|
أهمية المعالجة المبكرة للعمش ثنائي الجانب عند الأطفال
| | |
 |
|
إن الأطفال المصابين بمد البصر أو اللابؤرية أو بكلتا الحالتين، وفي العينين، قد يتطور لديهم ما يسمى بالعمش ثنائي الجانب، الحالة الأندر نسبياً من العمش أحادي الجانب.
فقد جاء في تقرير في المجلة الأمريكية لأمراض العيون أن هذه الحالة يمكن معالجتها بنجاح تام عن طريق العدسات، وخاصة إذا كان كل من التشخيص والبدء بالعلاج بها في وقت مبكر من الإصابة، حيث أن ترك هذه الحالة من دون علاج قد يؤدي إلى حدوث اضطراب دائم في الرؤية عند الطفل.
وقد قامت مجموعة طبية تجري أبحاثاً على الأمراض العينية عند الأطفال بإجراء دراسة ومتابعة لأطفال تتراوح أعمارهم بين (3 ـ 9) سنوات مصابين بعمش انكساري ثنائي الجانب، تمت معالجتهم بواسطة العدسات المناسبة.
وبعد انقضاء سنة، قام الباحثون بقياس القدرة البصرية في كلتا العينين عند هؤلاء الأطفال، فلاحظوا حدوث تحسن بمقدار 4 أسطر في لوحة Snellen المعيارية المخصصة لقياس القدرة البصرية، وكان التحسن الوسطي من 20/63 إلى 20/25 ، وقد وصل معظم الأطفال إلى هذه النسبة أو إلى أفضل منها.
أما بالنسبة للأطفال الذين كانت قدرتهم البصرية 20/100 أو أسوأ عند بداية الدراسة فقد حدث عندهم التحسن الأعظم، حيث أنه بعد سنة من الدراسة تحسنوا بمقدار 6.3 أسطر على اللوحة المعيارية.
يقول الباحثون: "تُظهر هذه الدراسة أهمية العدسات الطبية وفعاليتها في معالجة العمش ثنائي الجانب عند الأطفال، حيث أن العلاج المبكر لهذا الاضطراب من شأنه أن يصحح القدرة البصرية ويعيدها إلى حالتها الطبيعية".
إن غالبية أطباء العيون ومصححي البصر لا يجدون جدوى من إجراء دراسات وأبحاث حول هذه المشكلة بسبب ندرة الإصابة بها، إلا أن المجموعة الطبية المذكورة آنفاً قد ساهمت في دفع عملية إجراء الأبحاث والدراسات على اضطراب عيني هام رغم أنه غير شائع نسبياً، وتقديم الحلول المناسبة لتدبيره".
البوابة الطبية |