إعادة بناء الثدي قد يكون لها مزايا دائمة

نيويورك:
تشير نتائج دراسة جديدة الى ان اعادة بناء الثدي بعد جراحة لاسئصال السرطان قد يكون لها مزايا دائمة على الحالة النفسية للنساء وشكل الجسم .

واوضح البحث انه بالنسبة للنساء اللائي اجري لهن استئصال للثدي للعلاج من السرطان، قد تُوفر لهن جراحة لاعادة البناء راحة نفسية تساعد على تحسين الاعتزاز بالنفس وشكل الجسم.

لكن مازال من غير الواضح تماما ما اذا كانت هذه المزايا ستستمر وما اذا كانت تختلف بناء على نمط اعادة بناء الثدي.

وفي الدراسة الحالية وجد الباحثون انه من بين 173 مريضة اجريت لهن جراحة لاعادة بناء الثدي، هناك كثيرا من المكاسب النفسية التي حصلت عليها النساء بعد فترة قصيرة من اجراء الجراحة مازالت واضحة بعد عامين على اجراء الجراحة.

وفي المتوسط مازالت النساء يعلنّ عن تحسن في النشاط والقلق والقدرة على العمل والتمتع بأنشطة اجتماعية.

وكتب الباحثون هذه النتائج في عدد حزيران من "حوليات الجراحة" "Annals of Surgery".

وشملت الدراسة 173 امرأة خضعن لاعادة بناء للثدي في واحد من 12 مركزا طبيا امريكيا. واجريت للاغلبية اعادة بناء على الفور وقت جراحة الاستئصال لكن البعض انتظرن لهذا الاجراء.

وتفاوتت المريضات ايضا في نوع اعادة البناء التي اجريت لهن. والاغلبية خضعن لاجراء يسمى "تي ار ايه ام" حيث يستخدم نسيج من اسفل البطن لاعادة بناء الثدي بينما الربع اجريت لهن زراعة بديل صناعي.

وبشكل عام وجد الباحثون ان المزايا النفسية على المدى الطويل متساوية بصرف النظر عن نوع الجراحة التي اجريت للنساء.

وهناك بعض الاختلافات بين النساء اللائي اجريت لهن اعادة بناء على الفور، وأولئك اللائي أجلن هذا الاجراء، والنساء في المجموعة الاخيرة يملن لان يكن حصلن على مكاسب اقل في الحالة النفسية، والاستثناء الوحيد يكون التحسن في صورة الجسم.

واسباب الاختلافات بين المجموعتين ليست واضحة، لكن قرار تأجيل اعادة بناء الثدي لا يستند دائما الى أفضليات المرأة، فبعض النساء على سبيل المثال ربما يحتجن الى تأجيل هذا الاجراء لانهن يخضعن لعلاج اشعاعي بعد جراحتهن للاستئصال.

واشار الباحثون الى انه يتعين مواصلة هذه الدراسات لتتبع مريضات اعادة بناء الثدي على المدى الطويل لرؤية كيف تؤثر الاجراءات المختلفة في النهاية على حالتهن النفسية.

رويترز