Torisel لمعالجة سرطان الكلية المتقدم

وافقت إدارة الأدوية والأغذية الأمريكية (FDA) على منح الترخيص لدواء (Torisel (temsirolimus وذلك من أجل علاج نوع معين من أنواع سرطان الكلية المتقدم والذي يدعى بـ (سرطانة الخلية الكلوية renal cell carcinoma).

فقد تم الاعتماد في هذا الترخيص على دراسةٍ أظهرت تطاول مدة البقيا عند المرضى المصابين بسرطانة الخلية الكلوية، والذين تمت معالجتهم عن طريق هذا الدواء.

والـ Torisel عبارة عن مثبط أنزيمي، وهو نوع من أنواع البروتينات المنظمة لعمليات الإنتاج والنمو الخلويين، بالإضافة إلى تنظيم مدة حياة الخلية.

يقول الدكتور Steven Galson مدير مركز الدراسات والأبحاث الدوائية في منظمة إدارة الأدوية والأغذية: "لقد حققنا تقدماً هاماً في مجال علاج سرطان الكلية، ويعتبر الـ Torisel ثالث دواء يتم الترخيص له في هذا المجال خلال الـ 18 شهراً المنصرمة".

وجاء هذا الترخيص بعد الموافقة على دواء الـ (Nexavar (sorafenib في ديسمبر 2005، والذي أكدت الأبحاث والتجارب التي اعتمدها الترخيص على قدرة الـ Nexavar في إحداث تأخير ملحوظ في عملية تقدم المرض.

أما في يناير من عام 2006 فقد منحت إدارة الأدوية والأغذية الترخيص لـ (Sutent (sunitinib والذي أثبتت التجارب ارتفاع معدلات الاستجابة له، مع قدرته على تقليص حجم الورم والحد من تقدمه وتطوره.

وقد ظهرت سلامة الـ Torisel وفعاليته من خلال الدراسة السريرية التي شملت 626 مريضاً قسموا إلى ثلاثة مجموعات:

" المجموعة الأولى تلقى المرضى فيها الـ Torisel وحده.
" المجموعة الثانية تلقى المرضى فيها الـ Interferon alfa وحده.
" المجموعة الثالثة تلقى المرضى فيها كلاً من الـ Torisel والـ Interferon alfa.

فأظهرت النتائج حدوث تحسن واضح في نسبة البقيا بشكل عام عند مرضى المجموعة الأولى الذين تلقوا العلاج بالـ Torisel وحده، حيث كان متوسط معدل البقيا 10.9 أشهر عند مرضى هذه المجموعة مقابل 7.3 أشهر عند مرضى المجموعة الثانية.

ويشير الباحثون إلى أن المزيج المركب من الـ Torisel والإنترفيرون لم يظهر زيادة ملحوظة على معدل البقيا مقارنة مع استخدام الإنترفيرون لوحده.

أما الآثار الجانبية الأشيع حدوثاً للـ Torisel (والتي ظهرت عند 30% على الأقل من المرضى المعالجين به) فهي: الطفح الجلدي، التعب والإرهاق، التقرحات الفموية، الغثيان، الوذمات، ونقص الشهية.

أما التبدلات المخبرية الحاصلة بعد المعالجة به فهي: ارتفاع مستوى السكر المصلي، ارتفاع مستوى الشحوم والغليسيريدات الثلاثية، ارتفاع القيم المخبرية لاختبارات الكبد والكلية، نقص تعداد الكريات الحمراء والبيضاء والصفيحات.

هذا ويتم تشخيص سرطانة الخلية الكلوية عند حوالي 51000 شخص في أمريكا سنوياً، وتقدر نسبة هذه السرطانة من مجموع سرطانات الكلية عند البالغين في أمريكا بـ 85%.

وأخيرا، تقوم بإنتاج وتركيب دواء الـ Torisel شركة Philadelphia-based Wyeth Pharmaceuticals, Inc. للمستحضرات والمركبات الدوائية.