دراسة توضح العلاقة ما بين الارتجاع الحمضي إلى المري
وداء الربو

تمكّن فريق من الباحثين الأمريكيين من إيضاح الآلية التي تقف وراء الارتباط بين الإصابة بالارتجاع الحمضي للمري، والمعاناة من الربو.

وكان مختصون أشاروا في منتصف السبعينيات إلى وجود علاقة بين الارتجاع الحمضي إلى المري والربو.

كما أظهرت دراسات لاحقة أن العديد من مرضى الربو، والذين تراوحت نسبتهم ما بين 50-90 في المائة، يعانون من بعض مظاهر الارتجاع الحمضي إلى المري، إلا أنها لم توضح طبيعة العلاقة بين هذين المرضين.

وتقول الدراسة التي أعدها باحثون من المركز الطبي التابع لجامعة ديوك الأمريكية، ونشرت نتائجها في الدورية الأوروبية للتحقيقات السريرية، بأن نفاذ كميات بسيطة من سوائل المعدة إلى الرئتين، وبشكل متكرر يحفز بعض الاستجابات المناعية، المرتبطة بداء بالربو؛ حيث تبين أن تعرض الرئة لسوائل من المعدة، أدى إلى حدوث تفاعلات مناعية، اقتصرت على الخلايا التائية المساعدة -2، والمميزة لحالات الإصابة بالربو.

ومن وجهة نظر الباحثين؛ لا تعني النتائج أن جميع الأشخاص الذين يعانون من الارتجاع الحمضي إلى المري، سيصابون بالربو.

ويقدم المختصون من المركز، بعض النصائح للأفراد الذين يعانون من الارتجاع الحمضي إلى المري، بغرض خفض احتمالية رجوع سوائل المعدة إلى أعلى، ما يقلل من فرص إصابتهم بالربو، وهي تناول وجبات صغيرة، والمباعدة ما بين وقت العشاء والنوم، ورفع موضع الرأس من السرير بضعة إنشات، وتجنب الوزن الزائد، بالإضافة إلى الحد من كميات الأطعمة الدسمة التي يتناولونها، والمشروبات المنبهة كالشاي والقهوة.

قدس برس