|
التدخين لا يُحسِّن المزاج.. وتركه لا يزيد الوزن.. كما يشيع بعض المدخنين
|
|
|
 |
براغ:
حذرت دراسة طبية تشيكية من أن السيجار يعرض متعاطيه للإصابة بالسرطان بنسبة تزيد بمقدار 34 بالمئة عن غير مدخني هذا النوع خلافاً للمغالطة الشائعة بين الناس بأن تدخين الغليون أو السيجار لا يلحق الضرر بالجسم.
وأوضحت الدراسة أن احتمال إصابة الذين يدخنون الغليون بسرطان الرئة او الفم او الحلق يرتفع اربع الى عشر مرات عن غير المدخنين.
كما نفت الدراسة التشيكية أن يؤدي الإقلاع عن التدخين إلى زيادة الوزن بشكل عام كما يشاع بين الناس موضحة أن الزيادة في الوزن لا تحصل لدى كل من يتوقف عن التدخين، لان الأمر مرتبط بالعمر ونوعية جسم الإنسان مشيرة إلى أن محاربة زيارة الوزن في حال حصلت يكون بالتخلي عن قطعتين من الخبز يوميا.
ونبهت الدراسة إلى عدم صحة الرأي القائل بأن المدخن يستطيع التوقف عن التدخين متى شاء مؤكدة أن مادة النيكوتين المتواجدة في التبغ يتم الإدمان عليه، ما يستدعي قوة الإرادة والإرشاد الطبي للتخلص من الإدمان.
كما أكدت الدراسة التشيكية عدم صحة الرأي السائد بأن التدخين يحسن المزاج، موضحة أن التدخين يفعل عكس ذلك تماماً لأنه يزيد خطر الإصابة بالاكتئاب ويخلق إشكالات في الانتباه.
كما رفضت الدراسة المغالطة الأخرى السائدة بين الناس أن الدخان الخفيف هو أقل ضرراً مشيرة إلى أن الناس الذين يدخنون هذا النوع يعمدون إلى استهلاك عدد اكبر من السجائر ليوفروا لأنفسهم الكمية الكافية من النيكوتين مستبعدة أيضاً الاعتقاد أن استخدام الفلترات يمنع دخول النيكوتين أو غيره من المواد الضارة إلى الجسم.
سانا
|