|
دراسة: علاقة بين انخفاض الوزن الولادي ومرض التوحد عند الإناث
|
|
|
 |
|
أكدت دراسة أمريكية وجود علاقة
بين انخفاض وزن الطفل عند الولادة، وزيادة احتمالية
معاناته من مرض التوحد لاحقاً، خصوصاً بالنسبة للمولودات.
وتقول الدراسة التي أعدها باحثون من المركز القومي
للاختلالات الولادية وإعاقات النمو، التابع لمركز
ضبط الأمراض والوقاية منها، بولاية جورجيا الأمريكية؛
إنّ مخاطر الإصابة بمرض التوحد عند المولودات، ممن
كانت أوزانهن منخفضة وقت الولادة، ارتفعت وبشكل
أكبر مقارنة مع نظرائهن من الذكور.
وأجرى فريق البحث دراسة شملت 565 طفلاً من مدينة
أطلنطا، في ولاية جورجيا الأمريكية، من مواليد الفترة
الواقعة مابين العام 1981والعام 1993، كانوا جميعاً
مصابين بمرض التوحد.
وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها دورية "طب الأطفال"
الصادرة لشهر حزيران (يونيو) من العام 2008، إلى
ارتفاع مخاطر الإصابة بالتوحد بين المولودات، ممن
وُلدن بأوزان منخفضة، وبشكل أكبر مقارنة مع المواليد
الذكور، لفئة الوزن الولادي نفسها (الوزن عند الولادة).
كما بيّنت الدراسة التي حملت عنوان "وزن الولادة
والوزن الجنيني: صفات مميزة لأطفال التوحد، ومقارنة
مع إعاقات النمو الأخرى"؛ ارتباط الوزن المنخفض
عند الولادة، بارتفاع مخاطر إصابة الطفل ببعض الحالات
المرضية الأخرى، وبشكل أكبر من ارتباطه باحتمالية
معاناته الطفل من التوحد، وهي: الشلل الدماغي، والتأخر
العقلي، وفقدان السمع، واختلال البصر.
قدس برس
|