|
جهاز جديد لكشف الفيروسات بسرعة بما فيها سلالات انفلونزا الطيور
| | |
 |
|
واشنطن:
كشف باحثون أمريكيون عن جهاز جديد يستطيع بسرعة اكتشاف 92 نوعا مختلفا من الفيروسات بما فيها عدة سلالات من فيروس (اتش5.ان1) القاتل المسبب لانفلونزا الطيور أو أي اصابات جديدة.
وقال الباحثون يوم الثلاثاء إن الجهاز الكاشف الجديد يمكن استخدامه أيضا في المستشفيات الكبرى لمراقبة أي انتشار لعدوى خطيرة لا تستجيب للدواء.
وقال رانجا سامباث المدير التنفيذي لشركة ايبس بيوساينسز "بذلك يمكننا ملاحقة الفيروس حتى ولو انتشر نوع جديد من (اتش5 إن1) يختلف عن نوع العام الماضي."
وايبس هي فرع من شركة ايزيس للصناعات الدوائية تتخذ من كارلسباد بكاليفورنيا مقرا لها وتعمل مع باحثين عسكريين أمريكيين لتطوير جهازها واختباره في مواجهة عدد من فيروسات الانفلونزا.
ويصعب مراقبة فيروسات الانفلونزا لأن الاختبارات البسيطة لا تستطيع التعرف على السلالة المسببة للمرض. ولاجراء اختبارات للكشف عن الاشخاص المصابين بفيروس (اتش5 إن1) تستخدم منظمة الصحة العالمية معامل متخصصة يمكن ان تستغرق عدة أسابيع في زرع واختبار عينات صغيرة من الفيروس.
وكشفت الشركة أن الجهاز الجديد المسمى (تي 5000) يمكن أن يستغرق أربع ساعات فقط للكشف عن سلالة الفيروس.
وعمل باحثو ايبس مع فرق من وحدة الأبحاث البحرية في القاهرة بمصر وأبحاث الجيش الامريكي الطبية للأمراض المعدية بماريلاند وجامعة جونز هوبكينز في بالتيمور وهيئات أخرى لاختبار (تي 5000).
وقالت الشركة "لقد رصدنا وتعرفنا بشكل صحيح على 92 فيروس انفلونزا خاصاً بالثدييات والطيور تمثل 30 نوعاً مختلفاً من فيروسات (إتش) و(إن) منها 29 نوعا من فيروس (إتش5 إن1) المسبب لانفلونزا الطيور."
وقالت الشركة إن دقة الجهاز في التعرف على السلالة التي أصابت 656 شخصا أخذت منهم عينات بين عام 1999 و عام 2006 بلغت 97 في المئة.
وتسبب فيروس (إتش5 إن1) في مقتل 186 شخصا من بين 307 أشخاص أصيبوا به. وعلى الرغم من أنه نادرا ما يصيب البشر إلا انه يمكن ان يتحور إلى شكل ينتقل بسهولة من شخص إلى آخر.
وقال ديف ايكر من ايبس في اتصال تليفوني "كل الناس قلقة من (إتش5 إن1) وربما يكون (مصدر القلق) (إتش5 ان1) أو فيروس آخر خارج توقعات أي شخص في اللحظة الراهنة."
وذكر ايكر إن جهاز الكشف الجديد ليس محمولا ولا رخيصا. فطوله يبلغ مترين وارتفاعه متر. ويكلف الجهاز الواحد ما بين 400 ألف و500 ألف دولار لذا فإن المؤسسات الكبرى والحكومات هي فقط التي يمكنها شراؤه.
رويترز
|