار بشكل أفضل
&lt;/div&gt;
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=1322</link><pubDate>4/2/2012 10:06:00 PM</pubDate></item><item><title>طالب سعودي يكتشف جينات جديدة لسرطان الثدي</title><description>حقق الطالب السعودي هاني شودري، المبتعث من جامعة الملك عبد العزيز لاستكمال الدكتوراه بجامعة أكسفورد، إنجازاً علمياً جديداً بعد اكتشافه جينين حديثين لهما علاقة مهمة بتطور سرطان الثدي، وهما جينان غير معروفين من قبل في علم الجينات. وقد جاء هذا الإنجاز بعد جهد بذله الطالب خلال دراسته التي امتدت أكثر من عامين تمكن من استخدام أحدث تقنيات الجيل الثالث (Next Generation Sequencing) والمستخدمة في فك الشيفرات الوراثية للخلايا السرطانية والتعرف عليها، ومن ثم استخدامها للتعرف على جميع الشيفرات الوراثية ودراسة نشاط الجينات في أكثر من 120 حالة سرطان ثدي في مستشفيات جامعة أكسفورد. وتم ذلك باستخدام برامج حاسوبية معقدة لتحليل وفك هذه الشيفرات بحسب صحيفة "الرياض" السعودية. 
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=1297</link><pubDate>3/27/2012 3:58:00 AM</pubDate></item><item><title>دراسة: الأسبرين... يعالج السرطان </title><description>أفاد بحث جديد نشرته صحيفة تايمز البريطانية أن تناول قرص أسبرين يوميا يمكن أن يمنع انتشار السرطان، وقد يساعد حتى في علاج المرض.
فقد اكتشف العلماء بجامعة أكسفورد أن تناول قرص يوميا من هذا الدواء العام والرخيص يمكن أن يقلل مخاطر مجموعة من السرطانات بالإضافة إلى بعض الفوائد خلال فترة لا تتجاوز شهورا.
وتعمل هيئة الخدمات الصحية حاليا على إصدار نصيحة واضحة ما إذا كان ينبغي على ملايين الناس البدء في تناول الأسبرين الواقي كرد فعل على النتائج الجديدة المثيرة.
ويزيد البحث من أهمية مجموعة متنامية من الأدلة بأن الأسبرين يوفر حماية هامة ضد السرطان، ويقلل بدون خطورة الوفيات من هذا المرض.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=1266</link><pubDate>3/21/2012 8:53:00 PM</pubDate></item><item><title>تحليل الجينات قد يساعد مرضى سرطان الدم</title><description>بدأ الأطباء بمركز Memorial Sloan-Kettering لعلاج السرطان باتباع أسلوب تحليل تحورات جينات مرضى سرطان الدم قبل بدء العلاج لمعرفة من منهم لديه فرص الاستجابة للعلاج التقليدي ومن يحتاج لعلاج مكثف ومن سيعاني انتكاسة المرض، في محاولة لزيادة معدلات النجاة لمرضى سرطان الدم الليمفاوي الحاد.
وقام الأطباء في هذه الدراسة بتحليل 18 جينا لما يقرب من 500 مريض بسرطان الدم الليمفاوي الحاد أو ما يعرف بـ (AML) وهو المرض الذي يصيب نخاع العظم أو الأنسجة الرخوة التي تكون خلايا الدم.
وشارك هؤلاء المرضى قبل ذلك في تجربة عملية عن تأثير العلاج الكيميائي daunorubicin عليهم وبذلك أصبح الباحثون على بينة من منهم سيستجيب للعلاج .
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=1264</link><pubDate>3/21/2012 8:41:00 PM</pubDate></item><item><title>دواء جديد لعلاج سرطان الميلانوما الأكثر خطراً</title><description>تمت الموافقة على استخدام دواء جديد يُعالج أكثر أنواع سرطان الجلد خطورة في بريطانيا، ومع هذا الدواء يعود الأمل بإمكانية علاج الميلانوما بعد أن كان ذلك مستحيلاً.

ومنح الدواء الجديد الأمل في حياة جديدة للعديدين، ومنهم تشارلي جونز الذي اقتنع بأنه مُنح فرصة حياة ثانية باستخدام الدواء الجديد المسمى vemurafenib.

الميلانوما مرض عدواني:
الميلانوما هو سرطان الجلد الأكثر عدوانية، وفي حالة تشارلي جونز وصلت الأورام في جسده إلى كليته. وبعد جراحة طارئة خضع لها أخبره اختصاصيون بأنه لن يعيش أكثر من بضع ساعات.

