|
مورث جديد يسبب سرطان الثدي
|
|
|
 |
|
طرحت دراسة جديدة احتمالاً
كبيراً بأن يكون لمورث جديد دوراً في حدوث سرطان
الثدي لدى النساء.
فقد وجد باحثون أن ثمة تحول في مورث جديد، يسمى
HMMR ، يجعله يتفاعل مع المورثات المعروفة سابقا،
وتعرف بـ BRCA1 ،BRCA2، والتي لها دور رئيسي في
زيادة احتمالات الاصابة بهذا السرطان.
وأظهرت النتائج أن أكثر من أربعين امرأة تحمل المورث
الجديد كانت نسبة تطور السرطان لديهن أكثر بثلاث
مرات عن اللواتي ليس لديهن هذا التنوع المورثي.
الباحثة كريستين ستيفنز، الاستاذة في علم الوبائيات
من جامعة ميشيغن بالولايات المتحدة الامريكية، والمسؤولة
عن هذه الدراسة، قالت: "إذا استطعنا أن نميز أن
هذا التنوع المورثي يكون أكثر شيوعا لدى الاشخاص
الذين تزداد لديهم نسبة خطورة حدوث السرطان، عندها
يصبح استهداف هذا المورث في الاستقصاء أو العلاج
المبكرين له مردود جيد جداً."
هذه الدراسة، التي نشرت في(Nature Genetics)، استخدم
فيها الباحثون نماذج حاسوبية لفحص دور العديد من
المورثات التي من المتوقع ارتباطها بسرطان الثدي،
ثم تابعوا تفاعل هذه المورثات مع بعضها البعض، والآلية
التي يصبح فيها المورث HMMR مسببا جديدا لسرطان
الثدي.
وبعدها قام فريق البحث بدراسة كيف أن التنوع أو
التبدل في المورث الجديد زاد في نسبة حدوث السرطان
لدى مجموعة مكونة من 923 سيدة مصابة بسرطان الثدي.
وأظهرت النتائج أن النساء، ممن هن تحت سن الاربعين
ولديهن ذاك التحول في مورث الـ HMMR، وصلت نسبة
خطورة الاصابة لديهن أكثر بـ 2.7 مرة عن اولئك اللواتي
ليس لديهن هذا التنوع المورثي.
أما النساء اللواتي هن اكبر من أربعين سنة ولديهن
هذا التنوع المورثي، فقد كن أكثر عرضة للاصابة،
إذ تصل نسبة الاصابة لديهن إلى 22%.
كما لوحظ أن أولئك النساء كن اسهل تشخيصا بالسرطان،
وبزمن مبكر عن غيرهن بما يعادل 12 شهرا تقريبا،
مما يقترح أن هذا المورث قد يكون له دور في البدء
المبكر للمرض.
وفي الختام أظهرت الدراسة أن مورث الـ HMMR عندما
يتفاعل مع المورثات المعروفة سابقا يتحول إلى مورث
يتسبب في حدوث عدم استقرار مورثي يتدخل في انقسام
الخلايا، والذي يقول الباحثون إنه قد يكون السبيل
نحو حدوث سرطان الثدي.
لذا فهم يجدون أن البحث في هذا الطريق قد يوفر ايضا
هدفا جديدا محتملا لاستقصاء واكتشاف وعلاج سرطان
الثدي.
CNN
|