دراسة: اختبار الحمض النووي قد يتسبب في اكتشاف سرطان عنق الرحم مبكراً

لندن:
قال باحثون هولنديون ان اختبار الحمض النووي "دي.ان.ايه" للفيروس المسبب لسرطان عنق الرحم قد يسهم في اكتشاف الآفات الخطرة المحتملة بشكل مبكر عن التقنية المعروفة باسم فحص عنق الرحم.

وأضافوا في دورية لانسيت الطبية أن إجراء الاختبار قد يعني إجراء فحوص أقل للنساء والتيقن من انهن يتلقين علاجاً مبكراً للخلايا المعطوبة التي قد تؤدي للاصابة بالسرطان.

وقال كريس ميجير اخصائي علم الامراض في المركز الطبي بجامعة فو في أمستردام "إنه اختبار أفضل لأنك تكشف آفات في وقت مبكر، حيث يكون لديك مزيد من الوقت لمعالجة النساء".

ففي فحص عنق الرحم يكشط الأطباء الخلايا من العنق ويفحصونها تحت المجهر لمعرفة الخلل بها والذي قد يشير الى وجود آفات (كالتي تسبق ظهور السرطان).

ويجرى فحص اختبار الحمض النووي للبحث عن دليل عدوى لأنواع شديدة الخطورة من الأنواع البشرية من الاورام الحميدة التي يسببها فيروس (اتش.بي.في) وتسبب الاصابة بسرطان عنق الرحم.

وتشير الدراسة الهولندية الى ان اختبار الحمض النووي أفضل في بيان أي النساء معرضات للإصابة بالآفات التي تسبق الإصابة بالسرطان وبالتالي يتعين أخذ عينة من النسيج الحي ودراستها.

وقال ميجير "حين يظهر الاختبار ان المرأة ايجابية لفيروس (اتش.بي.في) يكون في حكم المؤكد ارتفاع احتمال الاصابة بآفات تسبق السرطان. اما فحص عنق الرحم فإنه غير حساس لدرجة تكفي لاكتشاف كل الآفات".

ويسبب فيروس (اتش.بي.في) سرطان عنق الرحم، وينتشر الفيروس عن طريق الممارسات الجنسية وهو ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعاً لدى النساء.

وتحصد اورام عنق الرحم الخبيثة أرواح نحو 300 ألف امرأة سنوياً معظمهن في الدول النامية.

 رويترز