|
تحذيرات في مجال الإسعافات الأولية ...
| | |
 |
|
حذر البروفيسور سيفرين رئيس رابطة أطباء الحوادث والطوارئ في بافاريا من أنه لا يجب تقديم أي علاج لتبريد الحروق الشديدة التي تغطي مساحة كبيرة من الجسد، كما لا يجب تشجيع الذين ابتلعوا سموما كي يتقيؤا. وقال: "اكتشفنا أشياء جديدة عن الانعاش من الاغماء والحروق والتسمم".
وأوضح سيفرين أن الأطباء توقفوا عن إخضاع المرضى المصابين بحروق شديدة لعملية تبريد بالماء خاصة أن كثيرين منهم كانوا يصلون إلى المستشفى وهم يعانون انخفاضاً شديداً في درجة حرارة الجسم حيث لا تتجاوز حرارتهم 32 درجة مئوية. وأضاف "توصلنا الآن إلى أن هؤلاء المرضى بحاجة للتدفئة لان جلدهم المحترق فقد وظيفته الوقائية".
وقال أيضاً: إن العلاج الحديث للتسمم المبني على الدراسات العلمية يقوم على تحييد السم عن طريق الفحم النباتي. وإن حث المريض على التقيؤ لم يعد ضمن إرشادات التعامل مع حالة التسمم.
وأضاف أنه "بمجرد ابتلاع الشخص مادة سامة لم يعد ممكنا إخراجها بالكامل من جسمه. وإذا ما تقيأ أو شهق هذا الشخص، فإن الأمر قد يصبح أكثر خطورة لان الممرات الهوائية قد تسد بالمواد التي تم تقيؤها".
وفيما يتعلق بإنعاش المريض قال سيفرين إن الممارسات القديمة التي تقضي بإنعاش الجهاز التنفسي ثم تدليك القلب تغيرت إلى الاتجاه المعاكس حيث ينصح بمضاعفة عدد مرات تدليك القلب من 15 إلى 30 مرة ثم إنعاش التنفس بعد ذلك.
وقال إن نجاح الاجراءات الجديدة ثبت في الاختبارات على الحيوانات وتمت الموافقة عليها في عام 2005 خلال مؤتمر دولي لاطباء الحوادث عقد في دالاس في تكساس لكن المواطنين بشكل عام ليسوا على دراية بعد بتلك التطورات.
دويتشه فيله+وكالات |