دراسة: التدخين يهدد بإصابة الجنين بتشوهات في القلب

أظهرت دراسة أمريكية وجود ارتباط بين تدخين الأمهات قبل وخلال فترة الحمل، وارتفاع مخاطر الإصابة بالتشوهات القلبية الخلقية عند الأجنة.

وكان فريق ضم باحثين من جامعة أركانسيس للعلوم الطبية، وخبراء من جامعة يوتاه، وجامعة أيوا في الولايات المتحدة الأميركية، أجرى دراسة بهدف تحديد ما إذا كان هناك ارتباط بين تدخين الأم خلال فترة الحمل، وولادة الجنين بتشوهات خلقية في القلب.

و تألفت عينة الدراسة من 3067 رضيعاً، كان يعاني كل منهم من نوع واحد على الأقل من التشوهات القلبية التالية : عيوب رجوع الدم من الأوردة الرئيسية المختلفة، ثقوب في الأغشية الفاصلة بين البطين والأذين، وتشوهات انسدادية ترتبط بالناحية اليمنى من القلب، وأخرى ترتبط بالناحية اليسرى. كما ضمت عينة الدراسة 3947 رضيعاً، لم يعان أي منهم تشوهات قلبية.

و حرص القائمون على الدراسة على أن تشمل العينة الآباء والأمهات بالنسبة لجميع الحالات.

وقام الباحثون بسؤال الأمهات عما إذا كن قد لجأن إلى التدخين في الفترة التي سبقت حدوث الحمل بشهر واحد، أو خلال الثلث الأول من الحمل. كما رصدوا تعرضهن لدخان السجائر في بيئة العمل أو في محيط المنزل، خلال نفس الفترة.

وتفيد نتائج الدراسة التي نشرتها دورية "طب الأطفال" في إصدارها الإلكتروني لشهر نيسان (أبريل) من العام 2008، بأن النساء اللواتي قمن بتعاطي التبغ خلال الفترة التي سبقت حدوث الحمل بشهر واحد، أو في أثناء الثلث الأول من الحمل، ارتفعت لديهن احتمالية ولادة أجنة بتشوهات خلقية في الأغشية الفاصلة بين حجرات القلب، الأمر الذي ارتبط بمقدار ما تعاطين من التبغ.

كما انتشرت حالات الولادة المبكرة، والحالات ذات الوزن الولادي المنخفض، في المجموعة التي ضمت الأطفال المصابين بتشوهات خلقية في القلب، وبشكل أكبر مقارنة مع الأطفال الآخرين المشاركين في الدراسة.

 قدس برس