|
ألعاب الفيديو تشجع مرضى السرطان على الالتزام بالعلاج
|
|
|
 |
|
أظهرت دراسة أمريكية حديثة
دور ألعاب الفيديو في علاج المصابين بأورام سرطانية،
خصوصاً من اليافعين، حيث أكدت أنها تشجع هؤلاء الأفراد
على الالتزام بالعلاج الموصوف، ما قد يزيد من فعاليته.
وكان فريق بحث أمريكي، ضم مختصين من جامعتي ستانفورد
وغرب فيرجينيا، يعاونهم آخرون من جامعة تكساس، أعدّ
دراسة تضمنت إجراء تجارب سريرية هدفت إلى تقييم
تأثير استخدام ألعاب الفيديو، على الالتزام بالعلاجات
الموصوفة، عند المرضى المصابين بالسرطان، من اليافعين
وغيرهم.
وشملت العينة 34 مركزاً صحياً في ثلاث دول، هي:
الولايات المتحدة الأمريكية، كندا واستراليا، حيث
ضمت 375 من المصابين بأورام سرطانية والخاضعين للعلاج،
من الذكور والإناث، ممن تراوحت أعمارهم ما بين 13
و29 عاماً.
وقام الفريق بتوزيع المشاركين إلى مجموعتين، إذ
قُدمت لأفراد إحدى المجموعتين لعبة إلكترونية، تشير
إلى قضايا هامة فيما يتعلق بعلاج السرطان، كما تناولت
موضوع رعاية المرضى من فئتي المراهقين والبالغين.
واعتمد الباحثون في تقييم الحالات، من جهة التزامها
بالعلاج الموصوف، على بيانات الجهاز الخاص بتخزين
أقراص العلاج وتقديمها للمريض، بالإضافة إلى ذلك
أُخضع المرضى للفحص المخبري للغرض ذاته.
وبحسب نتائج الدراسة التي نشرتها دورية "طب الأطفال"
الصادرة لشهر آب (أغسطس) الجاري؛ ظهر أنّ الأفراد
الذين قُدمت لهم لعبة الفيديو، كانوا أكثر التزاماً
بتناول العلاج الموصوف، مقارنة مع أفراد المجموعة
الأخرى.
من جانب آخر؛ أكدت النتائج أنّ ممارسة لعبة الفيديو
المشار إليها، ساعدت على تحسين معرفة المريض في
هذا المجال، وزيادة إلمامه بالقضايا المرتبطة بمرضه.
قدس برس
|