|
وزير الصحة السوري: عقوبة التدخين في الأماكن العامة والمغلقة تصل حتى 40000 ليرة
|
|
|
 |
كشف وزير الصحة رضا سعيد خلال نشاط للحد من التدخين عن تفاصيل عقوبة التدخين في الاماكن المغلقة والعامة ضمن احكام المرسوم المتوقع صدوره بهذا الصدد.
حيث قال بأن "الرادع هذه المرة شديد ويصل إلى 40000 للجهة المخالفة، 5000 للشخص المخالف"
وأضاف "ستقوم الدولة بتنفيذ المرسوم الجديد بكل جهاتها وهيئاتها، بعد أن نتوجه للمجتمع المدني بالتحذير من التدخين، ودفعه لأن يكون حريصا على تنفيذ القرارات انطلاقاً من نفسه".
وأقامت وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية نشاطاً بعنوان "بدي عيش بدون تدخين" بمناسبة اليوم السوري لمكافحة التدخين، وذلك للتعريف بآثار التدخين السلبية وتوعية الشباب من مضاره ومكافحته، في حديقة السبكي بدمشق.
ومن جهته قال الممثل المقيم لمنظمة الصحة العالمية في سوريا إبراهيم بيت المال في كلمة القاها بهذه المناسبة، "إن التدخين ظاهرة مرضية وكارثة اجتماعية واقتصادية وصحية لسورية" وأضاف" سورية تشهد انتشار كبير لظاهر التدخين حتى بوسائل المواصلات والتجمعات والأماكن المغلقة".
وأكمل "نأمل من هذا النشاط أن يساعد كل المدخنين على أن يقلعوا عن الدخان، وأن يصل الناس إلى درجة الوعي التي تدفعهم لطلب عدم التدخين من المدخنين".
وبدوره قال عضو مجلس إدارة جمعية سيدرا لتطوير الشباب السوري أحمد مصري، "إن الهدف من مشاركتنا في هذا النشاط هو فصل المدخنين عن غير المدخنين، وخصصنا عام 2009 ونصف عام 2010 لحماية البيئة من جميع الأضرار ومنها التدخين".
يشار إلى أن جمعية سيدرا أعدّت خلال النشاط ،عريضة ليوقع عليها اكبر عدد ممكن من الناس لمنع التدخين في الأماكن المغلقة.
وقال القائم بأعمال الجمعية السورية لمكافحة التدخين، حسام حمدون، نشأت الجمعية إيماناً بعدة حقائق، ومنها أن الشباب السوري هو الأعلى نسبةً بين المدخنين في الوطن العربي، وهذا ما يدفعنا للمشاركة بكل الفعاليات والنشاطات التي تهدف إلى التوعية ضد التدخين.
وعن هدف الجمعية من مشاركتها بهذا النشاط، قال حمدون "نهدف من خلال مشاركتنا أن نضم يدنا مع أيدي الموجودين، لمحاربة التدخين بالإضافة إلى تسليط الضوء وخاصة للجيل الشاب والصاعد على مشاكل التدخين الإقتصادية والصحية والبيئية، ودفعهم إلى العزوف عن التدخين".
يشار إلى أن الجمعية السورية لمكافحة التدخين هي جمعية أهلية نشأت عام 2005 والهدف منها مكافحة التدخين بشكل أساسي.
وقال نور الدين نقشبندي أحد الحضور "إن هذا النشاط هو محاولة جيدة للتوعية من مضار التدخين في سوريا، ولكن في المقابل يجب أن يكون هناك جهد اكبر لنتمكن من مواجهة هذه الظاهرة الخطيرة على الفرد والمجتمع، ولا بد من التوعية اليومية والبدء من الأطفال".
سيريانيوز
|