لمساعدة مرضى القلب...ابتكار فريد شق طريقاً إلى العالمية

صمم د.عيسى ابراهيم السوري الأصل جهازاً في إطار عملي ضمن معهد البحوث العلمي في مدينة فيللاخ النمساوية والذي يعمل كباحث علمي في مجال نظم القياس الضوئية ومعالجة الصور الطفيفة للاستخدامات الطبية والصناعية.‏

وكما يؤكد د.ابراهيم أن الجهاز يساعد مرضى تضيق الأوعية الدموية فيمكن من خلاله تحديد جودة سطح المعدن في جهاز القثطرة إضافة الى جودة القص الليزري للشبكة المعدنية أنبوبية الشكل بقطر يساوي 1,4 مم بواسطة تقنية التصوير والجديد فيه استخدام تقنية المسح الدائري بواسطة ماسح خطي عالي الحساسية حيث يتم تدوير القثطرة المضاءة بضوء ليزري أمام الماسح الخطي بسرعة دوران 10 درجات بالثانية. وبعد نصف دقيقة يتم الحصول على صورة ثنائية الأبعاد لسطح القثطرة الاسطوانية بدقة 100 ميكرو متر حيث يمكن كشف أي خطأ في السطح أو أطراف القطع الليزري التي لا يسمح بأن تكون أكبر من 100 ميكرو متر وتبدأ عملية التحليل الرقمي بعد استكمال أخذ الصورة بواسطة الطرق الرياضية لتحليل الصور الرقمية..‏

وقد أبدت شركة سويسرية اهتماماً كبيراً بما ابتكره د.عيسى ابراهيم ولديه رغبة في استخدام جهازه في بلده سورية حيث شق طريقاً جديداً بجهازه الفريد من نوعه عالمياً.‏

والجدير بالذكر أن القثطرة عبارة عن كيس هوائي في الطرف الرأسي ينفتح بعد الوصول الى مكان الزرع المناسب لتثبيت القثطرة المعدنية هناك من أجل توسيع التضيق في الوعاء الدموي ويجب أن تكون القثطرة بمواصفات هندسية عالية الدقة فسطح القثطرة المعدني يعالج بعد القص الليزري وتتم عملية الصقل والطلي الكهربائي بحيث لا تتم أية عملية تفاعل كيماوي بين الوسط البيولوجي /الدم أو نسيج الجدار الوعائي/ ومعدن القثطرة بعد عملية الزرع. إضافة الى ذلك فإن جودة القص الليزري /حواف السطح الشبكي للقثطرة/ يجب أن تكون خالية من النتوءات الحادة التي تشكل خطراً جسيماً على المريض بسبب التأثير التمزيقي على الجدار الوعائي ولا سيما إذا كانت الحركة الوعائية الانقباضية عالية. فأي خطأ في تصنيع القثطرة له مضاعفات خطيرة على حياة المريض بعد الزرع لذلك تزداد أهمية القياسات الدقيقة لكشف الأخطاء المكروية فالخطأ الحدي 100 ميكرو متر في عملية التصنيع..‏

صحيفة الثورة ـ سوريا