|
التدخين في سورية... أرقام مرعبة
أولاً: ازدياد نسبة
المدخنين في سورية إلى حدود 15% من عدد السكان أي
حوالي 3 ملايين مدخن على اعتبار أن كل مدخن يكتفي
بعلبة سجائر يومياً.
ثانياً: 26 مليار ليرة
يحرقها 3 ملايين مدخن في رئاتهم خلال سنة.
ثالثاً: كل مدخن يدفع
حوالي 8% من دخله السنوي على شراء السجائر وبعد
فترة من التدخين ينفق باقي دخله على شراء صحته من
الأمراض التي نخرت رئتيه وحنجرته وعطلت قلبه
وكبده..
رابعاً: يحرق المدخن
حوالي 7,3 كغ من السجائر سنوياً وفي حال مضى عليه
20 سنة من الاستمرار بالتدخين (وقد لا يطول عمره لقطع
هذه السنوات إذا لم يترك التدخين) فإن المدخن يكون
قد حرق حوالي 146 كغ من السجائر أي ما يعادل ضعف
وزنه بالمتوسط.
خامساً: وإذا كان
المدخن ممن يسترخصون السجائر ويشتري المزور والمهرب
منها فإن نتائج التحاليل المخبرية تشير إلى أن هذه
الأصناف كفيلة بقصف عمره وتحويل أولاده
إلى أيتام في سنوات قليلة.. فهل يرتدع المدخنون
قبل فوات الأوان...؟!
صحيفة تشرين
|