|
أدوية جديدة للفصام ليست أفضل من سابقتها
| | |
 |
|
قام باحثون بإجراء دراسة على
227 مريض فصامي وذلك من أجل دراسة أدوية جديدة للفصام
من حيث قدرتها على العلاج وآثارها الجانبية .
وقال الباحثون أنه تم في هذه الدراسة الاطلاع على
أدوية جديدة من الأدوية المضادة للذهان وذلك من
أجل معرفة قدرتها على العلاج من دون أن تسبب الآثار
الجانبية للأدوية المضادة للذهان التي كانت تستعمل
سابقا كالنوم والحركات العضلية اللاإرادية .
وقد لاحظ الباحثون أن نفس النتائج التي أبدتها الأدوية
القديمة قد حققتها الأدوية الحديثة في كل مرحلة
من مراحل مدة العلاج التي استغرقت 52 أسبوعا ، مع
ملاحظة أن هناك أفضلية في تحسن الأعراض ونوعية الحياة
عند المرضى الذين عولجوا بالأدوية القديمة .
أما المرضى فلم يلاحظوا أن هناك أفضلية لأحد الجيلين
على الآخر ، كما كانت أسعار كلا منهما متماثلة .
ولذا يعتقد الباحثون أنه يجب على الطبيب أن يفكر
ملياً قل أن يصف وصفة دوائية تشمل هذه الأدوية الجديدة
، وخاصة قبل أن تتم محاولة العلاج أولاً بأدوية
الفصام القديمة .
يقول الدكتور Jeffrey A. Lieberman أن اكتشاف الأدوية
الجديدة لمعالجة الفصام لم يكن ذاك التقدم العلمي
العظيم الذي كان الباحثون يطمحون إليه ، ويطالب
الدكتور الآن بذل المزيد من الجهد للتوصل إلى اكتشاف
أدوية جديدة تحقق الغرض المطلوب منها متميزة عن
أدوية الفصام القديمة .
البوابة الطبية
|