|
باحثون: الحرمان من النوم الجيد يزيد من مخاطر الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة
|
|
|
 |
أظهرت دراسة علمية حديثة إلى أن الحرمان من النوم الجيد قد يشكل أحد عوامل الخطورة للإصابة باكتئاب ما بعد الولادة عند الأمهات، مشيرة إلى أهمية متابعة هؤلاء النسوة للتقليل من مخاطر تعرضهن لهذا النوع من الاكتئاب.
وتقول الدراسة التي أعدها باحثون من جامعة ستافنجير النرويجية بأن عدم حصول النساء (ممن وضعن مواليدهن حديثاً) على قسط جيد من النوم، ارتبط بإصابتهن بالاكتئاب بعد مرور شهرين على ولادة الطفل، وذلك حتى بعد ضبط تأثير عوامل الخطورة الأخرى المرتبطة بهذا النوع من الاكتئاب؛ مثل الإصابة بالاكتئاب خلال الحمل، والتعرض للضعوط الحياتية وضعف العلاقة بين الزوجين.
وطبقاً لمختصين؛ يرتبط اكتئاب ما بعد الولادة بقدوم الطفل الجديد، وقد تبدأ أعراضة قبيل الولادة، حيث تعاني المرأة من ضعف التركيز، مشكلات في النوم، تقلب المزاج، القلق وقد تنتابها نوبات من البكاء والشعور بالحزن.
وأجرى فريق البحث دراسة استهدفت نحو ثلاثة آلاف إمرأة، ممن وضعن مواليدهن حديثاً في المستشفى التابع للجامعة، حيث تم تقييم نوعية النوم عند المشاركات، ورصد أية أعراض للاكتئاب بينهن.
وبحسب نتائج الدراسة التي نشرتها دورية "النوم" الصادرة لشهر تموز (يوليو) الجاري، بلغت نسبة النساء المشاركات اللواتي حرمن من النوم الجيد 60 في المائة، فيما وصلت نسبة من عانين بين المشاركات من أعراض اكتئاب إلى 16.5 في المائة.
كما أشارت النتائج إلى عدد من العوامل التي ارتبطت بالحرمان من النوم الجيد بعد فترة الولادة ومنها؛ الاكتئاب، المعاناة في السابق من مشكلات النوم، عدم القدرة على الإرضاع من الثدي بشكل حصري، وإنجاب مولود ذكر.
وتعلق على نتائج الدراسة الدكتورة "كارين دورهي" المختصة في مجال الطب النفسي والباحثة من الفريق، إذ تقول: "من المهم سؤال الأم الجديدة التي تعاني من الإجهاد حول ما إذا كانت قلة النوم تؤثر على كفاءة أدائها خلال النهار، وسؤالها عن أية عوامل أخرى تسهم في حرمانها من التمتع بالنشاط."
قدس برس
|