| الجراحة
..... هي الأفضل لسرطان البروستات ......
| | |
 | |
أوردت دراسة حديثة أن الجراحة قد تكون الخيار الأفضل
من بين خيارات تدبير سرطان الموثة البدئي .
باحثون من المنطقة الإسكندنافية وجدوا أن الذين خضعوا للعملية الجراحية لتدبير هذا
السرطان لديهم احتمال أقل للوفاة على المدى الطويل مما قد يسببه سرطان البروستات
أو الأسباب الأخرى , وأكثر من ذلك يقل عند هؤلاء أيضا احتمال انتشار السرطان (سواء
موضعيا أو إلى أماكن بعيدة من الجسم). ويعتقد العديد من الأطباء أنه من
غيرالواجب على المصابين بسرطان البروستات البدئي الخضوع للجراحة ، لأنه عند تشخيص
هذا السرطان يكون قد وصل لمرحلة متقدمة ، كما أن للجراحة آثارا جانبية غير مرغوب
بها كالعنانة وعدم التحكم بالمثانة ، لكن في الواقع هناك عدة دراسات بحثت في الآثار
المترتبة من كلا الخيارين ، وتوصلت إلى نتائج مغايرة . شملت هذه الدراسة
695 مريضا مصابا بسرطان البروستات البدئي قسموا إلى مجموعتين متساويتين ، مرضى المجموعة
الأولى خضعوا للعملية الجراحية ، ووضع مرضى المجموعة الأخرى تحت المراقبة ، وروقب
الجميع لمدة 8 سنوات وسطيا . وبعد هذه المدة لاحظ الباحثون انخفاضا في نسبة
الوفيات الناتجة عن السرطان وصل إلى 44% في مجموعة الجراحة مقارنة مع مجموعة المراقبة
، كما انخفضت نسبة الوفيات الناتجة عن الأسباب العامة إلى 26% . والأهم
من ذلك انخفاض خطورة الانتشار البعيد للسرطان حوالي 40% ، وانخفاض خطورة الانتشار
الموضعي ما يقارب 67% . وفي حين أن الانخفاض في خطورة الوفيات المشاهد من
خلال هذه الدراسة محدود نسبيا ، يعتقد أصحاب هذه الدراسة أن النتائج المؤثرة على
الانتشار الموضعي والبعيد للسرطان والتي تقر بفوائد الجراحة ، ربما تكون أكثر وضوحا
من خلال فترات المتابعة طويلة الأمد . البوابة
الطبية |