|
دراسة طبية: هرمون الاستروجين ضروري لحماية دماغ المرأة
| | |
 |
|
شدد مختصون من مركز "مايو كلينيك" للبحوث الطبية في الولايات المتحدة الأمريكية على أهمية إخضاع المرأة للعلاج التعويضي لهرمون الاستروجين، وذلك بعد إزالة أحد المبايض لديها أو كليهما قبل انقطاع الطمث، نتيجة إصابتهما بورم ما.
ويقول الباحثون بأن المبيض يعمل على إنتاج هرمون الاستروجين الذي يوفر حماية للدماغ من الإصابة بمرض الشلل الرعاشي أو ما يعرف بداء باركنسون، لذا فإن إزالتهما أو إزالة أحدهما يزيد من مخاطر إصابة المرأة بهذا المرض على المدى الطويل.
وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها الدورية الطبية للأكاديمية الأمريكية لعلم الأعصاب، والتي أعدت من قبل فريق البحث، إلى أن ارتفاع مخاطر الإصابة بداء باركنسون أمر لا يقتصر على النسوة اللواتي قاربن بلوغ سن اليأس، ممن تم استئصال المبيض لديهن، بل تشمل كذلك النساء في مراحل عمرية أصغر، والخاضعات لإجراءات مشابهة.
ويقول الطبيب "والتر روكا"، الاختصاصي في علم الأعصاب السريري من المركز، ورئيس فريق الدراسة، لا بد وأن تتخذ القرارات فيما يختص بإزالة المبيضين، لإصابتهما بورم حميد، أو إخضاع المرأة لعلاجات الاستروجين لسنوات قادمة بحسب وضع الحالة، مضيفاً بأن جراحة إزالة المبايض لها سلبيات وإيجابيات.
ويبيّن "روكا" بأن الدراسة الأخيرة أظهرت أن منافع اللجوء إلى علاجات الاستروجين عند هؤلاء النسوة، ممن لم ينقطع الطمث لديهن، تفوق العوارض الجانبية لاستخدام تلك الهرمونات.
وينوه الباحثون إلى أهمية التنبه إلى إخضاع المرأة لعلاجات الاستروجين عقب إزالة المبيضين، إلا عند وجود موانع لذلك، بهدف تعويض النقص في مستويات الإستروجين، وذلك حتى عند اللواتي فقدن واحداً من المبايض فقط، إذ قد لا يقوم الآخر بإفراز كميات كافية من هذا الهرمون الهام، ما قد يعرض المريضة لإصابات دماغية لاحقاً.
قدس برس |