|
دراسة: علاقة بين التهاب المفاصل والعلاجات الهرمونية في سن اليأس
|
|
|
 |
|
كشفت دراسة بريطانية حديثة عن وجود ارتباط بين استخدام بعض العلاجات الهرمونية خلال فترة سن اليأس، وارتفاع مخاطر الإصابة بمشاكل في المفاصل عند النساء في تلك المرحلة.
ويقول فريق البحث الذي جمع مختصين من مدرسة لندن للطب وطب الأسنان، ومعهد "ولفسون" للطب الوقائي، في المملكة المتحدة، بأن خضوع النساء في مرحلة سن اليأس للعلاج الهرموني البديل، أو استخدامهن بعض العلاجات الهرمونية التي تستعمل للتعامل مع سرطان الثدي، قد يزيد من مخاطر ظهور أعراض في المفاصل، كالشعور بالألم أو المعاناة من التهابات في تلك المناطق من الجسم. .
وقام فريق الدراسة بالبحث في أهمية دور بعض عوامل الخطورة، التي قد ترتبط بمعاناة المريضات من مشاكل في المفاصل، بين المصابات بسرطان الثدي والخاضعات لأحد العلاجين الآتيين؛ مثبطات "الأروماتيز" و"التاموكسيفين".
وشملت العينة 5433 إمرأة ممن تلقين تلك العلاجات، ولم يكنَّ يعانين من أعراض إصابة في المفاصل، عند بدء الدراسة.
وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها دورية" لانسيت- علم الأورام"، في إصدارها الإلكتروني المبكر لشهر أيلول/ سبتمبر من العام 2008، إلى أن نسبة النساء اللواتي كنَّ يشكون من أعراض لمشكلات صحية في المفاصل، من الخاضعات للعلاج الهرموني البديل، بلغت 41.1 في المائة، مقارنة مع 28.6 في المائة، في مجموعة النساء اللواتي لم يستخدمن هذا النوع من العلاجات.
وبينت النتائج ارتباط استخدام علاجات سرطان الثدي الهرمونية، بزيادة الأعراض في المفاصل التي تعاني منها المريضة، وخصوصاً بالنسبة لمثبطات الأروماتيز.
من جانب آخر، أشارت الدراسة إلى دور السمنة عند النساء، في زيادة احتمالية ظهور أعراض لديهن في المفاصل. كما ترافق ارتفاع معامل الكتلة للجسم، بزيادة الأعراض التي تعاني منها المريضة.
قدس برس
|