|
باحثون يدرسون نبات البطاطا في سبيل محاربة أمراض الخرف
|
|
|
 |
|
لجأ باحثون من الولايات المتحدة الأمريكية إلى نبات البطاطا (البطاطس)، بهدف تطوير علاج فعال لمرض الزهايمر، بعد أن أظهرت الدراسات وجود تشابه بين إحدى الفيروسات التي تهاجم البطاطا، وأحد البروتينات الهامة التي ترتبط بعلاقة مع هذا المرض.
وكانت دراسات سابقة أشارت إلى أنّ تحصين الفئران بلقاحات مضادة لبروتين بيتا أميلويد، الذي يُعتقد بأنّ له دوراً رئيساً في حدوث مرض الزهايمر عند الأفراد؛ قد يؤدي إلى تدمير لطخات الأميلويد الموجودة في انسجة المصاب، ليساعد ذلك على تحسين الوظائف الإدراكية لديه، وإبطاء تطور المرض.
وبحسب ما نشر في دورية "علم الكيمياء الحياتية"، في إصدارها المبكر للثاني والعشرين من شهر آب (أغسطس) من العام 2008؛ استعان فريق من الباحثين بفيروس PVY الذي يهاجم نبات البطاطا، لإنتاج أجسام مضادة، يمكنها أن تمنع ظهور مرض الزهايمر، أو تبطئ من تطوره عند الفئران.
ويتسبب فيروس PVY ، الذي ينتشر عن طريق حشرة المن، بحدوث تشوه في نبتة البطاطا المصابة، وقد ينتهي بموتها، ما يؤدي إلى خفض إنتاج المحصول.
ولا يشكل هذا النوع من الفيروسات تهديداً على صحة البشر، إذ أنّ العديد من الأشخاص يتناولون درنات بطاطا مصابة بهذا النوع، دون أن يؤثر ذلك على صحتهم مطلقاً.
وقام فريق البحث الذي جمع مختصين من ولايتي تكساس وأوهايو الأمريكتين، بإجراء تجارب مخبرية على عدد من الفئران، حيث حُقنت بجرعة من فيروس PVY، كما تم إعطاء هذه الفئران لقاحات شهرية مدعمة، ولمدة استمرت أربعة أشهر.
ووفقاً لما أشار الباحثون؛ تبيّن أنّ حقن الفئران بهذه الجرعات، رفع من مستوى الأجسام المضادة لتلك الفيروسات، القادرة على الارتباط ببروتين بيتا أميلويد، في عينات لسوائل وأنسجة تم عزلها من أشخاص مصابين بمرض الزهايمر.
قدس برس
|