|
باحثون: فيتامين (أ) يزيد من فرص النجاة عند المواليد
|
|
|
 |
|
أظهرت دراسة علمية نشرت مؤخراً
أن تزويد الوليد بجرعة من فيتامين (أ) وقت الولادة،
يمكن أن يسهم في الحد من الوفيات بين المواليد في
الدول النامية، فهي تزيد من فرص نجاة الطفل خلال
الستة شهور الأولى من حياته.
وطبقاً للدراسة التي شملت نحو 16ألفاً من المواليد،
من المجتمعات الريفية في بنغلادش، فقد تبين أن لفيتامين
(أ) -عند إعطائه كجرعات بالفم بعد الولادة - دوراً
في خفض مخاطر الوفاة خلال الشهور الستة الأولى من
عمر الطفل، وبنسبة تصل إلى 15 في المائة.
وأفادت النتائج المنشورة في دورية "طب الأطفال"
الصادرة لشهر تموز /يوليو من العام 2008، بانخفاض
معدلات الوفاة في مجموعة المواليد، التي تناول أفرادها
جرعة واحدة من فيتامين أ بعد الولادة، حيث تم تسجيل
38.5 حالة وفاة لكل ألف ولادة، مقابل 45.1 حالة
وفاة لكل ألف ولادة، ,وذلك في مجموعة المواليد الذين
لم يحصلوا على أي جرعة من هذا الفيتامين.
ويقول فريق البحث الذي تألف من مختصين من مدرسة
"بلومبيرج" للصحة العامة، التابعة لجامعة جون هوبكنز
الأمريكية، تم إعطاء نصف أفراد العينة جرعة من فيتامين
(أ)، يبلغ مقدارها 50 ألف وحدة دولية، وذلك خلال
فترة تراوحت ما بين بضع ساعات وحتى بضعة أيام بعد
الولادة.
ومن وجهة نظر فريق البحث، قدمت الدراسة دلائل تدعم
ما توصلت إليه دراسات سابقة أجريت في جنوب آسيا،
والتي أظهرت أن إعطاء المواليد فيتامين أ، يقلل
من الوفيات بينهم بشكل ملحوظ.
وتتلخص أهمية النتائج في أنها تقدم طريقة غير مكلفة،
لخفض معدلات الوفاة بين المواليد، خصوصاً في الدول
النامية.
ويعلق البروفيسور"ألفرد سومر"، المختص من مدرسة
"بلومبيرج"، في هذا الشأن، موضحاً بأن معدلات الوفيات
ترتفع بين الأطفال خلال الشهور الستة الأولى، لذا
فإن إعطاء فيتامين (أ) كجرعات بالفم عند الولادة،
قد ينقذ أرواح مئات الآلاف من الأطفال في كل عام.
قدس برس
|