| تقدم في عملية تشخيص سرطان الثدي
| | |
 |
|
إن تضافر كلا من الأمواج فوق
الصوتية والتقنية التي تدعى التصوير المقطعي العياني
البصري من شأنه أن يطور ويحسن من عملية تشخيص سرطان
الثدي بشكل أفضل .
فقد أثبتت دراسة حديثة أن هذا التضافر بين كلا الإجراءين
يمكن من خلاله تمييز المرحلة المبكرة من السرطان
عن آفات الثدي غير السرطانية ، كما أنه يقلل من
عدد الخزعات اللازمة لهذا التشخيص .
فالتصوير المقطعي البصري يعمل على نشر ضوء طيفه
قريب من طيف الأشعة تحت الحمراء ، وعن طريق استخدام
الأمواج فوق الصوتية أيضا يستطيع الباحثون أن يقدروا
نسبة خلايا الدم الحمراء الحاملة للأوكسجين ، كذلك
نسبة الخضاب ، وأيضا تقدير عدد الأوعية الدموية
الدقيقة المتشكلة في كل آفة من آفات الثدي ، حيث
من المعروف أن كثافة عالية للأوعية الدموية المجهرية
المتشكلة حديثا تعد قرينة هامة للخباثة .
" وجدنا أن تركيز الهيموغلوبين الكلي يتضاعف في
السرطانات الغازية ذات المرحلة المبكرة عن الآفات
الحميدة للثدي " يقول الدكتور Quing Zhu .
ويؤكد الدكتور أن دمج كلا التقنيتين هام جدا ، حيث
أن الأمواج فوق الصوتية تحدد مكان الآفة ، والتصوير
المقطعي البصري يسهم في حساب كمية الدم الواردة
إلى الآفة .
البوابة الطبية
|