|
الزواج قد يحميك من "خرف الشيخوخة"
|
|
|
 |
|
شيكاغو ـ الولايات المتحدة
الأمريكية:
أعربت مجموعة من الباحثين عن حماسها إزاء علاج واعد
لمرضى "خرف الشيخوخة" ألزهايمر، بالرغم من أن السنوات
الأخيرة غاب عنها أي خبر يبشر بإيجاد دواء لهذا
المرض الذي تأخرت جهود تطوير ترياق له.
وشهد المؤتمر تقديم مجوعة من أوراق البحث التي قدمت
فهما جديداً لكيفية عمل المرض العصبي، وتعمقاً أكبر
حول كيفية تأثير العوامل الاجتماعية وأسلوب حياة
الفرد في تطوره، وبرز في هذا السياق إثبات ارتفاع
خطر التعرض للمرض بين العازبين.
وخلال مؤتمر للجمعية الدولية لمرض ألزهايمر ناقش
الباحثون مجموعة من النتائج الواعدة لعقار مازال
قيد التجربة.
وقال الطبيب رونالد بيترسن الذي يرأس الجمعية: "حالياً
بدأنا الفصل بين عدة أهداف علاجية مختلفة وتطوير
عقاقير لديها تأثير على كل هدف، وهي قادرة (في حال
ضمها معاً) على وضع المرض قيد السيطرة بشكل أفضل
من أي محاولة فردية مستقلة."
ولفت الباحثون إلى ضرورة العناية بتناغم أدوية الأمراض
المختلفة مع العقاقير التي تمنح لعلاج ألزهايمر،
فعلى سبيل المثال فقد ثبت أن المصابين بمرض السكري
الذين يتناولون حقن إنسولين بالإضافة إلى أدوية
أخرى للسيطرة على مستويات السكر في دمائهم، لديهم
نسبة 80 في المائة أقل من لويحات أميلويد المسببة
لدمار الخلايا العصبية في المخ.
وبالرغم من عدم وضوح آلية عمل هذه الأدوية بشكل
كامل، فإن الباحثين يعتقدون بأن العقاقير قد تعمل
على إعادة تسوية شبكة اتصالات المخ المتلقي للإنسولين
التي تخفق العمل في دماغ المصاب بألزهايمر.
بموازاة ذلك كشفت تجربة مستقلة على عقار تجريبي
أطلق عليه اسم "rember" طورته شركة تتخذ من سنغافورة
مقراً لها، بعض الآمال لمرضى ألزهايمر، وفق ما نقلته
مجلة "تايم."
ووفق دراسة تناولت عينة خضعت للعقار التجريبي، تبين
أن العقار نجح أن يعرقل تطور المرض لدى نحو 321
مريضاً، بالإضافة إلى نجاحه في إحداث تفسخ للويحات
المدمرة للخلايا التي تتجمع في دماغ مريض ألزهايمر.
كذلك نقل أطباء اكتشافات جديدة حول عوامل محددة
تتعلق بأسلوب حياة الفرد، يمكن أن تسرّع أو تؤخر
مرض "العته" الذي يسبق مرض ألزهايمر.
فقد درس علماء نفس سويديون معدلات الإصابة بالمرض
في عينة من 1449 شخصاً على مرحلة امتدت لـ21 عاماً.
ووجدوا (كما أشارت له دراسات سابقة) أن الأشخاص
العازبين معرضين لمخاطر الإصابة بالمرض بمعدل الضعفين
مقارنة مع المتزوجين.
ووجدت الدراسة أيضاً أن الأفراد الذين اختاروا العيش
دون زواج ترتفع لديهم مخاطر الإصابة بالمرض مقارنة
بالأفراد الذين اضطروا لذلك بسبب الطلاق أو وفاة
شريك حياتهم.
CNN
|