|
جهاز Fidelis يجعل من التعرض للأشعة النووية أكثر أماناً بالنسبة للمرضى
| | |
 |
|
يمكن الآن للأطباء المعالجين
أن يحددوا الجرعة الدقيقة من الأشعة النووية التي
يتعرض لها 670000 مريض سنوياً، وذلك عن طريق تطوير
العلماء لجهاز جديد من أجل هذا الغرض.
فبسبب أهمية هذا النوع من الأشعة في مجال تشخيص
الأمراض العظمية والرئوية والقلبية والكلوية...
وأيضاً في مجال علاج السرطان وأمراض الغدة الدرقية؛
فقد ازداد عدد الإجراءات الطبية بواسطته 36% خلال
العشر سنوات الماضية.
وفي أغلب الإجراءات التشخيصية المستخدم فيها هذا
النوع من الأشعة يتم حقن عناصر مشعة داخل جسم المريض،
وبعدها يتم إجراء الصور الفيزيولوجية للمنطقة المراد
تشخيص الداء فيها بواسطة كاميرات غاما.
هذا وإن تقييم دقة الفعالية الشعاعية للجرعة المعطاة
للمريض في مثل هذه الأساليب التشخيصية لهو أمر مهم
ليس من ناحية تأثيرها على سلامة المريض فحسب، وإنما
أيضاً من أجل نوعية الإجراء التشخيصي ودقته؛ فالجرعات
المنخفضة قد تتسبب في الحصول على صور غير واضحة
ومشوشة، في حين أن الجرعات المرتفعة قد تؤثر سلباً
على المريض.
ولقد وجد أن الجهاز الجديد Fidelis يُمكّن الأخصائيين
من تحديد الجرعة الدقيقة والفعالة التي يجب إعطاؤها
للمريض بشكل دائم.
وهذا الجهاز مكون من غرفة تأيّن (ionisation) مليئة
بالغاز، تقع بين مسريين كهربائيين، فعندما يوضع
المصدر الإشعاعي بالقرب من هذا الجهاز فإن أشعة
غاما الصادرة عن هذا المصدر الشعاعي تعمل على تأيين
ذرات الغاز، مايؤدي إلى تشكل تيار كهربائي يمكن
قياس جهده عن طريق مقياس الجهد الكهربائي electrometer،
ومن خلاله تتم معرفة الجرعة الشعاعية النووية التي
يجب إعطاؤها للمريض.
وسابقاً كان المعتمد في المشافي أجهزة معيارية أخرى،
إلا أن هذه الأجهزة كانت بحاجة لإعادة تعييرها بعد
كل إجراء يتم استخدامها فيه، حتى جاء جهاز الـ Fidelis
ليحل هذه المشكلة.
طور هذا الجهاز علماء من National Physical Laboratory
NPL
البوابة الطبية |