تصوير طبقي محوري جديد أفضل من الماموغراف

أظرت دراسة حديثة أجريت في جامعة Rochester أن التصوير الطبقي المحوسب للثدي بالأشعة المخروطية (CBBCT) من الممكن أن يلتقط صورا شعاعية للثدي جيدة (أفضل في بعض الحالات من تصوير الثدي بالماموغراف) .

فعن طريق هذا الإجراء يتم أخذ صور برؤية 360 درجة للثدي من دون إجراء الضغط على النسيج الحساس للثدي .

هذه الصور الثلاثية الأبعاد تساعد في التمييز بين الآفات الثديية السليمة ، وبين التكلسات الحاصلة من السرطانات الصغيرة الحجم ، والتي تغيب أحيانا ولا تظهر على الصور إذا كان الثدي مكتنزا .

ويقول الباحثون أن استخدام هذه الطريقة التصويرية الحديثة يمكّن من الحصول على صور واضحة للحالة ، في حين أن نفس الحالة إذا تم إجراء الماموغراف عليها فإن الصور تكون غير واضحة .

هذا ويعتبر الماموغراف الوسيلة الأفضل حاليا والأكثر توفرا لتحري سرطان الثدي ، إلا أن دقته لا تتجاوز الـ 85% في أغلب الحالات ، والتحدي الكبير الذي يواجه الماموغراف هو تحري الآفة عند صاحبات الثدي المكتنز .

فالميزة الرائعة في الـ CBBCT (كما يقول الباحثون) هي أنه عندما يوقف الشعاعيون التصوير الثلاثي فإنه بإمكانهم تحري ودراسة النسيج المصور من خلال زوايا متعددة ، وبالتالي بإمكانهم دراسة الحالة ضمن النسيج الكثيف أيضا.

وميزة أخرى لهذا الإجراء هو راحة المريضة ، فالمريضة تضطجع على بطنها ثم تضع ثديها في فتحة مخصصة لذلك مرة واحدة فقط ، ثم يتم أخذ 300 صورة للثدي بحركة دورانية معينة خلال 10 ثوان .

البوابة الطبية