|
دراسة تبشر يإيجاد علاج لمرض الشلل الرعاش
|
|
|
 |
|
أكدت دراسة أجراها باحثون
من الولايات المتحدة الأمريكية، وجود ارتباط بين
مستوى ملح اليوريت في الجسم، وتباطؤ تطور مرض الشلل
الرعاش عند المرضى الذكور، بعد أن أظهرت نتائجها
أن ارتفاع مستوى اليوريت، قد يساعد على التخفيف
من أعراض الإصابة عند هؤلاء الأشخاص، ما يبشر بتطوير
علاجات فعالة لهذا المرض في المستقبل.
وكانت دراسات سابقة أشارت إلى أن الأشخاص الأصحاء
الذين ترتفع مستويات اليوريت في أجسادهم، تنخفض
احتمالية إصابتهم بمرض الشلل الرعاش.
وبحسب ما هو معلوم لدى المختصين، يعد مرض الشلل
الرعاش أو باركنسون، من الاضطرابات التي تنجم عن
تأثر الخلايا العصبية، في المناطق الدماغية التي
تتحكم بالحركة عند الفرد، والتي تنتج مادة الدوبامين،
حيث يعاني المريض من مجموعة من الأعراض تظهر عادة
بعد بلوغه العقد السابع من العمر، تزداد شدتها بمرور
الوقت، ومنها رجفان في الأطراف العليا والسفلى،
صعوبة في المشي، تيبس الأطراف، بطء الحركة.
وأجرى فريق ضم باحثين من معهد مساتشوسيتس العام
لأمراض الضمور العصبي، ومدرسة هارفارد للصحة العامة،
دراسة تضمنت تحليل بيانات لدراسة سابقة، استهدفت
مجموعة من مرضى باركنسون، ممن تم تشخيصهم قبل وقت
قصير من بدء الدراسة.
وتشير النتائج التي نشرتها مؤخراً دورية "أرشيف
علوم الأعصاب"، في إصدارها الإلكتروني لشهر نيسان(إبريل)
الحالي، إلى أن المرضى الذكور الذين كانت مستويات
اليوريت عندهم هي الأعلى بين المشاركين، انخفضت
لديهم احتمالية احتياجهم للخضوع لعلاج مرض باركنسون،
بمقدار النصف، وذلك مقارنة مع من كانت لديهم مستويات
اليوريت هي الأخفض بين أفراد العينة.
كما تبين أن ارتفاع مستوى ملح اليوريت، ارتبط بانخفاض
عدد الخلايا العصبية (المنتجة للدوبامين) التي فقدها
المريض.
وتكمن أهمية الدراسة، في أنها تشير إلى تأثير مادة
اليوريت على تقدم المرض عند المصابين بمرض باركنسون،
حيث يأمل الباحثون أن تسهم نتائحها في إيجاد علاجات
فعالة لهذا المرض في المستقبل.
يذكر أن اليوريت يعد من أملاح البولينا أو ما يعرف
بحمض اليوريك، وهو يتراكم في الجسم عندما لا يتم
التخلص منه (بواسطة الكلى) على نحو مناسب، فيتجمع
في الأنسجة أو يتراكم على شكل بلورات في المفاصل،
وهو ما يحدث عند مرضى النقرس.
قدس برس
|