اكتشاف جين متورط في مرض التوحد

تمكن فريق من الباحثين، في معهد "باستور" (Pasteur) الفرنسي بمدينة باريس من اكتشاف جين هام في تطوير مرض التوحد. وأطلق على الجين اسم (Shank 3). والى اليوم، تبقى معظم أسباب مرض التوحد لغزاً لم يفك طلاسمه أحداً، في المراجع العلمية.

هذا ويلعب الجين الجديد دوراً رئيسياً في تنظيم الروابط بين الأعصاب، داخل الدماغ، وسيساعد العلماء في فهم كيفية ولادة هذا الخلل السلوكي، الذي يصيب معدل طفل واحد بين 200 طفل، حول العالم، ويستهدف خاصة الذكور قبل إكمال عامهم الثالث.

ويتعرض المصاب بهذا المرض لمشاكل عديدة في المخالطة الاجتماعية والعجز في القدرة على التواصل ما يجعل من الصعب جداً إمكان التفاعل معه. وركز الباحثون نشاطاتهم على منطقة في الكروموسوم 22 تدعى ( 22q13) حيث سجلت تغييرات مسؤولة عن الخلل العقلي والصعوبة اللغوية والتوحد.

وهكذا نجح الفريق بقيادة الباحث "توماس بورجون" في اكتشاف الجين (Shank 3) الذي يسيطر على اختلاق بروتين، يتفاعل مع البروتينات المعروفة باسم (neuroligine)، ويلعب دوراً أساسياً في تطوير نقاط التواصل بين الأعصاب.

بالطبع، لا يعطي الجين (Shank 3) جميع التفسيرات حول مرض التوحد. لذا، سينكب الباحثون على اكتشاف الجينات الأخرى المتورطة في هذا المرض الاجتماعي.