|
دراسة: ارتباط بين تعرض الأمهات لمادة "بيسفينول" وإصابة الأطفال بالربو
|
|
|
 |
ألمحت دراسة أجراها باحثون من ولاية "تكساس" الأمريكية إلى وجود ارتباط بين تعرض الأمهات لمادة (بيسفينول أ)، التي تدخل في صناعة العديد من المنتجات المنزلية، وزيادة مخاطر إصابة أطفالهن بالربو في وقت لاحق.
وكانت دراسات سابقة ربطت بين التعرض لمادة (بيسفينول أ)، التي تدخل في صناعة الأقراص المضغوطة (سي دي) والعديد من المنتجات البلاستيكية كعلب حفظ الأطعمة، ونشوء بعض المشكلات الصحية مثل: السمنة، اضطرابات الجهاز التناسلي، اختلال في تطور الدماغ، وظهور سرطان الثدي وسرطان البروستات.
كما أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في وقت سابق من الشهر الماضي أنها قلقة بشأن وجود "تـاثيرات محتملة لمادة (بيسفينول أ) على الدماغ وغدة البروستات عند الأجنة والرضع والأطفال"، بالإضافة إلى تأثيرات أخرى في الجانب السلوكي.
وأجرى فريق بحث من جامعة تكساس الأمريكية دراسة تضمنت تنفيذ تجارب مخبرية استهدفت نماذج حيوانية وهي الفئران.
وتقول رئيسة الدراسة: "لقد وضعنا (بيسفينول أ) في ماء الشرب قبل اسبوع من بداية الحمل، وبمستويات تم احتسابها لإنتاج تراكيز في الجسم مشابهة لما هو موجود عند الامهات من البشر، وقد استمر ذلك خلال الحمل وفترة الإرضاع."
ونجحت الدراسة التي نشرتها دورية "منظورات في الصحة البيئية"، الصادرة لشهر شباط (فبراير) الجاري في تقديم أدلة تشير إلى أن تعرض الأم (للبيسفينول أ) قد يزيد لاحقاً من فرص إصابة أطفالها بالربو.
ويفسر القائمون على الدراسة هذا الدور المحتمل (للبيسفينول أ) بأنه ناتج عن طبيعة هذه المادة، والتي تعد من الاستروجينات التي تتواجد في البيئة، حيث يكون مصدرها من خارج الجسم، ولها تأثيرات مشابهة لهرمون الاستروجين على الخلايا المناعية.
وتُعلق رئبسة البحث ميرودو- هوريوتي على نتائج الدراسة قائلة: "تظهر نتائجنا أنه يتوجب علينا الأخذ بعين الاعتبار التأثير المحتمل للاستروجينات التي مصدرها من البيئة على التطور الطبيعي للجهاز المناعي و في نشوء أمراض مناعية كالربو"، بحسب قولها.
قدس برس
|