وقرّر بعدها أطباؤه إخضاعَه لدواء جديد لاختباره بما أن حظوظه كانت معدومة أصلاً. وتفاجؤوا بمدى تجاوب جونز مع هذا الدواء فهو لم يبقَ حياً فقط بل بدأ يشعر بحال أفضل.</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=1262</link><pubDate>3/20/2012 10:29:00 PM</pubDate></item><item><title>دراسة: العقاقير الشائعة قد تقلل من فاعلية أدوية السرطان</title><description>كشفت دراسة حديثة أن كثيراً من المرضى الذين يتعاطون عقاقير عن طريق الفم لعلاج السرطان بناءً على وصفة الأطباء المعالجين يستخدمون أيضاً مجموعة كبيرة من الادوية التي قد تقلل من فاعلية تلك العقاقير أو تزيد من آثارها الجانبية السامة.
ووجدت الدراسة التي أجرتها شركة ميدكو هيلث على سبيل المثال أن 43 في المئة ممن يتعاطون عقار جليفيك Gleevec  شديد الفاعلية لعلاج سرطان الدم يتناولون أيضا دواء آخر قد يحد من مفعوله، بينما يتعاطى 68 في المئة أدوية من المحتمل أنها تزيد الآثار السامة للعقار.
وأظهرت الدراسة أيضا أن الغالبية العظمى لأدوية السرطان يصفها طبيب متخصص في الاورام بينما يصف الادوية الاخرى طبيب للرعاية الاولية.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=1245</link><pubDate>3/17/2012 9:25:00 PM</pubDate></item><item><title>فتاة اقعدها السرطان.. تشفى طبيعياً</title><description>لندن: تستعد فتاة بريطانية منعتها إصابتها بالسرطان في عمودها الفقري من الحركة، للمشاركة في مباراة لرقص الباليه بعد أن استعادت قوتها وشفيت طبيعياً.
وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن ميغان كيرشو (14 عاماً)، أصيبت بنوع نادر من سرطان الكبد في العام 2008، وأثناء استئصال الورم وجد الأطباء أن المرض قد انتشر إلى عمودها الفقري، لترقد بعدها على كرسي للمقعدين.
وخلال تلقيها العلاج اقترح معالجها في مستشفى "شفيلد" للأطفال محاولة تركها تشفى طبيعياً.
وبالفعل فقد شفي عمود الفتاة الفقري وذهل الأطباء من سرعة ذلك واعتبروه معجزة.
وقال الطبيب إن "سرعة الشفاء كانت مذهلة، حيث يظهر كيف أن عظام الأطفال بإمكانها الشفاء في هذا الوضع".
وأضاف أن عمود الفتاة الفقري "يُشفى من دون أية علاجات خاصة منا".
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=1084</link><pubDate>2/25/2012 10:04:00 PM</pubDate></item><item><title>دراسة تدعو إلى إجراء اختبار جيني للمعرضات للإصابة بسرطان الثدي</title><description>خلصت دراسة بريطانية حديثة إلى أن مئات السيدات اللاتي يعانين من سرطان الثدي كان يجب إخضاعهن لاختبارات جينية للكشف عن تحور جيني يزيد من احتمالات إصابتهن بنوع من السرطان شديد الانتشار.
وأشارت الدراسة، التي نشرت مؤخراً في الجريدة البريطانية للسرطان، إلى أن السيدات اللاتي يعانين تحوراً في جين BRCA1 تزيد لديهن مخاطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 65% ببلوغهن سن السبعين وكذلك سرطان المبيض بنسبة 40%.
ويطالب الباحثون القائمون على الدراسة بإخضاع جميع السيدات تحت سن الخمسين اللاتي تم تشخيص حالتهن بسرطان الثدي triple-negative breast cancer لاختبار تحور جين BRCA1.
وبهذا الكشف المبكر يصبح بالإمكان تحديد مئات من السيدات اللواتي يمكن أن يستفدن من علاج جين BRCA1 لسرطان الثدي مثل العلاج الكيميائي الذي يعتمد على البلاتينوم.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=1073</link><pubDate>2/22/2012 10:57:00 PM</pubDate></item><item><title>تطوير آلة تهاجم الخلايا السرطانية بدقة</title><description>قال علماء أميركيون إنهم نجحوا في تطوير "آلة نانوية ذاتية الحركة" قادرة على مهاجمة الخلايا السرطانية داخل جسم الإنسان بدقة.
وذكر الباحثون في دراسة جرت تحت إشراف شون دوغلاس من جامعة هارفارد بولاية ماساتشوستس
الأميركية ونشرت نتائجها في مجلة "ساينس" الأميركية أن هذه الآلة التي طورت على غرار المناعة التي يستخدمها الجسم نفسه تتكون من حمض نووي مطوي ويمكن تفصيله من ناحية المبدأ ليصبح ملائما للخلية المستهدفة.
غير أن الباحثين أشاروا في الوقت نفسه إلى أن هذه الآلة لم تجرب حتى الآن إلا في المزارع المخبرية وأنه من غير الواضح بعد ما إذا كانت هذه الآلة ستستخدم يوماً ما داخل الإنسان.
وأشار الباحثون إلى أن هناك فرقاً بحثية أخرى تجري تجارب في هذا الاتجاه أيضاً.
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=1061</link><pubDate>2/18/2012 8:51:00 PM</pubDate></item><item><title>العلاج الكيميائي أثناء الحمل لا يؤثر على الجنين</title><description>أثبتت دراسة أوروبية حديثة أن إخضاع السيدة الحامل للعلاج الكيميائي لا يؤثر على صحة الجنين، خاصة إذا حدث ذلك في الفترة الممتدة ما بين الشهر الرابع والسادس من الحمل.
حيث قام أخصائيون أوروبيون في علاج السرطان تابعون لـLeuven Catholic University  بمراجعة حالة 68 سيدة حامل أنجبن 70 طفلا بعد أن خضعن لعلاج كيميائي ضد السرطان، وفحصوا صحة الأطفال عند مولدهم كما عند بلوغهم 18 شهرا، ثم بعد ذلك عند بلوغهم سن الخامسة وحتى بلوغهم 18 عاما.
وقد شمل الفحص الحالة الصحية العامة للأطفال، كما تم تفحص ما إذا كان لديهم قصور في الجهاز العصبي المركزي أو القلب أو السمع وتم اختبار مهاراتهم المعرفية والعقلية كذلك.
وقد تبين للباحثين عدم وجود أي دليل على تضرر صحة الأطفال من جراء العلاج الكيميائي الذي خضعت له والداتهم أثناء الحمل بهم، إلا أن الأطفال 
</description><link>http://www.Mediall1.com/Detail.aspx?IDArticle=1029</link><pubDate>2/14/2012 9:13:00 PM</pubDate></item></channel></rss>
