|
اكتشاف طبي يمنح الأمل لمرضى "انحلال الدم المنجلي الخلايا"
| | |
 |
|
نجح فريق ضم مختصين من جامعة "كينغز كوليج - لندن" البريطانية، في تحديد المورثة المسؤولة عن وجود اختلاف في مستويات الهيموجلوبين الجنيني بين الأفراد، الأمر الذي قد يسهم في تطوير علاجات لأحد أمراض الدم الشهيرة والمعروف باسم (انحلال الدم المنجلي الخلايا).
ويقوم الهيموجلوبين الجنيني أو HB F، وهو أحد أشكال بروتينات الدم التي تسمى بالهيوموجلوبينات، بنقل الأوكسجين إلى الأجنة لغايات تطورها، ليحل مكانه (وبعد مرور ستة أشهرعلى ولادة الطفل) شكل آخر للهيموجلوبين، والمتواجد في أجسام الراشدين، إلا أنه تبقى كميات بسيطة من هيموجلوبين HB F في الجسم خلال مرحلة الرشد.
ومن وجهة نظر الباحثون فإن نجاحهم في اكتشاف جين BCL11A، يتوقع أن يقدم معلومات عن الكيفية التي يتم من خلالها تنظيم مستويات هيموجلوبين HB F في الجسم، ليسهم ذلك في تحقيق رؤيا جديدة لتطوير طرق علاجية لمرض (انحلال الدم المنجلي الخلايا).
إلى جانب ذلك أظهرت نتائج البحث أن مورثة BCL11A ليست هي الوحيدة المسؤولة عن الاختلافات في مستويات هيموجلوبين HB F بين البشر، فهي تعمل بمعاونة اثنتين من المورثات، حيث يعد ثلاثتهم مسؤولون عن التفاوت الحاصل في مستويات هذا الهيموجلوبين.
وبحسب ما أشار الباحثون فهم يسعون مستقبلاً إلى تصميم اختبارات تشخيصية تعتمد على المورثات الثلاثة المكتشفة، لتقوم بالتنبؤ بقابلية الفرد على إنتاج هيموجلوبين HB F خلال فترة حياته، حيث يتوقع أن تساعد نتائج تلك الاختبارات على تقديم المشورة الطبية للأشخاص المصابين بهذا المرض.
قدس برس
|