العلاج الجيني يحسن الرؤية لدى مرضى العمى الوراثي

قال علماء ان العلاج بالجينات لنوع نادر من العمى الوراثي أدى الى تحسن اربعة مرضى عولجوا به بما يعزز من الآمال إزاء مجال تكنولوجيا العلاج الجيني الذي يشوبه القلق.

واعلن فريقان مستقلان من الاطباء عن نجاح في استخدام العلاج بالجينات لعلاج مرض فقد البصر الوراثي.

ويدمر مرض فقد البصر الوراثي مستقبلات الضوء في شبكية العين. ويبدأ عادة في التأثير على الرؤية في الطفولة المبكرة ويتسبب في عمى كلي عندما يكون عمر المريض 30 عاما. ولا يوجد علاج له.

واستخدم كل من الفريقين احد فيروسات البرد الشائعة (الذي يسبب المرض والذي اطلق عليه اسم "ار بي ئي 65") لتوصيل نسخة طبيعية من احد الجينات المدمرة مباشرة في اعين المرضى.

وقال الباحثون امام اجتماع لاخصائي العيون في فلوريدا وكتبوا ايضا في دورية نيوانجلاند الطبية انه بالرغم من ان كل من التجربتين كانتا مجرد اختبار من اجل سلامة العلاج فقد قال المرضى انهم تمكنوا من الرؤية بشكل افضل قليلا بعد ذلك.

وقال الباحثون ان رؤية المتطوعين الثلاثة لديهم تحسنت بعد العلاج. وان احد المتطوعين الثلاثة اصبحت رؤيته افضل.

ونظرا لان هؤلاء المرضى من البالغين ويعانون بالفعل من فقد كبير في الابصار وتلقوا فقط جرعات قليلة من هذا العلاج لم يكن الباحثون يتوقعون رؤية اي فائدة مطلقا.

وقالت الباحثون "هذه النتيجة مهمة لمجال العلاج الجيني بأكمله".

وقال ستيفين هوارث وهو احد المتطوعين في التجربة انه شهد تحسنا ملحوظا في الرؤية خلال الليل.

وأضاف "الآن رؤيتي افضل بالقطع عندما يحل الظلام او في الاضاءة غير الجيدة . انه تغير طفيف - لكنه يحدث اختلافا كبيرا بالنسبة لي".

وقال الباحثون "حقيقة رؤيتنا لدليل عن تحسن بموجب هذه الظروف تقدم لنا آمالا كبيرة في فعالية هذا العلاج".

 رويترز