الإقلاع عن التدخين قبل الخضوع للجراحة يساعد على التئام الجروح

أظهرت دراسة ألمانية أن الإقلاع عن التدخين قبيل الخضوع للجراحة، قد يقلل من مخاطر معاناة الفرد من تأخر التئام الجروح.

وبحسب الدراسة التي أعدها المعهد الألماني لجودة وكفاءة الرعاية الصحية؛ تبين أن تلقي الفرد للعلاج التعويضي للنيكوتين، والمستخدم للمساعدة في الإقلاع عن التدخين، وذلك قبل خضوعه للجراحة ببضعة أسابيع، يمكن أن يقلل من احتمالية تعرضه لمضاعفات فيما يختص بمسألة التئام الجروح.

وبحسب ما هو معلوم يستخدم العلاج التعويضي للنيكوتين للتقليل من الأعراض الانسحابية التي يعاني منها الأشخاص الذين أقلعوا عن التدخين، وهو يتوافر على شكل لصقات أو علكة تحوي مادة النيكوتين.

وطبقاً للدراسة ؛ يعاني 28 في المائة من المدخنين من مشكلات التئام الجروح، والتي تعتبر من أكثر المضاعفات شيوعاً عند المرضى الخاضعين للعمليات الجراحية، فيما تنحفض تلك النسبة إلى النصف تقريباً عند هؤلاء الأشخاص لدى تلقي العلاج التعويضي للنيكوتين، قبل إجراء الجراحة بأربعة أسابيع على الأقل.

ويوضح فريق الدراسة أن التعرض للتخدير والجراحة يؤثر على مقدار توافر الأوكسجين في الجسم. كما ويقلل التدخين من كميات الأوكسجين في الدم، ليزيد ذلك من صعوبة التئام الجروح.

ويؤكد مدير المعهد الألماني لجودة وكفاءة الرعاية الصحية البروفيسور (بيتر ساويكي) أهمية ترك التدخين للمرضى الذين يعتزمون الخضوع للعميات الجراحية حيث يقول "ليس من السهل الإقلاع عن التدخين قبيل الخضوع لعملية ما، إلا أن الأشخاص المدخنين يميلون لمواجهة مضاعفات بعد الجراحة بشكل أكبر مقارنة مع غير المدخنين".

  قدس برس