" تلوث الهواء " خطر على الداء السكري

تظهر دراسة حديثة أن تلوث الهواء يضع مرضى الداء السكري على درجة عالية الخطورة للإصابة بالأمراض القلبية الوعائية .

فقد أكدت الدراسة أن قدرة الأوعية الدموية على التحكم بالجريان الدموي هي التي تأثرت عند البالغين السكريين في أيام الدرجات العالية من تلوث الهواء المحدث عن طريق السيارات والمصانع الحارقة للفحم .

" إن دراسة سابقة أظهرت أنه عندما ترتفع درجات تلوث الهواء ترتفع معدلات الإقامة في المشفى و الوفيات عند مرضى السكري وذلك بسبب المرض القلبي الوعائي ، وإن هذه التبدلات الطارئة على الأوعية الدموية يمكن أن تشرح هذه الظاهرة " يقول الدكتور David Schwartz مدير المعهد القومي لعلوم الصحة البيئية the National Institute of Environmental Health Sciences المكفل بتمويل هذه الدراسة .

وقد تطوع لهذه الدراسة 270 مواطنا من منطقة greater Boston ، وقسموا إلى مجموعتين : المجموعة الأولى تتألف من أشخاص مصابين بالداء السكري I أو II ، والمجموعة الثانية كان أشخاصها غير مصابين بالداء السكري ، إلا أن هناك قصة عائلية له ، أو أن هناك ارتفاع طفيف في مستويات السكر .

وعن طريق التصوير بالأمواج فوق الصوتية للشريان العضدي قيمت استجابة الوعاء الدموي عند الأشخاص ، فلاحظ الباحثون تغيرات في قطر الشريان الرئيسي للذراع ، حيث وجدوا انخفاضا 11% في فعالية الأوعية عند السكريين في الأيام التي ترتفع فيها جزيئات السولفات ، والتي تتأتى من منشآت الطاقة الحارقة للفحم .

كما وجد الباحثون انخفاضا 13% في فعالية الأوعية أيضا خلال الأيام التي يتلوث فيها الجو بدخان السيارات .

ويقول الباحثون بأنهم يأملون بأن تذكر هذه الدراسة أن الحد من تلوث البيئة هو أمر هام من أجل صحة الأفراد ، خاصة المسنين منهم والمصابين بالأمراض المزمنة كالداء السكري .

البوابة الطبية