|
أدوية فموية بدلاً من حقن الأنسولين لمرضى السكري
| | |
 |
|
من الممكن أن يتخلى الأشخاص
المصابون بنمط معين من داء السكري ـ المحدث عن طريق
وجود طفرة في قناة البوتاسيوم Kir6.2 ـ عن العلاج
بحقن الأنسولين ليستبدلونها بالعلاج الفموي .
وقد توصل الباحثون إلى هذا الاستنتاج بعد استعمال
أدوية السكري المسماة بالسلفونيل يوريا ـ مثل glimepiride
و glyburide و tolazamide ـ من قبل 49 مريض مصاب
بهذا النمط من الداء .
وقد كان هؤلاء المرضى قد تعرضوا للداء قبل عمر الـ
6 أشهر ، ومن ثم بدؤوا بالعلاج عن طريق حقن الأنسولين
، ففي الدراسة لوحظ أن 44 مريضا (أو 90% من مرضى
الدراسة) قد نجحوا في التحول من العلاج بالحقن إلى
العلاج الفموي ، وأكثر من هذا فإن نتائج المعالجة
الفموية كانت أفضل من نتائج المعالجة بالأنسولين
، بما في ذلك التحكم الأفضل بمستويات السكر في الدم
، كما كانت أدوية السلفونيل جيدة التحمل من قبل
المرضى مع وجود إسهال عرضي يذكر كتأثير جانبي وحيد
لهذه الادوية .
ولهذا ينصح الباحثون جميع المرضى الذين شخص لهم
داء السكري قبل عمر الـ 6 أشهر بأن يتم لهم إجراء
تشخيص وراثي جزيئي لمعرفة ما إذا كان نمط هذا الداء
هو الطفرة في قناة الوتاسيوم Kir6.2 أم لا ، مهما
كان عمر المريض الحالي .
مع العلم ان 30 ـ 58% من مرضى السكري المصابين به
قبل عمر الـ 6 أشهر هم من مجموعة الداء السكري المحدث
بوجود طفرة في قناة البوتاسيوم Kir6.2 .
البوابة الطبية
|