ارتفاع مستوى الكوليسترول ... والشدة النفسية

لا يخفى على أحد أن للشدة النفسية أثرها و " ضريبتها " على صحة الجسم ، لكن السؤال المطروح هنا هل تسبب هذه الحالة النفسية ارتفاعا في مستوى الكوليسترول المصلي ؟

نعم ، يقول باحثون بريطانيون درسوا العلاقة بين الشدة النفسية وبين مستويات الكوليسترول عند 200 رجل وامرأة متوسطي الأعمار .

فقد خضع جميع المرضى للفحوص القياسية التي يقدر من خلالها التوتر النفسي ، كما أنهم خضعوا لقياس مستوى الكوليسترول أيضا ، بالإضافة لإجراء فحص آخر لقياس مستوى الكوليسترول بعد 3 سنوات من إجراء الأول .

فوجد أن الفحوص الإيجابية عالية التقدير والتي تشير إلى وجود الشدة النفسية ترافقت مع مستويات عالية للكوليسترول في المصل ، وبلغة الأرقام فإن هؤلاء المرضى كان لديهم احتمال التعرض للأعراض السريرية الناجمة عن ارتفاع مستوى الكوليسترول 3 مرات أكثر من الذين كانت تقديرات الشدة النفسية عندهم قليلة ، وهذه العلاقة بين الكوليسترول والشدة النفسية كانت نفسها عند كلا الجنسين .

ويتوقع الباحثون أن الشدة النفسية قد تحرض إنتاج المزيد من الكوليسترول ، مما يتعارض مع تصفيته من البدن .

يقول الدكتور Andrew Steptoe بأن هذه العلاقة بين الكوليسترول والشدة النفسية قد تساعد الطباء على تحديد أدق للمرضى ذوي الخطر العالي للإصابة بالأمراض القلبية الإكليلية .

البوابة الطبية