|
دراسة: سموم التبغ أكثر فتكاً بالنساء الشابات
|
|
|
 |
|
أظهرت دراسة علمية حديثة أن النساء الشابات أكثر تأثراً بسموم التبغ، من جهة إصابتهن بالأورام السرطانية المرتبطة بالتدخين، وبالتحديد سرطان الرئة.
وبحسب الدراسة؛ تميل النساء للإصابة بسرطان الرئة في سن صغيرة، على الرغم من أنهن أقل استهلاكاً لمنتجات التبغ مقارنة بنظرائهن من الرجال.
وأجرى فريق من الباحثين السويسريين دراسة شملت 683 شخصاً من مراجعي احد المراكز الطبية المتخصصة في علاج الأورام السرطانية، خلال الفترة الممتدة ما بين العام 2000 والعام 2005، وجميعهم كانوا مصابين بسرطان الرئة.
ومن وجهة نظر بعض المختصين؛ كانت إصابات سرطان الرئة تعد نادرة الوقوع بين النساء في مطلع القرن العشرين، إلا أنها تزايدت بشكل ملحوظ منذ سيتينات القرن الماضي، حتى بلغت نسباً وبائية. كما أصبح سرطان الرئة المسبب الأول للوفيات الناجمة عن الإصابة بالسرطان بين النساء في الولايات المتحدة الأمريكية، الأمر الذي يتفق ونتائج الدراسة.
وطبقاً للنتائج التي تم استعراضها في المؤتمر الأوروبي المتعدد التخصصات لأورام الصدر في مدينة لوجان السويسرية، فقد تبين أن النساء الشابات أكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة المرتبط بالتدخين، بسبب زيادة تأثرهن بالمواد المسرطنة التي تحويها منتجات التبغ.
قدس برس |