بالجراحة يمكن المحافظة على البنية الوجهية لمرضى نقص المناعة المكتسب

لقد أثبتت المشاهدات السريرية أن من الآثار الجانبية لأدوية نقص المناعة المضادة للفيروسات أنها تعمل على تقليل نسبة الدهون في الوجه وتخفيض الشحم ولهذا تم تطوير أسلوب جراحي حديث للمحافظة على المظهر الطبيعي للوجه قدر الإمكان.

ويدعى نقص الشحم هذا بالضمور الشحمي والذي يشير إلى حدوث الهزل ونقص الوزن , وأكثر المناطق التي يصيبها هذا الضمور الخدين وحول العينين ومنطقة الصدغين.

وعند حدوث هذا الهزال يبدأ المريض المصارعة مع الأحداث النفسية التي تعتريه جراء ذلك ويبدأ الاكتئاب والعزلة الاجتماعية واحتقار الذات حتى أنه في النهاية يصرح بمرضه مكرها على ذلك .

ولهذا قال الباحثون أنه يمكن تفادي التغيرات الوجهية بالجراحة حيث تتم زراعة صفيحة وجنية في الوجه , وعندما يتقدم المرض وتصبح التغيرات أكثر وضوحا يتم حينها حقن الحشوات الإضافية في منطقة الزرع وهذا ما يعطي نتائج باهرة ورائعة من دون الاضطرار لعملية زرع الحشوات والجراحة مرة أخرى .

لكن هذه العملية يرافقها العديد من التأثيرات الجانبية كحدوث الخمج وسقوط الحشوة والحاجة لإجراء الجراحة مرة أخرى من أجل إعادة الحشوات المتساقطة إلى مكانها الصحيح .



البوابة الطبية