|
دراسة تكشف عن ارتباط بين إحدى المورثات والإصابة بالسمنة
|
|
|
 |
|
كشفت دراسة بريطانية عن دور
محتمل لإحدى المورثات، في إصابة الأفراد بالسمنة،
بسبب ارتباطها بزيادة استهلاك الفرد للأطعمة المختلفة.
وتقول الدراسة التي نشرت في دورية "السمنة"، ارتبط
وجود أحد الأشكال لمورثة FTO، بارتفاع مخاطر الإصابة
بالسمنة عند الفرد.
وأجرى فريق البحث من جامعة أبردين الاسكتلندية،
وبمعاونة آخرين من معهد بحوث "روويت" دراسة شملت
150 متطوعا، من القاطنين في الشمال الشرقي لمقاطعة
اسكتلندا، حيث تراوحت أعمارهم ما بين 21-60عاماً.
ووفقاً لفريق البحث؛ بلغت نسبة المصابين بالسمنة
بين المتطوعين نحو 20 في المائة، فيما وصلت نسبة
الذي يعانون من زيادة في الوزن إلى 34 في المائة.
وتضمنت الدراسة رصد كميات الطعام التي تناولها كل
متطوع، وذلك خلال فترة امتدت سبعة أيام.
كما جمع الباحثون معلومات لتقييم درجة اللياقة البدينة
للفرد، وقياس مقدار ما يستهلكه من طاقة خلال فترة
السكون. علاوة على ذلك، تم إخضاع المتطوعين لفحوص
مخبرية.
وبحسب ما أشار الباحثون؛ تبين أن الأشخاص الذين
يمتلكون نسخة مختلفة لمورثة FTO ، حصلوا على كميات
أكبر من الحريرات، بسبب زيادة استهلاكهم للطعام،
مقارنة مع الذين لم يحوزوا هذه النسخة الجينية،
حيث تراوح مقدار الزيادة لديهم ما بين 120 - 290
حريرية يومياً.
ويعتقد الباحثون بأن امتلاك الفرد لهذه النسخة المختلفة
من مورثة FTO ، يعرضه للسمنة، بسبب ارتباطها بزيادة
استهلاكه للأطعمة.
ولم تشر الدراسة إلى وجود علاقة بين تلك المورثة،
وبين ومقدار مصروفات الفرد من الطاقة، أو لياقته
البدنية.
قدس برس
|