خبراء: أدوية محتملة جديدة لعلاج الانفلونزا لكن ليس قبل سنوات

واشنطن:
قال خبراء يوم الثلاثاء ان فيروسات الانفلونزا تطورت بشكل سريع مقاومة للادوية القليلة الموجودة في السوق التي تكافحها لكن هناك جوانب ضعف يمكن استغلالها.

ويقول متخصصون في فيروسات الانفلونزا ان هناك دائما حاجة واضحة لادوية افضل لمكافحة الانفلونزا. وبشكل معتاد تودي الانفلونزا الموسمية بحياة ما بين 250 ألف إلى 500 ألف شخص سنويا في انحاء العالم.

لكن خطر انتشار فيروس انفلونزا الطيور من سلالة (اتش5ان1) بشكل وبائي أو أي نوع اخر من الفيروسات الجديدة يجعل هذه الحاجة اكثر إلحاحاً.

وقال الدكتور روبرت كروج بجامعة تكساس في اوستن امام اجتماع لخبراء في انفلونزا الطيور في تورونتو ان فريقه حدد هدفا جيدا لادوية محتملة على الرغم من انه اوضح ان الامر قد يستغرق سنوات لتطوير العقار.

وقال كروج للصحفيين يجبر الفيروس الخلايا المصابة على صنع بروتين. ونظرا لان هذا البروتين لا يصنعه الفيروس نفسه فلا يبدو انه يتحور مثل البروتينات الفيروسية.

ويطلق على هذا البروتين (ان اس 1) لانه بروتين غير بنيوي. وعندما يصيب فيروس الانفلونزا خلية فانه يعطل وظائف الخلية ويجبرها على أن تصبح مصنعا للفيروس.

وهذا البروتين يجعل الخلية تنتج بروتين (ان س 1) الذي يعوق الدفاعات الكيماوية للخلية.

وقال كروج "إذا امكن منع بروتين (ان اس 1) من عمل ذلك يجري استعادة استجابة الخلية لمقاومة الفيروس حيث تقوم بعمل رسائل الانترفيرون. وبذلك يتسنى كبح الفيروس."

وهناك اربعة ادوية حاليا في الاسواق لعلاج الانفلونزا لكن الدوائين الاقدم لم يعد لهما فائدة بالفعل ولم يعد يوصى بهما.

وقال كروج انه في السابق لم تكن شركات الادوية تولي اهتماما خاصا لمضادات الانفلونزا.

لكن عودة ظهور فيروس (اتش5ان1) في عام 2003 والذي ادى الى مقتل 191 بين 313 شخصا اصيبوا به غيّر ذلك. ويصيب هذا الفيروس في اغلب الاحوال الطيور لكنه انتشر من اسيا الى اجزاء من اوروبا وافريقيا.

رويترز